10 لاعبين بارزين يغيبون عن كأس العالم 2026.. ليفاندوفسكي في المقدمة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى بطولة كأس العالم 2026، التي تنطلق في 11 يونيو، بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المسابقة.
ورغم الحضور المنتظر لعدد كبير من النجوم والمنتخبات الكبرى، فإن البطولة ستفتقد في المقابل أسماء بارزة اعتادت الجماهير متابعتها في أكبر محفل كروي عالمي، لأسباب مختلفة، تتنوع بين فشل المنتخبات في التأهل، والغياب بسبب الإصابة، أو الاستبعاد من القوائم النهائية بقرارات فنية من المدربين.
ويأتي غياب هؤلاء النجوم ليضيف جانبًا آخر من الإثارة قبل انطلاق البطولة، خصوصًا أن بعضهم كان يُنظر إليه باعتباره من الأسماء القادرة على صناعة الفارق مع منتخبات بلاده، أو خوض مشاركة أخيرة في كأس العالم.
غياب ليفاندوفسكي بعد إخفاق بولندا
يأتي البولندي روبرت ليفاندوفسكي في مقدمة أبرز الغائبين عن كأس العالم 2026، بعدما فشل منتخب بولندا في بلوغ النهائيات عقب خسارته في الملحق الأوروبي أمام منتخب السويد.
ويمثل غياب ليفاندوفسكي ضربة كبيرة للبطولة، خاصة أنه يعد القائد والهداف التاريخي لمنتخب بلاده، وأحد أبرز المهاجمين في تاريخ كرة القدم الحديثة، كما أن نسخة 2026 كانت تبدو فرصة أخيرة له للظهور في المونديال.
كارفخال وأرنولد خارج حسابات إسبانيا وإنجلترا
يغيب الإسباني داني كارفخال عن صفوف منتخب إسبانيا، بعدما تسببت الإصابة وابتعاده عن أغلب مباريات الموسم في خروجه من حسابات المدير الفني لويس دي لا فوينتي.
ويعد كارفخال من أبرز الأظهرة في جيله، بعدما حقق مسيرة حافلة مع ريال مدريد، توج خلالها بعدد كبير من البطولات، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا.
وفي المنتخب الإنجليزي، قرر المدرب توماس توخيل عدم استدعاء ألكسندر أرنولد لقائمة كأس العالم، رغم القيمة الفنية الكبيرة للاعب ريال مدريد الحالي وليفربول السابق، وقدرته على تقديم حلول هجومية مميزة من مركز الظهير الأيمن.
سوبوسلاي وأوسيمين يدفعان ثمن فشل التأهل
من بين أبرز الغائبين أيضًا المجري دومينيك سوبوسلاي، نجم ليفربول، الذي قدم موسمًا مميزًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه لن يشارك في كأس العالم بعد فشل منتخب المجر في التأهل عن القارة الأوروبية.
كما يغيب النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم غلطة سراي، عن البطولة بعد فشل منتخب نيجيريا في حجز مقعده في النهائيات عن قارة أفريقيا، ليخسر المونديال واحدًا من أبرز المهاجمين في العالم خلال السنوات الأخيرة.
اختيارات فنية تبعد أسماء بارزة
لم تكن الإصابات أو نتائج التصفيات السبب الوحيد في غياب النجوم، إذ لعبت الاختيارات الفنية دورًا واضحًا في استبعاد عدد من الأسماء البارزة.
وفي هذا السياق، يغيب البرازيلي جواو بيدرو عن منتخب البرازيل، بعدما قرر المدرب كارلو أنشيلوتي عدم ضمه إلى القائمة، رغم اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى بالتعاقد معه، وفي مقدمتها برشلونة.
كما قرر توماس توخيل استبعاد كول بالمر، نجم تشيلسي، من قائمة المنتخب الإنجليزي المشاركة في كأس العالم، رغم أنه كان من اللاعبين الذين ساهموا في مشوار التأهل، ما يجعل قرار غيابه من أبرز القرارات الفنية المثيرة للاهتمام قبل البطولة.
إيطاليا تواصل الغياب وباستوني أبرز الخاسرين
يعد الإيطالي أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلانو، من أبرز الأسماء التي ستغيب عن كأس العالم 2026، بعد فشل منتخب إيطاليا في التأهل للنهائيات عقب الإقصاء في الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك.
ويحظى باستوني بمكانة كبيرة بين مدافعي أوروبا، كما يرتبط اسمه باهتمام أندية كبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان، لكن غياب المنتخب الإيطالي عن البطولة حرمه من الظهور على المسرح العالمي.
الإصابة تحرم إيكيتيكي من الظهور مع فرنسا
يغيب الفرنسي هوغو إيكيتيكي عن منتخب فرنسا بسبب الإصابة، رغم أنه كان من أبرز لاعبي ليفربول هذا الموسم، وأحد الأسماء التي كان يمكن أن تمنح المنتخب الفرنسي حلولًا هجومية إضافية في البطولة.
ويأتي غياب إيكيتيكي ضمن سلسلة من الغيابات المؤثرة التي فرضتها الإصابات على بعض المنتخبات، في وقت تحتاج فيه الأجهزة الفنية إلى أكبر قدر من الجاهزية البدنية والفنية قبل بداية المنافسات.
ماستانتونو خارج قائمة حامل اللقب
من الأسماء الشابة الغائبة عن البطولة الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، الذي كان يعد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأرجنتينية خلال فترة لعبه مع ريفر بليت.
لكن انتقاله إلى ريال مدريد وما تبعه من تراجع في مستواه خلال الفترة الأخيرة دفع الجهاز الفني لمنتخب الأرجنتين إلى استبعاده من قائمة حامل اللقب، ليغيب اللاعب الشاب عن فرصة الظهور في نسخة تاريخية من كأس العالم.
غيابات تفتح الباب أمام وجوه جديدة
تعكس قائمة الغائبين عن كأس العالم 2026 حجم المنافسة الشرسة على المقاعد داخل المنتخبات الكبرى، كما تكشف أن النجومية وحدها لا تكفي لضمان الحضور في البطولة، في ظل حسابات فنية دقيقة، وإصابات مؤثرة، ونتائج تصفيات قاسية.
وبين أسماء كانت تبحث عن مشاركة أخيرة، ونجوم في قمة عطائهم، ومواهب شابة لم تجد مكانها في القوائم النهائية، تبقى بطولة كأس العالم 2026 محطة كبرى لا تمنح الفرصة للجميع، لكنها في المقابل تفتح الباب أمام وجوه جديدة لصناعة المجد على أكبر مسرح كروي في العالم.





