3 نيسان... بين تبديل الأساطير وخسارة الأسطورة الإيطالية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
مع مرور السنوات، أصبح تاريخ الرياضة متنوّعاً بالأحداث الأيقونية، إن كانت سلبية أو إيجابية. ففي مثل هذا اليوم 3 نيسان-أبريل اجتمعت الكثير من المناسبات، من تصريحات مميزة إلى وفات شخصيات أسطورية وضعت بصمتها على هذا العالم الواسع.في عام 1982، انطلقت مسيرة الأسطورة الهولندية ماركو فان باستن الاحترافية مع نادي أياكس أمستردام، خلال مباراة فريقه أمام إن إي سي نيميغن، إذ دخل صاحب الـ17 عاماً آنذاك بديلاً للأسطورة الأخرى يوهان كرويف الذي كان في المرحلة الأخيرة من مسيرته، ليسجل فان باستن من بعدها هدفه الأول برأسية دقيقة سكنت الزاوية اليمنى للمرمى.أما في عام 1996، فقد حقق نادي ليفربول انتصاراً صعباً في الدوري الإنكليزي على نظيره نيوكاسل يونايتد بنتيجة 4-3، في مباراة ماراثونية يصفها الكثيرون بأنها من أعظم المباريات في تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز. في حين، صرّح الصحافي في جريدة دايلي ميرور آنذاك ريتشارد تانير: غطيت ليفربول لمدة 10 سنوات لكنني لا أستطيع التفكير في مباراة أفضل في ذلك الوقت.وتعتبر المباراة اليوم إحدى كلاسيكيات الدوري الإنكليزي، حيث ساهم هذا الفوز بتوسيع الفارق بين صاحب المركز الثاني نيوكاسل والمتصدر آنذاك مانشستر يونايتد، بعد 12 جولة من هيمنة الماغبايز على صدارة الدوري، لينتهي الموسم بتتويج الشياطين الحمر باللقب.في عام 2016، خرج ريال مدريد من ملعب كامب نو منتصراً بعد تحقيقه فوزاً ثميناً على مضيفه برشلونة بهدفين لهدف، في كلاسيكو المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني. وسجل هدفي ريال مدريد كل من كريم بنزيما وكريستيانو رونالدو، فيما سجل جيرارد بيكيه هدف برشلونة الوحيد.وفي العام ذاته، أعلن نادي إي سي ميلان الإيطالي وفاة أسطورته سيزار مالديني، والد باولو مالديني، عن عمر الـ84 عاماً.وأعرب النادي الإيطالي عن حزنه على وفاة الأسطورة الذي تولى عدة مناصب فنية وإدارية في النادي: سيظل رئيس النادي سيلفيو برلسكوني وبقية الأعضاء يتذكرون شخصيته الساحرة وطيبة قلبه وابتسامته الدافئة.وأضاف: يبعث النادي بتعازيه إلى أسرة مالديني. يشعر جميع من في النادي بالحزن والتأثر لرحيل هذه الشخصية المحورية في النادي.ولعب مالديني الجد في مركز المدافع في أندية تريستينا وميلان وتورينو بين عامي 1952 و1967. وفاز مع ميلان عام 1963 بكأس أبطال الأندية الأوروبية (دوري أبطال أوروبا حالياً) الأولى في تاريخ النادي وفي الدوري الإيطالي أربع مرات.وكمدرب، أشرف على ميلان لفترتين (1973-1974 و2001-2002)، كما تولى تدريب المنتخب الإيطالي في نهائيات كأس العالم في فرنسا عام 1998 التي خسر فيها أمام أصحاب الأرض في ربع النهائي.وكان مالديني يتولى منصب المدرب المساعد لمنتخب إيطاليا الفائز بلقب كأس العالم 1982 في إسبانيا، وتولى تدريب المنتخب الوطني تحت الـ21 عاماً إلى جانب أندية ميلان وبارما وفوجيا وتيرنانا.إلى ذلك، درّب منتخب الباراغواي في نهائيات مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.في عام 2025، حجز برشلونة مكانه في النهائي المرتقب لكأس ملك إسبانيا، بعدما تغلب على مضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة 1-0 على أرضية ملعب واندا ميتروبوليتانو في العاصمة مدريد، وسيلاقي النادي الكاتالوني في نهائي كأس الملك الإسبانية غريمه التقليدي ريال مدريد على ملعب لا كارتوخا في مدينة إشبيلية.




