زعامة بريطانيا تترنح
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
حين كان وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يرأس (مع نظيرته الفرنسية)، الاثنين، اجتماعاً "عن بعد" مع نظرائه في حوالي 40 دولة لبحث "حملة" مضيق هرمز، كانت حكومة بلاده تعيش أسوأ أزمة تهدّد حزب العمال الحاكم وزعيمه كير ستارمر. قبل ذلك بأيام، أجرت البلاد، الخميس الماضي، انتخابات محلية شاملة انتهت بهزيمة للعماليين، الذين أتت بهم إلى الحكومة انتخابات تشريعية جرت عام 2024. هي انتخابات محلية لها حساباتها المناطقية، وهي على بعد 3 سنوات من الانتخابات التشريعية الكبرى عام 2029 التي تحدد هوية الحزب الحاكم في البلاد. ورغم أن رأي الناخب قابل للتغير، وأن أحوال الدنيا في تطوّر، فإن مزاجاً داخل الحزب أفرج عن غضب ضدّ قائده. اعتراف... اعترف ستارمر بالهزيمة. أعلن تحمّل المسؤولية. أقرّ بارتكاب أخطاء كان يمكن تجنّبها ووجب تصحيحها. وفيما وعد بالإصغاء جيداً إلى رسائل الناخبين والعمل على اتخاذ الإجراءات المناسبة، فإن “تمرداً” اندلع داخل صفوف قيادة الحزب الذي يقوده. تدافعت الاستقالات داخل الحكومة. وارتفع عدد النواب العماليين الذين يطالبون باستقالته لاختيار زعيم جديد للحزب. قبل الحدث بأيام كانت لندن قد دفعت بالمدمرة HMS Dragon للتوجه إلى مناطق العمليات القريبة من مضيق هرمز. المدمرة متخصصة بالدفاع الجوي ضد الصواريخ والمسيّرات، ما يعني تناسبها مع مهمة مواكبة السفن في المضيق. جاء إعلان لندن بعد آخر صدر عن باريس يكشف عن مرور حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" في قناة السويس آتية من مهمّتها شرق المتوسط باتجاه "ميدان" المضيق تمهيداً للمشاركة في العملية نفسها. بدا أن "تحالف الراغبين" غير المنخرطين في حرب إيران بدأ يتحوّل من ورشة سياسية إعلامية نظرية مستقلّة عن قرار الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب (وربما نكاية به)، إلى عملية تنشر موارد عسكرية تتوعدها إيران.




