🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,037,649 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,433 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

أ. د. ماهر سليم : هل نحن أمام نهاية سايكس بيكو أم بداية حرب عالمية جديدة؟

سياسة
أخبارنا
2026/04/07 - 06:09 519 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

لا يخطئ المتابع حين يربط بين جبهات الحرب في أوكرانيا وقطاع غزة وجنوب لبنان وايران، فهذه الجبهات لم تعد مجرد أزمات اقليمية منفصلة، بل تمثل مظاهر متعددة لصراع دولي يتخذ أشكالاً عسكرية واقتصادية وتكنولوج...

إننا أمام نمط جديد يمكن وصفه بالحرب العالمية الهجينة؛ حرب لا تبدأ بإعلان رسمي أو مواجهة شاملة بين القوى الكبرى، بل تتشكل عبر حروب بالوكالة، وعقوبات اقتصادية وحروب سيبرانية وصراعات على سلاسل الإمداد وا...

وإذا كان النظام العالمي الذي نشأ بعد نهاية الحرب العالمية الثانية كان للولايات المتحدة الأمريكية الدور الأساسي فإن ما يجري الآن يشير الى صعود قوى دولية جديدة مثل الصين وعودة روسيا الأمر الذي يعيد تشكي...

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

لا يخطئ المتابع حين يربط بين جبهات الحرب في أوكرانيا وقطاع غزة وجنوب لبنان وايران، فهذه الجبهات لم تعد مجرد أزمات اقليمية منفصلة، بل تمثل مظاهر متعددة لصراع دولي يتخذ أشكالاً عسكرية واقتصادية وتكنولوجية.

إننا أمام نمط جديد يمكن وصفه بالحرب العالمية الهجينة؛ حرب لا تبدأ بإعلان رسمي أو مواجهة شاملة بين القوى الكبرى، بل تتشكل عبر حروب بالوكالة، وعقوبات اقتصادية وحروب سيبرانية وصراعات على سلاسل الإمداد والطاقة.

وإذا كان النظام العالمي الذي نشأ بعد نهاية الحرب العالمية الثانية كان للولايات المتحدة الأمريكية الدور الأساسي فإن ما يجري الآن يشير الى صعود قوى دولية جديدة مثل الصين وعودة روسيا الأمر الذي يعيد تشكيل ميزان القوى العالمية. وتشير التحليلات الى أن العالم ينتقل تدريجياً من نظام أحادي القطبية الى نظام متعدد الأقطاب. وكان من مظاهر هذا التحول تزايد الحروب الإقليمية المرتبطة بصراعات القوى الكبرى مثل الحرب في أوكرانيا بالإضافة الى تصاعد المنافسة التكنولوجية ونجاحه في مجالات الذكاء الاصطناعي واشباه الموصلات وتشكل تحالفات اقتصادية وسياسية جديدة عبر مشاريع اقتصادية مثل طريق الحرير وغيره.

وعليه يصبح الشرق الاوسط محوراً للتنافس الدولي ، ففي ظل العولمة الاقتصادية وتغير أنماط التجارة الدولية لم تعد الجغرافيا السياسية تقاس بحدود الدول بل ايضاً بدورها في شبكات الطاقة والنقل والتكنولوجيا ولهذا برزت مشاريع استراتيجية مثل الممر الاقتصادي الهندي الشرق الاوسطي الأوروبي ومبادرة الحزام والطريق الصيني.

وهناك سباق حامي الوطيس للتسابق بانجاح كل طرف مشروعه الخاص؛ وعليه تستثمر الصراعات الاقليمية دون مواجهة مباشرة بين القوى العظمى. وقد يؤدي بالامر إلى إعادة تشكيل النظام الإقليمي وظهور قوى جديدة يعترف بها في المنطقة مقابل تعزيز التحالفات العربية الاقتصادية والأمنية. وهناك احتمال صغير ولكنه الأخطر والذي يتمثل في تحول احدى الازمات الاقليمية الى مواجهة مباشرة بين القوى العظمى مما قد يؤدي إلى حرب عالمية مفتوحة.

إن التحولات الجارية بالضرورة لا تعني نهاية الحدود السياسية التي نشأت بعد اتفاقية سايكس بيكو لكنها تشير الى تغيير طبيعة السلطة والسيادة في المنطقة، فالقوة في النظام الجديد لم تعد ترتكز فقط على السيطرة العسكرية، بل على امتلاك التكنولوجيا والتحكم في سلاسل الإمداد والطاقة والابتكار.

مع ومن هنا فإن التحدي الحقيقي للدول العربية لا يكمن في الاصطفاف هذا المعسكر وذاك بل في بناء قوة ذاتية مستدامة تقوم على:

أولاً: الاستثمار في التكنولوجيا ونقل المعرفة من الدول الصناعية من خلال الشراكات واستقطاب المصانع والعقول المصنعة.

ثانياً: الاستثمار الموحد في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته واعتباره من الأولويات الوطنية للمنطقة العربية .

ثالثاً: تحقيق الأمن الغذائي من خلال الاهتمام بمراكز البحث الزراعية الموحدة والمركزية لتطوير المنتجات وتوزيعها حسب نوعية التربة والجو وتوفر المياه.

رابعاً: تنويع الاقتصاد في الدول العربية وخلق حالة من التكامل الاقتصادي المبني على اساس توفر الثروات والإمكانيات والموارد البشرية.

خامساً: توطين التصنيع العسكري وتقليل الاعتماد على استيراد السلاح.

سادساً: تطوير منظومات التعليم والبحث العلمي وربط مخرجات التعليم بسوق العمل المستقبلي والحرص على اكتساب المهارات الرقمية والتكنولوجية وانشاء المدن البحثية العربية المشتركة بتمويل من صناديق الدعم الوطنية.

سابعاً: تطوير الإعلام العربي المهني القادر على عرض الحقائق ويناقش المصالح القومية ويعمل على تحصين المجتمعات العربية من خطاب الكراهية.

إن التحولات الجارية لا تعني نهاية الحدود التي رسمتها سايكس بيكو لكنها تشير الى تأكل مفهوم الدولة التقليدية وتغيير طبيعة السيادة في عالم تحكمه التكنولوجيا وسلاسل الإمداد.

ومهمة الدول العربية في ظل النظام الدولي الجديد هو بناء قوة ذاتية مستدامة قادرة على المنافسة.

وخلاصة الأمر فإنه حقيقه لا يمكن تجاهلها أن العالم يتجه نحو تعددية الأقطاب، ولكن لن يكون البقاء للأقوى عسكرياً فحسب بل للأكثر قدرة على إدارة المعرفة والاقتصاد.

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا. Tags: sykes-picot, war, geopolitics.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free