📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,143,598 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 8,910 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

47 عاماً من السلام البارد… علاقة صمدت بلا ثقة

سياسة
النهار العربي
2026/03/31 - 14:14 526 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

لم تكن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، منذ توقيعها في 26 آذار-مارس 1979، قصة مصالحة بقدر ما كانت صيغة لإدارة الصراع من دون إنهائه.

بعد 47 عاماً، لا تزال قائمة، لكن العلاقة نفسها بقيت عند الحد الأدنى: لا حرب، ولا ثقة.مرّت الذكرى الـ47 للمعاهدة من دون اهتمام يُذكر في الأوساط المصرية، إلا أن اسمها وحده يعيد طرح أسئلة كبرى حيال سرّ ص...

ومنذ ذلك الحين، تتجاهل مصر طلبات إسرائيل المتكررة لاعتماد أوراق السفير الجديد لها في القاهرة، بحسب ما أكده مصدر ديبلوماسي مصري لـالنهار.بالتوازي، لم يقتصر التصعيد على الجانب الديبلوماسي، بل ظهرت مؤشرا...

هذا الخبر من النهار العربي. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

لم تكن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، منذ توقيعها في 26 آذار-مارس 1979، قصة مصالحة بقدر ما كانت صيغة لإدارة الصراع من دون إنهائه. بعد 47 عاماً، لا تزال قائمة، لكن العلاقة نفسها بقيت عند الحد الأدنى: لا حرب، ولا ثقة.مرّت الذكرى الـ47 للمعاهدة من دون اهتمام يُذكر في الأوساط المصرية، إلا أن اسمها وحده يعيد طرح أسئلة كبرى حيال سرّ صمودها طوال تلك العقود، وحيال مستقبلها، خصوصاً مع تصاعد توترات غير مسبوقة بين القاهرة وتل أبيب، تجلّت في انخفاض التمثيل الديبلوماسي إلى أدنى مستوياته منذ توقيعها.فمنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 7 تشرين الثاني-أكتوبر 2023، دخلت العلاقات مرحلة أكثر حساسية.استدعت مصر سفيرها لدى إسرائيل خالد عزمي عام 2024، وتزامن ذلك مع انتهاء مهمة السفيرة الإسرائيلية في القاهرة أميرة أورون. ومنذ ذلك الحين، تتجاهل مصر طلبات إسرائيل المتكررة لاعتماد أوراق السفير الجديد لها في القاهرة، بحسب ما أكده مصدر ديبلوماسي مصري لـالنهار.بالتوازي، لم يقتصر التصعيد على الجانب الديبلوماسي، بل ظهرت مؤشرات ميدانية لافتة، مع تزايد التجهيزات والحضور العسكري المصري في سيناء، وسط اتساع رقعة العمليات الإسرائيلية لتشمل لبنان وسوريا واليمن، إضافة إلى الحرب الأميركية-الإسرائيلية المفتوحة ضد إيران.في هذا السياق الإقليمي المضطرب، تعود الأسئلة الأساسية: لماذا صمد هذا السلام؟ وهل هو فعلاً مستقر… أم أنه لم يُختبر بعد؟استقرار بلا ثقة… كيف صُمّم السلام؟منذ البداية، لم تُبنَ المعاهدة على تطبيع كامل، بل على فصل واضح بين الأمن والسياسة، وهو ما يفسّر استمرارها حتى اليوم.يرى المؤرخ المصري وأستاذ التاريخ المعاصر الدكتور شريف يونس أن سر صمود المعاهدة يعود إلى جذور ترسّخت في العقل الرسمي والشعبي، مشيراً إلى أن التوجه لإنهاء حالة الحرب بدأ يتشكّل منذ ما بعد انتهاء الوحدة المصرية-السورية عام 1961، مع تصاعد الحاجة إلى التركيز على التنمية الداخلية.ويقول يونس، لـالنهار، إن ما قام به الرئيس الراحل محمد أنور السادات لم يكن طرحاً مفاجئاً، بل ترجمة لقناعة قائمة: الحرب لا تحقق الهدف منها، فالأرض محتلة، وتكلفة المواجهة ضخمة، وتستنزف طاقة وموارد المصريين، فيما يبقى المجتمع رهينة حالة تعبئة دائمة.هذه الخلفية تفسّر لماذا جاء توقيع المعاهدة استجابة لرغبة رسمية وشعبية بإنهاء الحرب واستعادة الأرض، لكنها تفسّر أيضاً لماذا لم تتحول إلى سلام كامل. إذ بقيت العلاقة محكومة بما يمكن وصفه بـالسلام الوظيفي. سلام يضمن الأمن، لكنه لا ينتج ثقة، ولا يفتح الباب أمام تعاون حقيقي.لهذا، ظل الرفض الشعبي لإسرائيل قائماً، ولم تتطور العلاقة إلى ما يتجاوز الحد الأدنى.آخر الحروب… منطق الردع لا التقاربفي المقابل، تبنّت إسرائيل مقاربة مختلفة، لكنها قادت إلى النتيجة نفسها.يقول الخبير في الشؤون الإسرائيلية في مركز الأهرام الدكتور سعيد عكاشة إن حرب 6 تشرين الأول-أكتوبر 1973 شكّلت نقطة تحوّل، إذ أعلن السادات أنها آخر الحروب، في وقت بدأت فيه إسرائيل تقتنع بأن الاستيلاء على أراضٍ جديدة لا يحقق استقراراً طويل الأمد.ويوضح عكاشة، في حديث مع النهار، بأن هذه القناعة انعكست في قرارات الانسحاب من سيناء، ثم غزة، وجنوب لبنان، ما عزز فكرة أن السلام مع مصر ليس خياراً سياسياً فقط، بل ضرورة استراتيجية.أما الخطابات المرتبطة بـالأرض الموعودة وإسرائيل من النهر إلى البحر، فيرى أنها تبقى ضمن إطار المزايدات السياسية لبعض التيارات المتشددة، ولا تعبّر عن توجه استراتيجي فعلي داخل إسرائيل.ما الذي تغيّر الآن؟رغم ثبات المعاهدة، فإن البيئة التي تعمل ضمنها تغيّرت جذرياً.الحرب في غزة لم تكن مجرد جولة عسكرية، بل لحظة أعادت توتير العلاقة المصرية-الإسرائيلية بشكل مباشر، خصوصاً مع تعقيدات الملف الحدودي، وضغوط النزوح، وحساسية الدور المصري في الوساطة.بالتوازي، فإن اتساع نطاق العمليات الإسرائيلية إلى أكثر من ساحة، من لبنان إلى اليمن، ووصول المواجهة إلى مستوى إقليمي مفتوح مع إيران، وضع القاهرة أمام مشهد أمني أكثر تعقيداً من أي وقت مضى منذ 1979.هذا الواقع لا يعني أن المعاهدة على وشك الانهيار، لكنه يعني أنها لم تعد تعمل في بيئة مستقرة كما في السابق، بل تحت ضغط مستمر.لماذا لم تسقط المعاهدة؟رغم كل هذا التوتر، لا تزال المعاهدة قائمة، ليس بسبب قوة العلاقة، بل بسبب قوة الوظيفة التي تؤديها.يمكن تلخيص أسباب صمودها بثلاثة عناصر رئيسية:1- وظيفة أمنية حاسمة: تمنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة مكلفة للطرفين.2- توازن مصالح واضح: مصر تحافظ على استقرار حدودها الشرقية، وإسرائيل تضمن تحييد أكبر جيش عربي.3- فصل بين الرسمي والشعبي: الرفض الشعبي لا يتحول إلى قرار سياسي.بمعنى آخر، المعاهدة لا تحتاج إلى ثقة كي تستمر، بل إلى مصلحة متبادلة فقط.متى يمكن أن تتصدع؟رغم صمودها، تبقى المعاهدة عرضة للاهتزاز في حال تغيّرت المعادلات الأساسية التي قامت عليها.ومن أبرز السيناريوات المحتملة:1- توسع الحرب إقليمياً، خصوصاً إذا دخلت مصر في احتكاك غير مباشر ضمن صراع أوسع.2- تطور ميداني في سيناء أو على الحدود مع غزة يخرج عن السيطرة.3- تصاعد ضغط داخلي مصري يفرض إعادة النظر في العلاقة.4- تغيّر في العقيدة الأمنية الإسرائيلية نحو نهج أكثر تصعيداً.حتى الآن، لا تتوافر مؤشرات حاسمة على هذه التحولات، لكن البيئة الحالية تجعلها أكثر احتمالاً من أي مرحلة سابقة.في المحصلة، بعد 47 عاماً، يتضح أن سر صمود معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل لا يكمن في نجاحها، بل في طبيعتها. هي لم تتحول إلى تحالف، ولم تُنتج ثقة، ولم تُنهِ الصراع… لكنها نجحت في مهمة واحدة، وهي منع الحرب.ولهذا تحديداً، قد تستمر، لا لأنها قوية، بل لأنها مصممة لتبقى عند الحد الأدنى، حيث لا ينهار السلام، ولا يتحول إلى شيء آخر.
المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربي

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: النهار العربي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: النهار العربي. Tags: US interests, Lebanon, history.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free