(4) مقترحات لإنصاف متقاعدي الضمان
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/05 - 06:45
501 مشاهدة
الخبير موسى الصبيحي إنّ أي تعديل لقانون الضمان الاجتماعي لا يضع العدالة الاجتماعية في مقدمة أولوياته هو تعديل منقوص ومجتزأ وغير مقبول. المطلوب اليوم، ونحن نناقش تعديلات قانون الضمان، إيجاد حلول جريئة تعالج “التشوه” في الرواتب وتضمن كرامة المتقاعد، وذلك عبر: أولاً: حماية “الرواتب الضعيفة: إذ يجب تعديل المادة (89/أ) بما يُلزِم بزيادة دورية على الحد الأدنى للرواتب كل 5 سنوات وبشكل فوري، لضمان ألّا يغرق المتقاعد في دوامة التضخم ناهيك عن تدنّي راتبه أصلاً. ثانياً: وقف نزيف “الرواتب الفلكية”: إذ ليس من العدل أن يتقاضى ( 298 ) متقاعداً رواتب متوسطها (7) آلاف دينار وفاتورتها السنوية تصل إلى (25) مليون دينار من أموال العمال والكادحين. ما يفرض إدخال نص قانوني واضح وصريح، ينسجم مع مفهوم “أمن الدخل العادل” الذي تقوم عليه فلسفة الضمان، يخفّض هذه الرواتب بحيث لا تتجاوز سقف الأجر المعتمد، وتوجيه الفائض لدعم استدامة الصندوق للجميع. فلا شرعية لحقوق مكتسبة إذا تعارضت مع الصالح العام الوطني ومصالح الغالبية من الناس، وكانت ناشئة بالأصل من اختلالات وثغرات في التشريع والسياسات. ثالثاً: إنتاج نظام تكافل اجتماعي من داخل النظام التأميني: إذ يجب ضبط الأجور التي تتجاوز السقوف العليا حالياً، لضمان أن تخدم اشتراكاتها مصلحة النظام التأميني ككل، وليس فقط لتعظيم رواتب فئة محدودة على حساب الأغلبية. رابعاً: إعادة هندسة زيادة التضخم السنوية: إذ يجب تعديل المادة (90) بحيث تصبح زيادة التضخم السنوية منحازة بالكامل لذوي الرواتب المتدنية والمتوسطة. الزيادة يجب أن تكون أداة لتقليص الفجوة الطبقية، لا لزيادتها. الهدف هو الوصول إلى قانون يحمي “الغالبية” لا “النخبة”، ويجعل من الضمان الاجتماعي مظلة آمنة وعادلة للجميع دون استثناء حتى يكون قانوناً عادلاً للعمال وتقبله الأغلبية...





