... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
266050 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6005 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

5 مليارات دولار خسائر شهرية.. النفط العراقي في مهب التوترات الإقليمية

اقتصاد
المدى
2026/04/26 - 17:53 501 مشاهدة

متابعة / المدى

كشف تقرير صادر عن مركز (TREC) للبحوث الاقتصادية عن خسارة العراق نحو 5 مليارات دولار خلال شهر واحد فقط، نتيجة تعطل إمدادات الطاقة والتوترات المتصاعدة في مضيق هرمز، في مؤشر خطير على هشاشة الاقتصاد الوطني واعتماده شبه الكامل على النفط.

وبحسب التقرير، فإن عام 2026 مرشح ليكون من أصعب الأعوام اقتصادياً، مع توقعات بانخفاض إنتاج النفط وتراجع الإيرادات العامة، ما سينعكس بشكل مباشر على ارتفاع أسعار السلع الأساسية وزيادة أعباء المعيشة على المواطنين.

وأشار التقرير إلى أن اعتماد العراق بنسبة تصل إلى 90% على النفط كمصدر للإيرادات يجعله الأكثر تأثراً بأي اضطرابات إقليمية، محذراً من ارتفاع كبير في تكاليف الاستيراد في ظل تعقيدات النقل والتأمين.

رهان على البدائل النفطية

في مقابل هذه التحديات، تراهن الحكومة العراقية على مشروع خط أنابيب “بصرة – حديثة – متعدد الاتجاهات” كخيار استراتيجي لتأمين صادرات النفط، عبر فتح منافذ بديلة تمتد نحو تركيا وسوريا والأردن، بما يقلل الاعتماد على الموانئ الجنوبية المرتبطة بمضيق هرمز.

وأكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، خلال اجتماع مع مسؤولين في وزارتي النفط والصناعة، أن المشروع يمثل “استباقاً للظروف الإقليمية” ومحاولة لتفادي تعطل مسارات التصدير التقليدية، مشدداً على أهميته في استدامة الثروة النفطية ودعم الاقتصاد الوطني.

ولا يقتصر المشروع على التصدير، بل يشمل أيضاً تعزيز إمدادات المصافي المحلية في الوسط والشمال، بما يرفع كفاءتها الإنتاجية ويسهم في تحقيق استقرار السوق الداخلية.

تمويل وخطط تنفيذ

ووجّه السوداني بتشكيل هيئة خاصة للإشراف على تنفيذ المشروع وتسريع وتيرته، في وقت تم تخصيص نحو 1.5 مليار دولار لتمويله خلال عام 2026 ضمن الاتفاق العراقي–الصيني، فيما تقدر كلفته الإجمالية بنحو 5 مليارات دولار.

كما استعرض المسؤولون التحديات التي واجهت المشروع سابقاً، وآليات معالجتها، إلى جانب متابعة عقود التنفيذ الموقعة بين شركات حكومية في قطاعي النفط والصناعة.

خلل بنيوي وإدارة أزمة

من جانبه، قال الباحث في شؤون الطاقة علي جهاد، في حديث تابعته “المدى”، إن الأزمة كشفت خللاً بنيوياً في إدارة المخاطر داخل القطاع النفطي، مشيراً إلى أن أكثر من 90% من صادرات العراق تمر عبر المنافذ الجنوبية، ما يجعلها عرضة لأي اضطراب إقليمي.

وأوضح أن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى تراجع حاد في الإيرادات، مع غياب بدائل فعالة، أبرزها التخزين الخارجي للنفط، الذي كان يمكن أن يوفر احتياطيات تصل إلى مئات الملايين من البراميل، ويمنح العراق مرونة أكبر في التعامل مع الأزمات.

وأضاف أن دولاً أخرى اعتمدت استراتيجيات متقدمة في هذا المجال، من خلال إنشاء مخازن خارجية وشراكات تكرير في الأسواق الآسيوية، ما منحها قدرة على امتصاص الصدمات وإعادة توجيه صادراتها.

خيارات ضائعة وتساؤلات مفتوحة

ويطرح غياب هذه الأدوات تساؤلات بشأن أسباب عدم تفعيلها، خاصة مع توفر مؤشرات مبكرة على تصاعد التوترات، في وقت لم يشهد فيه النقاش البرلماني اهتماماً كافياً بالحلول الاستراتيجية طويلة الأمد.

The post 5 مليارات دولار خسائر شهرية.. النفط العراقي في مهب التوترات الإقليمية appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤