3 بذور طبيعية امضغها للتخلص من مشاكل المعدة
الشعور بالثقل والحموضة والانتفاخ من المشكلات الهضمية الشائعة التي قد تحدث بعد تناول وجبة الغداء، وتختلف هذه الأعراض من شخص لآخر تبعًا لقدراته الهضمية وحالة بكتيريا الأمعاء لديه، وهناك علاجات طبيعية مدعومة علميًا تُساعد على الشعور بالراحة بعد الغداء، وفقًا لتقرير موقع Ndtv".
يُعد تناول ثلاثة أنواع من البذور، وهي الشمر والكراوية والكمون، ضروريًا للتخفيف من اضطرابات الهضم التي تحدث بعد الغداء، ويُفضل تناول هذه البذور نيئة أو محمصة مع مضغها قليلًا، حتى تُطلق مركباتها الطبيعية في الفم ويتم امتصاصها عبر اللعاب، ولكل نوع من هذه البذور، دور مُحدد في تحسين صحة الأمعاء.
لماذا يتباطأ الهضم بعد الغداء؟
يميل الهضم إلى التباطؤ بشكل طبيعي بعد الغداء، عندما يتناول الناس وجبات كبيرة تحتوي على الكثير من الدهون أو الكثير من الكربوهيدرات المكررة، وعندها تميل الأمعاء إلى مواجهة صعوبة في تحريك الطعام لامتصاص العناصر الغذائية، وكذلك انخفاض نشاط الإنزيمات، مما يؤثر على طريقة الهضم في الجسم بعد تناول الطعام.
كما يمكن أن يؤدي التوتر ونمط الحياة الخامل إلى إبطاء عملية الهضم والتأثير على طريقة عمل الأمعاء، وعند تناول هذه البذور الثلاثة، يُنصح بمضغ واحدة منها على الأقل، حسب وظيفتها المطلوبة، فالعادات البسيطة تُعيد تنشيط عملية الهضم بشكل طبيعي، وتُخفف من مشكلات الجهاز الهضمي.
فيما يلى.. 3 بذور يوصي بها أطباء الجهاز الهضمي بعد الغداء
بذور الشمر
تشتهر بذور الشمر بخصائصها الطاردة للغازات، مما يعني أنها تساعد على تقليل الغازات والانتفاخ، فهي تحتوي على مركبات مثل الأنيثول، التي تعمل على إرخاء الجهاز الهضمي وتعزيز عملية الهضم، كما أن مضغ بذور الشمر بعد الوجبات يمكن أن يحفز إفراز اللعاب، وهي الخطوة الأولى في عملية الهضم السليم.
وعلى الرغم من سهولة الحصول على بذور الشمر للاستهلاك، إلا أنه من الضروري مراعاة التوقيت والكمية المناسبين، فلا يُنصح بتناولها مباشرة بعد الوجبات، بل يجب إعطاء الطعام وقتًا كافيًا للوصول إلى الأمعاء قبل تناوله لتحقيق الفائدة المرجوة.
بذور الكراوية
بذور الكراوية فعالة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من عسر الهضم أو الشعور بالثقل بعد تناول الطعام، فهي تحتوي على الثيمول، وهو مركب يعزز إفراز الإنزيمات المعدية، وهذا يساعد على هضم الطعام بكفاءة أكبر ويمنع مشاكل مثل الحموضة والغازات وعدم الراحة في البطن، وتُعد بذور الكراوية مفيدة بشكل خاص بعد تناول الوجبات الدسمة أو الثقيلة.
هذه نصيحة مفيدة يجب مراعاتها، خاصةً عند التخطيط لتناول وجبة غداء دسمة وغنية بالدهون. عليك التخطيط لوجباتك مسبقًا لضمان سرعة عملية الهضم وكفاءتها، مما يضمن امتصاص العناصر الغذائية بشكل سليم دون أي تباطؤ في الهضم.
بذور الكمون
تلعب بذور الكمون دورًا حاسمًا في تحسين كفاءة الجهاز الهضمي بشكل عام، فهي تحفز البنكرياس على إفراز الإنزيمات الهاضمة، مما يساعد على امتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل، كما يُعرف الكمون بقدرته على تقليل الالتهابات في الأمعاء، ويمكن أن يساعد في تنظيم حركة الأمعاء.
ويمكن لتحميص بذور الكمون على نار متوسطة يمكن أن يطلق مركبات تفيد في علاج مشكلات الجهاز الهضمي بعد الغداء.
كيفية مضغ هذه البذور بالطريقة الصحيحة
تُعد الكمية الدقيقة لهذه البذور مهمة، إذ أن الإفراط في تناولها قد يُؤدي إلى نتائج عكسية، وتُقدر الكمية التقريبية لهذه البذور الثلاثة بنحو نصف ملعقة صغيرة، ولضمان الاستفادة منها بالشكل الأمثل، عليك اتباع.. ما يلي:
- المضغ ببطء، ولا تبتلعها كاملة، لأن البذور تحتاج إلى إطلاق مركباتها في الفم لتحقيق أقصى تأثير.
- التوقيت المثالي هو من 5 إلى 10 دقائق بعد الغداء، مما يجعله أفضل للأشخاص الذين تناولوا للتو وجبة غداء دسمة.
- يفضل تحميصها حيث تزداد خصائصها أو تناولها كما هي بالكمية المناسبة.
تعتبر هذه البذور رائعة للأشخاص الذين يعانون من الحموضة أو الغازات أو أعراض تشبه متلازمة القولون العصبي، ويحتاج الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الجهاز الهضمي أو صحة الأمعاء، مثل الارتجاع المعدي المريئي، أو الحوامل أو الذين يتناولون أدوية معينة، إلى استشارة الطبيب للحصول على نهج آمن، وتبقى الجرعة المعتدلة هي الأساس، فالجرعة الزائدة لن تُحقق لك الفائدة المرجوة، حيث سيمتص جسمك فقط ما يحتاجه ويرفض الباقي.



