6 عادات صباحية بسيطة للوقاية من الالتهاب المزمن
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
عادات صباحية بسيطة للوقاية من الالتهاب المزمن يعد الالتهاب استجابة طبيعية من الجسم عند الإصابة أو العدوى، ولكن عندما يصبح مزمنا ويستمر لمدة طويلة فإن ذلك يؤثر على الصحة العامة للجسم. واقترح خبراء عادات 6 صباحية بسيطة يمكن الاستعانة بها لتقليل المخاطر المصاحبة للالتهاب المزمن. تناول إفطار متوازن يساعد الإفطار المتوازن على استقرار مستويات السكر في الدم ويمنح الجسم دفعة من الطاقة لبدء الصباح بنشاط وحيوية. ويوصي خبراء بتناول أطعمة مثل الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والسمك، والدواجن، والمكسرات والبذور، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والزيوت الصحية. شرب الماء تشير بعض الأبحاث أن ترطيب الجسم مرتبط بمؤشرات الالتهاب والصحة العامة للجسم على الأمد الطويل. وتوصي الإرشادات الصحية بشرب حوالي 11.5 كوبا يوميا للنساء و15.5 للرجال مع احتساب الماء الموجود في الطعام، غير أن كمية الماء الموصى بها تختلف من فرد لآخر. الانتباه إلى السكر المضاف حتى لو كان الإفطار صحيا متوازنا غالبا ما يكون الصباح مليئا بإغراءات السكر سواء في المقاهي أو في العمل. وظهرت الأبحاث أن الإفراط في تناول السكر يرتبط بالالتهاب، لذلك ينصح بتقليل السكر المضاف. ينصح بتحضير وجبات خفيفة غنية بالبروتين لتناولها بسهولة، والحرص على تناول البروتينات عند استهلاك السكريات لتفادي ارتفاع سكر الدم. تقليل التوتر لا يتوقف تأثير التوتر عند الصحة النفسية فقط بل يمتد تأثيره إلى الصحة الجسدية أيضا. وتشير الأبحاث إلى أن التوتر قد يكون مرتبطا بالالتهاب، لذلك ينصح بإدخال استراتيجيات تقليل التوتر إلى الروتين الصباحي. وينصح بممارسة تمارين التنفس العميق، والتأمل، واليوغا، وكتابة اليوميات، والصلاة. تحريك الجسم يدعم النشاط البدني المعتدل استجابة الجسم الالتهابية. ويوصي البالغون بممارسة التمارين الرياضية لمدة 150 دقيقة أسبوعيا. ولا يجد كثيرون الوقت للذهاب إلى الصالات الرياضية، ولذلك يمكن زيادة النشاط الجسدي عبر المشي إلى المدرسة أو المشي حول الحي وممارسة بعض الأنشطة البدنية الخفيفة في المنزل. التعرض لضوء الصباح يساعد التعرض لأشعة الشمس الطبيعية في الصباح على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم ما يحسن جودة النوم التي ترتبط بالالتهاب. علومالالتهاباتالصباح



