🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,040,209 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,362 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

أ. د. ليث كمال نصراوين : ضوابط إعادة التصويت في مجلس النواب

سياسة
أخبارنا
2026/07/26 - 01:11 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

أقر مجلسا النواب والأعيان قبل أيام مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية لسنة 2026، بعد أن شهدت مناقشاته داخل مجلس النواب واقعة برلمانية تستحق الوقوف عندها من الناحية الإجرائية.

فقد صوّت المجلس ابتداء على قبول الفقرة (هـ) من المادة (7) من مشروع القانون بصيغتها التي تجيز صرف نسبة من الرسوم المحصلة من البرنامج الموازي والبرنامج الدولي وبرامج الدراسات العليا لأعضاء الهيئتين التد...

إلا أن المجلس أعاد فتح النقاش بشأن هذه المادة، لينتهي إلى الموافقة على قرار لجنة التربية والتعليم النيابية، الذي تضمن استبعاد برامج الدراسات العليا من الحوافز المالية، وقصرها على البرنامج الموازي والب...

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

أقر مجلسا النواب والأعيان قبل أيام مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية لسنة 2026، بعد أن شهدت مناقشاته داخل مجلس النواب واقعة برلمانية تستحق الوقوف عندها من الناحية الإجرائية. فقد صوّت المجلس ابتداء على قبول الفقرة (هـ) من المادة (7) من مشروع القانون بصيغتها التي تجيز صرف نسبة من الرسوم المحصلة من البرنامج الموازي والبرنامج الدولي وبرامج الدراسات العليا لأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعات الرسمية.
  إلا أن المجلس أعاد فتح النقاش بشأن هذه المادة، لينتهي إلى الموافقة على قرار لجنة التربية والتعليم النيابية، الذي تضمن استبعاد برامج الدراسات العليا من الحوافز المالية، وقصرها على البرنامج الموازي والبرنامج الدولي لمرحلة البكالوريوس، إلى جانب عدم جواز صرفها على الدراسة الخاصة وبرامج الاتفاقيات. ولا يتعلق النقاش في هذه الواقعة بصحة مشروع القانون بعد إقراره من مجلسي الأمة، ولا بالإجراءات الدستورية اللاحقة المتعلقة بالتصديق عليه وإصداره، وإنما ينصرف حصرا إلى الجانب الإجرائي البرلماني المتعلق بمدى كفاية ووضوح الأحكام الناظمة لإعادة مناقشة المواد التي سبق التصويت عليها أثناء نظر مشروعات القوانين، وما إذا كانت هذه الأحكام تستوجب مزيدا من المراجعة والتطوير مستقبلا. فالمادة (91) من الدستور تشترط أن يقر مجلس النواب مشروع القانون قبل إحالته إلى مجلس الأعيان، وهو ما يفترض مناقشة مواده بصورة تفصيلية، والاستماع إلى تقرير اللجنة النيابية المختصة وآراء الأعضاء والحكومة، ثم حسم الموقف من كل مادة بالتصويت، وصولا إلى إقرار مشروع القانون بمجموعه. وتظهر أهمية هذه الإجراءات في أنها لا تمثل مجرد خطوات شكلية، وإنما تعكس المراحل التي تتكون من خلالها الإرادة التشريعية للمجلس. ومن هنا يثور التساؤل حول مدى كفاية أحكام النظام الداخلي لمجلس النواب لتنظيم إعادة فتح مادة سبق التصويت عليها في الجلسة ذاتها. فالمادة (82) من النظام الداخلي تجيز تأجيل التصويت على مشروع القانون بمجموعه إلى جلسة تالية لإعادة مناقشة مادة أو أكثر والتصويت عليها، إذا طلب ذلك رئيس المجلس أو رئيس اللجنة أو مقررها أو الحكومة أو عشرة من أعضاء المجلس. وتكمن فلسفة هذا الحكم الإجرائي في معالجة الحالات التي قد تستدعي إعادة النظر في مادة سبق التصويت عليها قبل إقرار مشروع القانون بمجموعه، كاكتشاف خطأ في الصياغة، أو ظهور تعارض بين مادتين في مشروع القانون، أو الحاجة إلى استكمال البناء القانوني للنص. وفي هذه الحالات، تكون إعادة المناقشة أداة مشروعة لتجويد التشريع وضمان سلامة أحكامه واتساقها. أما في الواقعة محل البحث، فقد ترتب على إعادة مناقشة المادة إدخال تعديل جوهري على النص الذي سبق التصويت عليه، إذ تغير نطاق الحوافز المالية والبرامج التي يجوز تخصيص نسبة من رسومها لهذه الغاية. وهذا التعديل يدخل في نطاق السلطة التشريعية لمجلس النواب ما دام مشروع القانون لا يزال قيد النظر ولم يجر إقراره بمجموعه، إلا أن هذه الواقعة أبرزت في الوقت ذاته أهمية وجود تنظيم أكثر وضوحا وتفصيلا للإجراءات التي تحكم إعادة فتح المواد بعد التصويت عليها. كما قد تثير إعادة مناقشة مادة سبق التصويت عليها بعض الإشكالات الإجرائية المتعلقة باستقرار العمل البرلماني. فقد يعتبر بعض النواب أن المادة في مشروع القانون قد حسمت، فيغادرون القاعة أو ينصرف اهتمامهم إلى المواد اللاحقة، ثم يعاد طرحها في مرحلة أخرى من الجلسة بعد تغير عدد الحضور أو اتجاهات التصويت. وقد يؤدي ذلك إلى اختلاف النتيجة، ليس بالضرورة نتيجة ظهور اعتبارات تشريعية جديدة، وإنما بسبب تغير الظروف التي جرى فيها التصويت. ولذلك، تبدو الحاجة قائمة لإعادة النظر في أحكام النظام الداخلي لمجلس النواب، بما يكفل تنظيما أكثر وضوحا للحالات التي تجيز إعادة فتح المادة بعد التصويت عليها، والإجراءات الواجب اتباعها، ومدى لزوم بيان الأسباب القانونية أو التشريعية التي تبرر إعادة المناقشة. فمن شأن هذا التنظيم أن يحقق التوازن بين استقرار الإجراءات البرلمانية والمرونة اللازمة لتجويد الصياغة التشريعية قبل إقرار مشروعات القوانين بمجموعها، بما يعزز جودة التشريع ويكرس مبدأ اليقين القانوني في العمل البرلماني. * أستاذ القانون الدستوري في كلية الحقوق في الجامعة الأردنية laith@lawyer.com

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free