يوم العلم الأردني : بين الرمزية الوطنية وترسيخ الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية.
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الرائد الدكتور عدي تركي الفواعير
يشكّل يوم العلم الأردني مناسبة وطنية ذات دلالات عميقة، تتجاوز الطابع الاحتفالي لتجسد معاني السيادة والهوية الوطنية. فالعلم ليس مجرد رمز شكلي، بل هو تعبير عن تاريخ الدولة ومسيرتها، وانعكاس لوحدة الشعب والتفافه حول قيادته.
وتنبع رمزية العلم الأردني من جذوره في راية الثورة العربية الكبرى، حيث تعبّر ألوانه عن مراحل تاريخية في الحضارة العربية، فيما ترمز النجمة السباعية إلى القيم الجامعة التي يقوم عليها المجتمع. وبذلك، يغدو العلم تجسيدًا بصريًا لهوية الدولة وفلسفتها السياسية والثقافية.
ويرتبط هذا الرمز ارتباطًا وثيقًا بالقيادة الهاشمية، التي تمثل الامتداد التاريخي لتلك القيم، والركيزة الأساسية في بناء الدولة وتعزيز استقرارها. ومن هنا، فإن يوم العلم يشكّل مناسبة لتجديد الولاء والانتماء لهذه القيادة، التي حافظت على وحدة الوطن ومكانته.
كما يسهم هذا اليوم في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء، خاصة لدى الأجيال، من خلال تعزيز حضور العلم في الحياة العامة، بما يعكس وحدة الأردنيين في مواجهة التحديات.
وفي الختام، يبقى العلم الأردني رمزًا للسيادة والكرامة، وتعبيرًا عن تماسك الشعب واعتزازه بوطنه، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين، رايةً خفّاقةً للوحدة والاستقرار.





