... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
369937 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3545 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

يوسف بلهيسي.. دفاعا عن الصحافة

معرفة وثقافة
مدار 21
2026/05/15 - 16:07 501 مشاهدة

أثارت حلقات برنامج “للحديث بقية” الذي يعده ويقدم الصحفي يوسف بلهيسي على القناة الأولى كثيرا من اللغط، خاصة وسط منتسبي أحزاب سياسية، اختارت القفز على الحائط الأقصر عوض احترام أدوار الصحافة في مساءلة السياسيين، وانتقلت إلى توزيع صكوك المصداقية وفق معاييرها الخاصة.

الجدل أثير أساسا بعد الحلقة الحوارية التي استضافت إدريس الأزمي، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، حيث انبرى كثيرون إلى عد أنفاس الصحفي وأسئلته وطريقة تسييره للحوار، عوض مناقشة العرض السياسي والبديل الحزبي الذي يقترحه من يدعي أنه “الصوت الأول” في المعارضة.

وبينما حاول البعض مهاجمة الصحفي وإقامة المقارنات غير السوية بين الحلقات الحوارية، تغاضى بالمقابل عن أساليب الرد المتشنجة التي لجأ إليها قادة حزبيون يُفترض فيهم الرصانة والقدرة على إدارة الحوارات والتعبير عن أفكارهم بوضوح وإقناع، عوض انتظار من يفرش أمامهم الزهور ويُفسح لهم المجال “للتبوريد” دون حسيب ولا رقيب.

ومن الواضح أن مهاجمة الصحافة بتهمة خدمة أجندات والتلويح بالإنسحاب من النقاش باتت وصفة جاهزة لدى بعض السياسيين للهروب من ضغط الأسئلة، وهو ما يعكس أن معاداة الإعلام باتت استراتيجية انتخابية لدى بعض السياسيين، في حين أنه يمكن الوقوف عند وهن هذه الادعاءات باستحضار إتاحة مثل هذه البرامج الحوارية الفرصة لمختلف الفرقاء السياسيين، بتعدد مشاربهم السياسية، للتعبير عن آرائهم بعيدا عن أي إقصاء.

وإن كان من استنتاج ينبغي استخلاصه من هذا النقاش، فهو أن السياسي المغربي يحتاج إلى تطوير قدراته التواصلية بالشكل الذي يمكنه من الدفاع عن طرحه السياسي والتعامل مع ضغط الأسئلة، الذي يعد سُنة كل الحوارات الصحفية عبر العالم، بدل اللجوء إلى لعب دور المظلومية.

بالمقابل ينبغي تثمين كل المساحات التي تتيحها الصحافة الوطنية، الرسمية منها وغير الرسمية، لاحتضان النقاش العمومي، خاصة في ظل السياق الانتخابي الذي يُقبل المغرب عليه، لما يُمثله ذلك من مناسبة لاستعادة الثقة في الفعل السياسي، عبر النقاش والمساءلة الحقيقية، عوض الخرجات المعدة سلفا “تحت الطلب”.

ظهرت المقالة يوسف بلهيسي.. دفاعا عن الصحافة أولاً على مدار21.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤