... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
35828 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7964 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

244 شائعة منذ بدء التصعيد.. تحذيرات من حرب معلومات تستهدف استقرار الأردن

الحقيقة الدولية
2026/03/27 - 13:48 504 مشاهدة
الحقيقة الدولية - يعيش الشرق الأوسط في ظل التصعيد الراهن حالة من القلق والترقب، انعكست بوضوح على المشهد الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث برزت الشائعات كأحد أبرز التحديات التي ترافق الأزمات.وفي كثير من الأحيان، تنتشر المعلومات المضللة بوتيرة تفوق تداول الأخبار الموثوقة، مستفيدة من غياب التفاصيل الدقيقة في المراحل الأولى للأحداث، ومع كل تطور ميداني أو سياسي تتدفق كميات كبيرة من الأخبار غير المؤكدة، تتراوح بين تحليلات غير مستندة إلى مصادر، ومحتوى مفبرك يُصاغ لإثارة القلق والتأثير على الرأي العام.ويرى مختصون أن الشائعات باتت أداة فاعلة ضمن ما يُعرف بحروب المعلومات، لما لها من تأثير مباشر على الأمن المجتمعي وثقة المواطنين بالمؤسسات، وقدرتها على خلق حالة من الإرباك في لحظات حساسة.وفي السياق الأردني، يؤكد خبراء أن موقع المملكة الجيوسياسي ومواقفها الثابتة يجعلها عرضة لمحاولات استهداف غير مباشر عبر بث الشائعات، بهدف زعزعة الاستقرار الداخلي، مشددين على أن المصادر الرسمية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الظاهرة.وتشير بيانات حديثة إلى تداول مئات الشائعات منذ بداية التصعيد في المنطقة، توزعت بين مزاعم تتعلق بسقوط وانفجارات داخل الأراضي الأردنية، وأخرى مرتبطة بانقطاع سلاسل التوريد وارتفاع الأسعار ونقص المواد الأساسية، إضافة إلى ادعاءات تتعلق بتغيير أنماط التعليم.وتتركز هذه الشائعات غالبًا على القضايا الأكثر حساسية لدى المواطنين، سواء الأمنية أو المعيشية، في محاولة لإثارة القلق وزعزعة الشعور بالاستقرار، فيما ساهمت سرعة انتشارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي في تضخيمها واتساع نطاقها.ورغم ذلك، تشير المؤشرات إلى تراجع نسبي في حجم انتشار الشائعات مقارنة بفترات سابقة، ما يعكس ارتفاع مستوى الوعي المجتمعي، وزيادة الاعتماد على المصادر الموثوقة، إلى جانب تحسن سرعة الاستجابة الإعلامية من قبل الجهات المعنية.ويؤكد مختصون أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الاعتماد على منصات التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للأخبار، مع ضرورة التحقق قبل النشر أو إعادة التداول، لما لذلك من دور في حماية السلم المجتمعي.من جهته، أوضح خبير الذكاء الاصطناعي الدكتور محمد عطير أن الشائعات خلال الأزمات تشكل تهديدًا مباشرًا للاستقرار، مشيرًا إلى أن الدراسات الدولية تثبت أن المعلومات المضللة تنتشر أسرع بكثير من الأخبار الصحيحة.وأضاف أن تقارير دولية، من بينها تقارير صادرة عن منظمة اليونسكو، تشير إلى ارتفاع ملحوظ في تداول الشائعات خلال الأزمات السياسية والصحية، فيما أظهرت دراسة لمعهد MIT أن الأخبار الكاذبة تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة تفوق الأخبار الدقيقة بشكل كبير.وأشار عطير إلى أن الاعتماد الواسع على منصات التواصل كمصدر رئيسي للأخبار، إلى جانب التأثر بالأحداث الإقليمية، يزيد من خطورة الشائعات وتأثيرها على الرأي العام في الأردن.وأكد أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت أداة مهمة في رصد الشائعات وتحليل أنماط انتشارها، من خلال تتبع مصادر الأخبار وكشف التلاعب بالمحتوى، بما يسهم في تعزيز جهود التحقق ودعم مصداقية المعلومات.وبيّن أن الشائعات تعتمد على أساليب مدروسة، مثل العناوين المثيرة، والإشارة إلى مصادر غير موثوقة، وإعادة نشر محتوى قديم بصياغات جديدة، إضافة إلى استغلال القضايا الحساسة لجذب التفاعل.كما لفت إلى أن الشائعات لم تعد مجرد سلوك فردي، بل أصبحت جزءًا من منظومة “الحرب المعلوماتية”، حيث يتم توظيفها لتحقيق أهداف سياسية واستراتيجية، وغالبًا ما تُدار هذه الحملات بشكل منظم للتأثير على الرأي العام.وفيما يتعلق بمواجهة هذه الظاهرة، شدد عطير على أن الفراغ المعلوماتي يُعد بيئة خصبة لانتشار الشائعات، مؤكدًا أن سرعة وشفافية المؤسسات في تقديم المعلومات تمثلان خط الدفاع الأول.بدوره، أشار الصحفي خالد القضاة إلى أن توقيت نشر الشائعات يلعب دورًا حاسمًا في تأثيرها، إذ تنتشر غالبًا في أوقات الذروة الإخبارية أو عند غياب المعلومة الدقيقة، ما يزيد من احتمالية تصديقها.وأضاف أن بعض الجهات تستغل التوتر الإقليمي لبث رسائل مضللة تستهدف الداخل الأردني، سواء عبر إثارة المخاوف الاقتصادية أو الأمنية، محذرًا من أن تداول هذه الشائعات دون تحقق يسهم في تحقيق أهداف مروجيها.وأكد القضاة أن الإعلام الوطني يتحمل مسؤولية كبيرة في التصدي لهذه الظاهرة، من خلال تقديم المعلومات الدقيقة بسرعة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بالمصادر الموثوقة، إلى جانب دور الأفراد في الامتناع عن نشر أي محتوى غير مؤكد.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤