... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
175941 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8700 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

زوار أكثر.. لكن نزلاء أقل!.. ماذا تكشف أرقام السياحة في سلطنة عُمان؟

العالم
صحيفة الصحوة العمانية
2026/04/14 - 08:40 501 مشاهدة

الصحوة -سجّلت المؤشرات السياحية في سلطنة عُمان أداءً متناميًا حتى نهاية فبراير 2026، مدفوعًا بارتفاع عدد الزوار القادمين، وتحسن إيرادات القطاع الفندقي، ونمو حركة الطيران الدولية والداخلية، في وقت أظهرت فيه بعض المؤشرات تباينًا بين قوة الإيرادات وتراجع أعداد النزلاء في الفنادق المصنفة.

وأظهر تقرير المؤشرات السياحية الصادر عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات لبيانات فبراير 2026 أن إجمالي عدد الزوار القادمين إلى سلطنة عُمان بلغ 752 ألفًا و474 زائرًا حتى نهاية فبراير، مقارنة بـ 668 ألفًا و205 زوار في الفترة نفسها من عام 2025، مسجلًا نموًا بنسبة 12.6%. كما ارتفع عدد الزوار القادمين خلال شهر فبراير وحده إلى 353 ألفًا و920 زائرًا مقابل 329 ألفًا و488 زائرًا في الشهر ذاته من العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 7.4%. وتصدرت الجنسية الإماراتية قائمة أكثر الجنسيات زيارة لسلطنة عُمان بإجمالي 166 ألفًا و588 زائرًا، تلتها الجنسية الهندية بـ 121 ألفًا و918 زائرًا، ثم الألمانية بـ 59 ألفًا و42 زائرًا.

وتشير تفاصيل حركة القدوم إلى أن السوق الأوروبية والآسيوية لعبتا دورًا رئيسيًا في دعم هذا النمو، إذ ارتفع عدد الزوار الأوروبيين خلال فبراير إلى 119 ألفًا و782 زائرًا مقارنة بـ 100 ألف و329 في فبراير 2025، كما ارتفع الزوار الآسيويون إلى 102 ألف و568 مقابل 89 ألفًا و408، بينما تراجع عدد القادمين من دول مجلس التعاون إلى 92 ألفًا و729 مقابل 100 ألف و368، وتراجع العرب الآخرون إلى 24 ألفًا و764 مقابل 25 ألفًا و148. ويعكس ذلك اتساع مساهمة الأسواق البعيدة نسبيًا في رفد الحركة السياحية، مقابل تراجع محدود في بعض الأسواق الإقليمية.

وفي جانب المغادرة، بلغ إجمالي عدد الزوار المغادرين حتى نهاية فبراير 1.68 مليون زائر، مقارنة بـ 1.65 مليون زائر في الفترة نفسها من 2025، بزيادة طفيفة نسبتها 1.4%. غير أن بيانات شهر فبراير وحدها أظهرت تراجعًا واضحًا؛ إذ انخفض عدد الزوار المغادرين إلى 611 ألفًا و476 زائرًا مقابل 807 آلاف و116 زائرًا في فبراير من العام الماضي، بانخفاض نسبته 24.2%. وتصدر العُمانيون قائمة المغادرين حتى نهاية فبراير بإجمالي 1.278 مليون زائر، تلاهم الهنود ثم الباكستانيون فالبنجلاديشيون فالمصريون.

وفي قطاع الإيواء، أظهرت مؤشرات الفنادق ذات التصنيف من 3 إلى 5 نجوم أن عدد النزلاء بلغ 439 ألفًا و287 نزيلًا حتى نهاية فبراير، بانخفاض 3.6% عن الفترة نفسها من 2025، في حين ارتفعت ليالي الغرف إلى 735 ألفًا و861 ليلة بنسبة 3.4%، واستقر معدل الإشغال عند 68.4%. وعلى الرغم من تراجع عدد النزلاء، حقق القطاع نموًا قويًا في الإيرادات، إذ ارتفع إجمالي الإيرادات إلى 69.2 مليون ريال عُماني مقارنة بـ 58.4 مليون ريال، بزيادة 18.5%، فيما ارتفعت إيرادات الغرف إلى 43.8 مليون ريال، والإيرادات الأخرى إلى 25.4 مليون ريال. وتُظهر هذه الأرقام أن القطاع الفندقي حقق تحسنًا ملحوظًا في العائد الاقتصادي، بما يعكس كفاءة تشغيلية أعلى وقيمة إنفاق أفضل لكل إقامة.

كما بلغ إجمالي العاملين في الفنادق المصنفة 11 ألفًا و342 عاملًا حتى نهاية فبراير، مقارنة بـ 11 ألفًا و392 عاملًا في الفترة ذاتها من العام الماضي. وسجل عدد العاملين العُمانيين ارتفاعًا إلى 3 آلاف و796 مقابل 3 آلاف و691، بينما تراجع عدد غير العُمانيين إلى 7 آلاف و546 مقابل 7 آلاف و701، بما يعكس تحسنًا نسبيًا في حضور الكوادر الوطنية داخل هذا النشاط. وفي توزيع النزلاء خلال شهر فبراير، جاء الأوروبيون في الصدارة بعدد 83 ألفًا و47 نزيلًا، تلاهم العُمانيون بـ 52 ألفًا و799، ثم الآسيويون بـ 27 ألفًا و500.

وعلى مستوى المحافظات، برزت جنوب الباطنة بوصفها الأعلى في نسبة إشغال الفنادق ذات التصنيف من 3 إلى 5 نجوم خلال فبراير 2026، مسجلة 91.8%، تلتها شمال الشرقية بـ 79.4%، ثم مسقط بـ 69.3%، وظفار بـ 67.2%، في حين سجّلت البريمي أدنى نسبة إشغال عند 2.2%. ويعكس هذا التفاوت تركز الطلب الفندقي في محافظات بعينها، مقابل حاجة محافظات أخرى إلى مزيد من التنشيط والترويج والاستفادة من مقوماتها السياحية.

وفي مؤشرات النقل الجوي، واصلت الحركة نموها حتى نهاية فبراير؛ إذ ارتفع عدد الرحلات الدولية القادمة إلى 7 آلاف و331 رحلة، وعدد ركابها إلى 1.133 مليون راكب، كما ارتفعت الرحلات الداخلية القادمة إلى 1273 رحلة وعدد ركابها إلى 172 ألفًا و792 راكبًا. وسجّل عدد الركاب عبر الرحلات الدولية المحولة خلال فبراير قفزة كبيرة إلى 9 آلاف و573 راكبًا مقابل 2006 ركاب فقط في فبراير 2025، بنسبة نمو بلغت 377.2%، وهو من أبرز المؤشرات اللافتة في التقرير. كما تصدّر الهنود قائمة الجنسيات القادمة عبر الرحلات الدولية خلال فبراير بـ 82 ألفًا و970 راكبًا، يليهم العُمانيون بـ 50 ألفًا و318 راكبًا.

وفي الرحلات المغادرة، ارتفع عدد الرحلات الدولية إلى 7 آلاف و385 رحلة، والداخلية إلى 1236 رحلة، كما ارتفع عدد ركاب الرحلات الدولية إلى 1.112 مليون راكب، والداخلية إلى 173 ألفًا و361 راكبًا. وتصدر الهنود كذلك قائمة الجنسيات المغادرة عبر الرحلات الدولية خلال فبراير بـ 75 ألفًا و575 راكبًا، تلاهم العُمانيون بـ 39 ألفًا و280 راكبًا، ثم الباكستانيون والبنجلاديشيون والمصريون والبريطانيون.

وبصورة عامة، تعكس مؤشرات فبراير 2026 اتساعًا في الحركة السياحية الوافدة إلى سلطنة عُمان، وتحسنًا واضحًا في العوائد الفندقية، ونشاطًا متصاعدًا في حركة الطيران، خاصة في الرحلات المحولة والداخلية. وفي المقابل، تُظهر الأرقام أيضًا وجود تباين بين المحافظات، إلى جانب تراجع بعض المؤشرات الجزئية مثل عدد نزلاء الفنادق وإجمالي المغادرين خلال شهر فبراير، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مهمة في تحويل هذا النمو الكمي إلى نمو أكثر توازنًا واستدامة على مستوى الأسواق والمناطق والقطاعات المرتبطة بالسياحة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤