5 أمراض تصيب الرجل أكثر من المرأة
المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربي
معدل العيش لدى الرجل هو أقل منه لدى المرأة والسبب لا يعود إلى العوامل الجينية فحسب. فثمة أمور أخرى يمكن أن تفسر ذلك، وقد يكمن السبب أحياناً في سلوكيات الرجال ونمط حياتهم.
ما الأمراض التي تصيب الرجل أكثر من المرأة؟
-السرطان: ترتفع نسبة السرطانات بشكل عام عند الرجال لأن نسبة كبيرة منها ترتبط بنمط الحياة، ومنها سرطان الرئة والقولون والمجاري التنفسية وليس سرطان البروستات حصراً. وترتفع معدلات الإصابة بهذه السرطانات كلها بين الرجال لأن نسبة الاهتمام بالجسم والصحة تتراجع لدى الرجل مقارنة بالمرأة، كما أن الرجل يلقى المتابعة الطبية بمعدلات أقل. لذلك، يجري تشخيص السرطان عادةً لدى الرجل في مراحل متقدمة.
-أمراض القلب: يعتبر الرجال أبرز ضحايا أمراض القلب بأنواعها لأن المرأة تعتبر محمية قبل سن الخمسين. وعوامل عديدة تلعب دوراً في ذلك منها التدخين والتوتر والركود والكحول والنظام الغذائي غير المتوازن. يضاف إلى ذلك أن الرجل لا يكون محمياً بهرمونات الأستروجين والبروجيسترون كما المرأة قبل مرحلة انقطاع الطمث، فيما يفترض أن يهتم الرجل بصحة قلبه بشكل خاص من سن الأربعين.
-أمراض الكبد: يستهلك الرجل الكحول بمعدلات أعلى من المرأة وهذا ما يظهر من خلال المشكلات التي تصيب الكبد، علماً أن أمراض الكبد كالتشمع وغيرها تتطور ببطء عادةً من دون ألم وأعراض. وغالباً يقلق الرجل بهذا الشأن في مرحلة متأخرة.
-السكري: يصيب السكري من النوع الثاني الرجال أكثر من النساء، خصوصاً بعد الأربعين. وينتج ذلك من تكدس الدهون في محيط الخصر وهو من المشكلات الشائعة بين الرجال ويزيد من مشكلة مقاومة الإنسولين. أيضاً، تتطور حالة السكري بصمت غالباً ويكتشف كثيرون المرض بعد أن تكون المضاعفات قد حصلت.
-مشكلات الصحة النفسية: تعتبر الصحة النفسية لدى الرجل من المجالات التي يجري التركيز عليها لانتشار المشكلات فيها. ويعرف عن الرجل أنه اقل تعبيراً عن الضغوط النفسية التي يعانيها وعن مشاعره والتوتر، لذلك، تزيد معدلات الانتحار بين الرجال بمعدل 3 أضعاف مقارنة بالنساء بسبب تراجع معدلات تشخيص الاضطرابات النفسية الكامنة لديهم.
لماذا يزيد الخطر الصحي لدى الرجل؟
هناك 3 عوامل أساسية تزيد من المخاطر الصحية لدى الرجل:
-عدم اللجوء إلى الاستشارة الطبية بمعدلات كافية: يلجأ الرجل إلى الطبيب بمعدل أقل مقارنة بالمرأة، خصوصاً قبل سن الـ 65. كما أن الرجل ينتظر حتى تزيد خطورة الأعراض التي يعانيها حتى يلجأ إلى الطبيب، ما يؤخر التشخيص.
-عدم كفاية الوقاية والتشخيص المبكر: لا يشارك الرجل عادةً في حملات التشخيص المبكر والوقاية من الأمراض.
-الوصمة والعادات الاجتماعية: لا تزال صحة الرجل من المحرمات إذ إن تعبير الرجل عن الألم أو الضعف أو المرض من الأمور غير المستحبة، وكأن في ذلك أثراً سلبياً على الرجولة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




