🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
915,314 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,104 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

أ. د. مصطفى محمد عيروط : هل ستكون مجالس أمناء الجامعات والكليات الوطنية مختلفة؟

معرفة وثقافة
أخبارنا
2026/06/23 - 03:23 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

يشهد الأردن مرحلة إصلاحية مهمة في قطاع التعليم بعد إقرار قانون التربية والتعليم لعام 2026، والذي يمثل نقلة نوعية في إدارة التعليم العام والعالي وتنمية الموارد البشرية.

ومع هذه التحولات الكبرى، يبرز سؤال جوهري: هل ستكون مجالس أمناء الجامعات والكليات الوطنية مختلفة في المرحلة المقبلة؟ إن الجامعات ليست مباني وقاعات دراسية فقط، بل مؤسسات وطنية لصناعة الإنسان وبناء...

ومن هنا فإن نجاح أي جامعة أو كلية يبدأ من وجود مجلس أمناء يمتلك الرؤية والخبرة والقدرة على المتابعة والمساءلة واتخاذ القرار.

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

يشهد الأردن مرحلة إصلاحية مهمة في قطاع التعليم بعد إقرار قانون التربية والتعليم لعام 2026، والذي يمثل نقلة نوعية في إدارة التعليم العام والعالي وتنمية الموارد البشرية. ومع هذه التحولات الكبرى، يبرز سؤال جوهري:

هل ستكون مجالس أمناء الجامعات والكليات الوطنية مختلفة في المرحلة المقبلة؟

إن الجامعات ليست مباني وقاعات دراسية فقط، بل مؤسسات وطنية لصناعة الإنسان وبناء الكفاءات وقيادة التنمية. ومن هنا فإن نجاح أي جامعة أو كلية يبدأ من وجود مجلس أمناء يمتلك الرؤية والخبرة والقدرة على المتابعة والمساءلة واتخاذ القرار.

لقد آن الأوان لأن تكون عضوية مجالس الأمناء مسؤولية وطنية وليست موقعاً بروتوكولياً أو وجاهة اجتماعية. او السعي وراء مكافاءه فالجامعات تواجه تحديات كبيرة تتعلق بالتمويل، وجودة التعليم، والبحث العلمي، والتصنيفات العالمية، ونسب تشغيل الخريجين، والتنافسية محلياً وإقليمياً ودولياً، وهذه التحديات تحتاج إلى مجالس أمناء تعمل وتتابع وتنجز.

ومن هنا فإنني أرى أن المرحلة القادمة تتطلب إعادة النظر في آليات اختيار أعضاء مجالس الأمناء، بحيث يتم الإعلان عن الشواغر وإتاحة الفرصة للكفاءات الوطنية المؤهلة من القطاعين العام والخاص، مع دراسة السيرة الذاتية والخبرة والإنجازات لكل متقدم، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى لا تخدم الجامعة أو الوطن.

كما أن التعيين لمدة أربع سنوات لا يعني غياب التقييم والمحاسبة. ولذلك فإن الحاجة أصبحت ملحة لإنشاء جهة متخصصة لمتابعة أداء مجالس الأمناء وتقييمها سنوياً وفق مؤشرات أداء واضحة تشمل جودة التعليم، والاعتماد، والبحث العلمي، والاستثمار، والشراكات، وخدمة المجتمع، ونسب تشغيل الخريجين.

ومن القضايا التي تستحق المراجعة أيضاً موضوع المكافآت المالية لرؤساء وأعضاء مجالس الأمناء، بحيث تكون محددة وواضحة ومعلنة للجميع، وتخضع للرقابة والشفافية، لكل من يحصل على مكافاءه تزيد عن المقرره في القانون لأن المال العام أو أموال المؤسسات التعليمية يجب أن توجه أولاً لخدمة الطلبة وتطوير البيئة التعليمية والبحث العلمي.

كما أرى أن مجالس الأمناء يجب أن تتحمل مسؤوليتها الكاملة عن أي خلل إداري أو مالي أو أكاديمي يحدث في الجامعات والكليات، فهي الجهة الرقابية العليا التي تتابع الأداء وتراقب التنفيذ وتضع السياسات العامة. والمسؤولية يجب أن تقترن بالمحاسبة كما تقترن بالصلاحيات.

وفي الوقت نفسه، فإن من أهم واجبات مجالس الأمناء ترسيخ مفهوم أن الجامعة جامعة للوطن كله، وأن الكفاءة والنزاهة والعدالة هي الأساس في اختيار القيادات الأكاديمية والإدارية. فلا مكان للواسطة أو المحسوبية أو المناطقيه اولا أو أي ممارسات تتعارض مع الدستور والقانون وقيم الدولة الأردنية الراسخه

إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم يسير بخطى ثابتة نحو التحديث والتطوير، والجامعات مطالبة بأن تكون في مقدمة مؤسسات التغيير والإصلاح ونموذجا وقدوه. ولن يتحقق ذلك إلا بمجالس أمناء فاعلة ومؤثرة ومتابعة ومؤهله وتملك خبره ولديها استعداد للعمل والانجاز ، تؤمن بأن النجاح يقاس بالإنجاز لا بالألقاب، وبالنتائج لا بالشعارات.

إن المرحلة المقبلة ليست بحاجة إلى مجالس أمناء تقرأ التقارير فقط، وتوافق روتينيا وتجتمع شهريا روتينيا بل إلى مجالس أمناء تصنع الفرق، تتابع وتستمع إلى الرأي والرأي الاخر ويكون هاتفها معلن للجميع وتستقبل الملاحظات والمبادرات وتبادر، وتبتكر، وتراقب، وتحاسب، وتدعم الإدارات الناجحة ، وتقف بحزم أمام أي تقصير أو تراجع. فمستقبل التعليم العالي الأردني يستحق أن تكون مجالس الأمناء على مستوى المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقها.
وللحديث بقية.
الأستاذ الدكتور مصطفى محمد عيروط

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free