... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
360421 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4990 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

زيارة ترامب إلى الصين لا تؤثر على إيران… وهرمز يرفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة

سياسة
إيلاف
2026/05/13 - 13:25 501 مشاهدة
لن يكون لزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين كبير أثر في الدفع نحو تسوية مع إيران. وما يمكن أن تفعله بكين في هذا الشأن يبقى أقل بكثير مما تتوقعه واشنطن. ولذا، لن تؤدي الزيارة إلى فتح مضيق هرمز، ولا إلى رفع الحصار الأميركي المضروب على الموانئ الإيرانية، ولا إلى اختراق يتعلق بالبرنامج النووي. وتعبيراً عن هذا الواقع، استبق ترامب الزيارة بالإعلان أنه "ليس بحاجة إلى مساعدة الصين في شأن إيران. سننتصر بطريقة أو بأخرى، سلمياً أو بغير ذلك". وبكين أيضاً بدت وكأنها فعلت ما يتوجب عليها، من خلال اتصال وزير الخارجية الصيني وانغ يي بنظيره الباكستاني إسحاق دار، الثلاثاء، داعياً إياه إلى "تكثيف" جهود الوساطة التي تبذلها إسلام آباد لإيجاد تسوية سلمية بين واشنطن وطهران. هرمز يضاعف الضغوط الاقتصادية على رغم أن الصين من الدول المتضررة من إغلاق إيران للمضيق، ومن الحصار البحري الأميركي، فإنها ليست في عجلة من أمرها لإخراج ترامب من المأزق الإيراني. وهو مأزق يتعمق كلما طال أمد الأزمة، التي دفعت مؤشر التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.8 في المئة، وهي أسرع قفزة له منذ ثلاث سنوات، نتيجة ارتفاع أسعار البنزين بنسبة 40 في المئة منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير الماضي. وفي الوقت نفسه، كان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يخضع في الكونغرس لمحاسبة دقيقة حيال كلفة الحرب، التي ارتفعت إلى 29 مليار دولار، بعدما كان الوزير نفسه تحدث قبل أسبوعين عن 25 مليار دولار. لكن معاناة الأميركيين اقتصادياً من الحرب لا تتقدم، بالنسبة إلى ترامب، على مسألة منع إيران من الحصول على سلاح نووي. وقال خلال توجهه إلى الصين: "الشيء الوحيد المهم، عندما أتحدث عن إيران، هو ألا يحصلوا على سلاح نووي... أنا لا أفكر في الوضع المالي للأميركيين". العلمان الأميركي والصيني أمام صورة الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ عند بوابة تيانانمن في بكين. (أ ف ب) قلق جمهوري من تداعيات الحرب يلقي هذا الموقف الرعب في قلوب الجمهوريين، الذين يخشون أن يفقدهم التضخم المتصاعد سيطرتهم على الكونغرس في الخريف. كيف لا، وآخر استطلاع رأي لـ"رويترز/إيبسوس" يُظهر أن اثنين من كل ثلاثة أميركيين، بما يشمل واحداً من كل ثلاثة جمهوريين، وكل الديموقراطيين تقريباً، يعتقدون أن ترامب لم يوضح سبب دخول الولايات المتحدة في حرب مع إيران. إلى أي مدى يستطيع ترامب التكيف مع إحكام إيران قبضتها على الملاحة في مضيق هرمز، وتوسيع مساحة المياه الخاضعة لسلطتها هناك؟ سؤال يلح على الرئيس الأميركي، مع ميل دول معينة إلى إبرام اتفاقات مع إيران لنقل النفط والغاز من الخليج، كحال العراق وباكستان، بينما تربط الدول الأوروبية الحليفة للولايات المتحدة تشكيل تحالف بحري بانتهاء الحرب. إن التأخر في اتخاذ قرار حاسم، سلماً أو حرباً، يتسبب بتآكل الردع الأميركي، وباقتناع مزيد من دول العالم بأن الولايات المتحدة "غير قادرة على إنهاء ما بدأته"، وفق ما كتب المؤرخ الأميركي روبرت كاغان، المنتمي إلى المحافظين الجدد، في مجلة "الأتلانتيك" الأميركية. ويضيف كاغان أن مضيق هرمز "لن يبقى مفتوحاً كما كان. وبسيطرتها عليه، تصير إيران لاعبة رئيسية في المنطقة والعالم، ما يعزز موقف حليفتيها الصين وروسيا". وفي مواجهة هذه الأسئلة المحرجة، يرد ترامب بأن الولايات المتحدة تنتظر الانهيار الاقتصادي في إيران بفعل الحصار البحري، وأن ذلك "مجرد مسألة وقت".
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤