#سواليف
بحثت حركة «الأردن تقاطع» وحملة «استحِ» وتجمع «اتحرّك لمجابهة التطبيع» تعزيز التنسيق والعمل المشترك، وتوحيد الجهود لإطلاق حملات وفعاليات مشتركة في ملفي المقاطعة ومناهضة التطبيع.
وناقشت الجهات الثلاث، خلال اجتماع عقد الأحد، واقع الحراك الشعبي المناهض للتطبيع، وما حققه خلال العامين الماضيين من حضور وتأثير، مشيرة إلى اتساع نطاق مقاطعة منتجات شركات عالمية تعتبرها داعمة لإسرائيل، إلى جانب ترسيخ الموقف الشعبي الرافض للتطبيع وتعزيز الوعي بمخاطره وأشكاله.
وأكد المجتمعون أن ما تحقق جاء نتيجة جهد شعبي متواصل وتراكم في العمل، داعين إلى الحفاظ على هذه المكتسبات وتوسيع قاعدة المشاركة، وتوحيد الجهود في مواجهة ما وصفوه بمحاولات إضعاف حملات المقاطعة أو الالتفاف عليها.
كما شددت الجهات الثلاث على ضرورة التصدي لما وصفته بـ«خطاب تمييع المواقف من التطبيع»، ومواجهة الجهات التي تروج لتقديم العلاقات مع إسرائيل باعتبارها أمرا طبيعيا ومقبولا.
ودعت إلى مواصلة العمل ضد أشكال التطبيع المختلفة، بما فيها التطبيع الثقافي والأكاديمي والفني والرياضي والإعلامي والاقتصادي، ورفض ما وصفته بمحاولات «شرعنة» العلاقة مع إسرائيل أو تبريرها.
وفي ختام الاجتماع، دعت الجهات الثلاث اللجان والهيئات والقوى والحركات المناهضة للتطبيع إلى المشاركة في الفعاليات والأنشطة، وتعزيز التنسيق والعمل المشترك، بهدف توسيع الحراك الشعبي الرافض للتطبيع.
هذا المحتوى 3 كيانات شعبية أردنية تبحث تعزيز حملات مقاطعة إسرائيل ومناهضة التطبيع ظهر أولاً في سواليف.

