#سواليف
تتواصل معاناة الطبيب الفلسطيني الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، مع مرور 604 أيام على اعتقاله لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي استمرار اعتقال أبو صفية رغم تأكيدات حقوقية ومطالبات متكررة بالإفراج عنه، في وقت ارتبط اسمه خلال الحرب على غزة بعمله الطبي وتمسكه بالبقاء إلى جانب المرضى والجرحى في مستشفى كمال عدوان، رغم القصف والظروف الإنسانية الصعبة.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أبو صفية في ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد اقتحام مستشفى كمال عدوان وإخراجه من الخدمة، ونُقل لاحقًا إلى مراكز احتجاز إسرائيلية.
وتتهم جهات حقوقية إسرائيل باحتجاز الطبيب دون محاكمة، فيما تطالب منظمات دولية وحقوقية بالكشف عن ظروف احتجازه وضمان حقوقه القانونية والإنسانية.
ويواصل ناشطون وحملات تضامن التذكير بقضية أبو صفية، معتبرين أن اعتقاله يمثل استهدافًا للعاملين في القطاع الطبي، ومطالبين بالإفراج عنه وبقية المعتقلين الفلسطينيين.
604 أيام من الغياب خلف القضبان، فيما تبقى قضية الدكتور حسام أبو صفية حاضرة في الذاكرة بوصفها رمزًا لتمسك الأطباء بواجبهم تجاه مرضاهم في أحلك الظروف.
هذا المحتوى 604 أيام على اعتقال الدكتور حسام أبو صفية في سجون الاحتلال ظهر أولاً في سواليف.


