📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,119,897 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,245 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

5 سنوات على توليها السلطة.. كيف ستتعامل طالبان مع المعارضة المسلحة؟

سياسة
الجزيرة نت
2026/08/15 - 02:11 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...

كيف ستتعامل طالبان مع المعارضة المسلحة؟استمعاستمع (10 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkوزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي (وسط) يحضر مراسم وداع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي في طهران (رو...

فمنذ سقوط الحكومة السابقة في أغسطس/آب 2021، ظهرت تباعا تشكيلات تحمل أسماء ورايات مختلفة، تعلن مسؤوليتها عن هجمات ضد القوات الحكومية في عدد من الولايات، في حين تزايد حضور هذه الجماعات في الفضاء الإلكتر...

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتكنولوجياأسلوب حياةمرأة ورجلسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلمراسلو الجزيرةسياسة|أفغانستان5 سنوات على توليها السلطة.. كيف ستتعامل طالبان مع المعارضة المسلحة؟استمعاستمع (10 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkوزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي (وسط) يحضر مراسم وداع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي في طهران (رويترز)حميد الله محمد شاهPublished On 15/8/202615/8/2026كابل- تمر اليوم السبت 5 سنوات على عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، ولم تعد المعارضة المسلحة للحركة تختصر في جبهة أو قيادة واحدة. فمنذ سقوط الحكومة السابقة في أغسطس/آب 2021، ظهرت تباعا تشكيلات تحمل أسماء ورايات مختلفة، تعلن مسؤوليتها عن هجمات ضد القوات الحكومية في عدد من الولايات، في حين تزايد حضور هذه الجماعات في الفضاء الإلكتروني بصورة لافتة خلال الأشهر الأخيرة. وخلف هذا المشهد، يُطرح سؤال: هل يمثل تعدد الجبهات اتساعا حقيقيا للمعارضة المسلحة، أم أنه يعكس تشرذمها وانقسام قياداتها؟ وتكتسب المسألة أهمية خاصة مع عودة المواجهات المباشرة في ولاية بدخشان، حيث خاضت "جبهة الحرية" معارك مع القوات الحكومية في منطقة زيباك بالولاية. وتؤكد الأمم المتحدة استمرار نشاط جماعات مسلحة مناهضة للحكومة، وتشير إلى أنها لم تتمكن من تشكيل تحد كبير لسيطرة الحركة على الأراضي الأفغانية، ولا تملك مناطق جغرافية ثابتة تخضع لسيطرتها. وكانت جبهة المعارضة الوطنية، بقيادة أحمد شاه مسعود، أول أبرز تشكيل مسلح يظهر بعد سقوط كابل. ومع انهيار الحكومة السابقة، تدفق مئات من أفراد الجيش والأجهزة الأمنية إلى ولاية بنجشير شمال كابل، حاملين معهم أسلحة ومعدات، للانضمام إلى المعارضة المسلحة الجديدة. وحاولت الجبهة تحويل الوادي إلى مركز للمواجهة مع طالبان، لكن الحركة تمكنت من السيطرة على مركز الولاية ومعظم مناطقها بعد هجوم واسع، لتتحول المواجهة لاحقا إلى عمليات محدودة وكر وفر في مناطق مختلفة. ويقول الباحث في الشؤون الأمنية كريم أميني للجزيرة نت إن شخصيات سياسية وعسكرية من الحكومة الأفغانية السابقة حاولت، عقب الانسحاب الأمريكي، تشكيل جبهات مسلحة للضغط على طالبان، "لكنها لم تتمكن من تحويل هذه المشاريع إلى قوة مؤثرة على الأرض". ويعزو أميني ذلك إلى أن معظم هذه الجبهات تشكلت خارج أفغانستان، مما حدّ من قدرتها على بناء حضور ميداني وحاضنة اجتماعية داخل البلاد. كما أن اعتمادها على الخيار العسكري في مواجهة طالبان "اصطدم بمجتمع أفغاني أنهكته عقود من الحرب، ولم يعد مستعدا للانخراط في دورة جديدة من الصراع". وبرأي أميني، فإن بعض قوى المعارضة أخفقت كذلك في قراءة التحولات التي طرأت على المجتمع الأفغاني بعد 4 عقود من النزاع، إذ تعاملت مع المعارضة المسلحة وكأنها إرث سياسي وعسكري يمكن استعادته من الخارج، بدل أن تنطلق من أولويات السكان وتصوراتهم لمستقبل البلاد. ويؤكد أن المجتمع الأفغاني تعب من الحرب، ولذلك لم تجد كثير من هذه الجبهات البيئة المحلية التي تمكنها من تثبيت وجودها، مضيفا أن "المعارضة التي لا تنطلق من الواقع الأفغاني ومن احتياجات الناس ستجد صعوبة في بناء موطئ قدم داخل البلاد، مهما امتلكت من خبرات أو قيادات عسكرية في الخارج". ولا يتعلق التحدي أمام هذه الجبهات فقط -وفقا له- بقدرتها على تنفيذ عمليات متفرقة، وإنما بقدرتها على استعادة الثقة الداخلية وبناء حاضنة اجتماعية وتقديم مشروع سياسي مقنع، وهي شروط تبدو -باعتقاده- أكثر أهمية من تعدد الرايات أو ارتفاع عدد البيانات التي تعلن مسؤوليتها عن الهجمات. أعادت المواجهات الأخيرة في بدخشان شمالي أفغانستان النقاش حول مستقبل المعارضة المسلحة. ففي يوليو/تموز الماضي، أعلنت جبهة الحرية الأفغانية مهاجمة مواقع طالبان في منطقة زيباك، وأنها سيطرت على مواقع عسكرية وأوقعت خسائر في صفوف الحركة. في المقابل، أكدت طالبان التصدي للهجوم ومقتل عدد من المهاجمين، بينما تحدثت الجبهة عن صد هجمات مضادة. واستمرت المواجهات عدة أيام، في تطور لافت مقارنة بالنمط المعتاد لعمليات المعارضة، قبل أن تتراجع حدة القتال. ويقول الباحث الأفغاني المتخصص في الشؤون الأمنية عبد الكريم خان -للجزيرة نت- إن معارك زيباك مهمة، لأنها تختبر قدرة الجبهات المناهضة لطالبان على الانتقال من العمليات الخاطفة إلى مواجهات أطول، لكن لا يمكن اعتبارها تحولا إستراتيجيا قبل رؤية إذا ما كانت ستتكرر في مناطق أخرى. ويضيف أن المعيار الحقيقي ليس السيطرة على موقع لساعات أو أيام، وإنما القدرة على الاحتفاظ به، وتأمين خطوط الإمداد، وتوسيع شبكة المقاتلين، و"إجبار طالبان على تغيير انتشارها العسكري بصورة مستدامة". خارج الميدان، تبدو خريطة المعارضة أكثر ازدحاما. فإلى جانب جبهتي المعارضة الوطنية والحرية الأفغانية، ظهرت أسماء مثل جيش الوطن، وحركة الحرية والعدالة، والجبهة المتحدة لأفغانستان، والحركة الخضراء، وجبهة الاستقلال الوطني، وجبهة الجمهورية، والجبهة الديمقراطية الشعبية، وحركة الحرس الوطني، والجبهة الثورية الوطنية لأفغانستان، وجبهة الحرية والديمقراطية، والجبهة الوطنية للمحررين، وغيرها. وإعلان المسؤولية لا يعني بالضرورة تنفيذ العملية، ففي بعض الحالات، تبنت أكثر من جهة الهجوم نفسه، وفي حالات أخرى أعلنت جماعات موجودة خارج أفغانستان مسؤوليتها عن عمليات نسبت إلى فصائل أخرى. ويرى الخبير في الإعلام الرقمي والصراعات المسلحة محمد نوري -في حديثه للجزيرة نت- أن وسائل التواصل أصبحت ساحة ثانية للحرب، موضحا أن الجماعات المسلحة تحتاج إلى إثبات وجودها إعلاميا بقدر حاجتها إلى إثباته ميدانيا. ويضيف أن التحقق من بيانات التبني يتطلب مقارنة الصور ومقاطع الفيديو ومواقع العمليات وشهادات السكان والبيانات الصادرة عن الأطراف المختلفة، لأن البيان وحده لا يمثل دليلا كافيا. من جانبه، يقلّل المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، من أهمية نشاط الجبهات المسلحة المناهضة لطالبان، معتبرا أن حضورها يتركز أساسا في الفضاء الإلكتروني أكثر منه على الأرض. وقال للجزيرة نت إن الحكومة "تسيطر على كامل الأراضي الأفغانية، وإنها تملك القدرة على التعامل مع أي حركة تمرد أو جماعة مسلحة تظهر في البلاد"، مؤكدا أن هذه الجماعات لا تمثل تهديدا حقيقيا لاستقرار أفغانستان. ويرى مجاهد أن المجتمع الأفغاني بات أكثر تمسكا بالأمن والاستقرار بعد عقود من الحرب، ولم يعد مستعدا للسماح بعودة من وصفهم بـ"أمراء الحرب" إلى المشهد، معتبرا أن التجربة السابقة جعلت قطاعات واسعة من السكان ترفض العودة إلى مرحلة الصراع المسلح. وأضاف أن ما تسمى الجبهات المعارضة "نشطة في الفضاء الأزرق"، في إشارة إلى نشاطها عبر منصات التواصل الاجتماعي، لكنه يؤكد أن ذلك لم يترجم إلى وجود عسكري قادر على تغيير الواقع الميداني. ورغم تعدد الجبهات، فلا تزال طالبان تسيطر على المدن والمؤسسات، وتمتلك أجهزة أمنية وعسكرية منتشرة في الولايات، بينما لم تتمكن أي من الجماعات المناهضة لها من إنشاء منطقة نفوذ مستدامة. لكن استمرار الهجمات يفرض على الحركة كلفة أمنية، إذ تحتاج إلى نشر قوات في مناطق جبلية ونائية وملاحقة مجموعات صغيرة قادرة على تنفيذ عمليات مفاجئة، ومن هنا ربما لا يكون هدف المعارضة الحالي هو السيطرة على المدن، بل استنزاف طالبان وإبقاء جبهة أمنية مفتوحة. ويقول الخبير في الحركات المسلحة رفيع الله كاكر -للجزيرة نت- إن المعارضة لا تحتاج في المرحلة الأولى إلى السيطرة على مساحات واسعة لكي تؤثر في طالبان، لكنها تحتاج إلى الحفاظ على وتيرة عمليات تجعل الحركة مضطرة إلى تخصيص قوات وموارد باستمرار. ويحذر من أن الاستنزاف وحده لا يتحول إلى تغيير سياسي ما لم يقترن -برأيه- بقدرة المعارضة على بناء قاعدة اجتماعية ومشروع سياسي مقنع. تبدو المعادلة الأفغانية اليوم مختلفة عن الأشهر الأولى التي أعقبت عودة طالبان للسلطة، فلم تعد المعارضة المسلحة تراهن على مواجهة عسكرية مباشرة واسعة، بل على انتشار مجموعات صغيرة قادرة على العمل في مناطق مختلفة. في المقابل، تحاول طالبان الحفاظ على السيطرة الأمنية ومنع هذه المجموعات من التحول إلى حركة تمرد واسعة. ويقول الكاتب والمحلل السياسي خالد أحمدي للجزيرة نت إن "المشكلة الأساسية أن المعارضة المسلحة تبالغ في قدرتها على تنفيذ عمليات، لكنها لم تقدم حتى الآن تصورا موحدا لمرحلة ما بعد طالبان. وفي المقابل، فإن الحركة تملك السيطرة لكنها تواجه تحدي الشرعية السياسية والعلاقات الخارجية". وهكذا، فإن تعدد الجبهات ربما لا يعني بالضرورة أن أفغانستان تتجه إلى "حرب أهلية جديدة"، لكنه يكشف عن أن الصراع لم ينته مع سقوط الحكومة السابقة. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free