
المركز الفلسطيني للإعلام
كشف مكتب إعلام الأسرى أن 17 أسيرًا أردنيًا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فيما لا يزال مصير 34 أردنيًا مفقودًا مجهولًا، وسط ترجيحات باحتجازهم في سجون سرية أو مقابر أرقام، في ملف يترك عائلاتهم معلقة بين الانتظار والخوف وغياب الإجابات.
وأوضح المكتب أن جميع الأسرى الأردنيين محرومون من التواصل مع عائلاتهم، في ظل استمرار منع زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر لأكثر من 1000 يوم، ما يزيد من صعوبة معرفة أوضاعهم وظروف احتجازهم.
وبيّن أن الأسرى الأردنيين يتوزعون بين أربعة محكومين بالسجن المؤبد، وثمانية بأحكام محددة، وأسير واحد يخضع للاعتقال الإداري، إلى جانب أربعة موقوفين لم تصدر بحقهم أحكام نهائية.
وأشار المكتب إلى أن من أبرز الأسرى المحكومين بالمؤبد عبد الله البرغوثي، المحكوم بـ67 مؤبدًا، إلى جانب محمد الريماوي ورائد خليل وكمال جوري.
ولفت إلى أن عددًا من الأسرى الأردنيين يعانون أوضاعًا صحية متدهورة في ظل الإهمال الطبي، ومن بينهم محمد الريماوي وأحمد عواد، وسط مخاوف متزايدة على حياتهم وسلامتهم الصحية.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن ملف المفقودين الأردنيين يمثل جانبًا آخر من المأساة، إذ لا تزال عائلات 34 مفقودًا تجهل مصير أبنائها وأماكن وجودهم، في ظل غياب معلومات رسمية تكشف حقيقة ما جرى لهم.
وشدد المكتب على أن استمرار الغموض بشأن مصير الأسرى والمفقودين الأردنيين يفاقم معاناة عائلاتهم، التي تنتظر منذ سنوات إجابات واضحة تكشف أماكن احتجاز أبنائها وتطمئنها إلى أوضاعهم، في وقت تتواصل فيه المطالبات بالكشف عن مصير جميع المعتقلين وضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية.
انفوجرافيك| الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال.. عزلة ومصير مجهول 
