... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
186814 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8914 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

تزايد حالات الانتحار.. هل تغيرت "كيمياء دماغ" المصريين ؟ (خاص)

العالم
العين الإخبارية UAE
2026/04/15 - 13:14 501 مشاهدة
صحة تزايد حالات الانتحار.. هل تغيرت "كيمياء دماغ" المصريين ؟ (خاص) العين الإخبارية- خاص الأربعاء 2026/4/15 05:14 م بتوقيت أبوظبي تزايد حالات الانتحار بين المصريين بسبب تغير "كيمياء الدماغ" بين صخب الشوارع المصرية وضجيج المقاهي الذي لا يهدأ، تسلل صمت من نوع خاص، صمت يسكن الغرف المغلقة وينتهي أحياناً بقرار رحيلٍ مفاجئ. بصمة وراثية وراء خطر الانتحار في حالات الاكتئاب المبكرلم تعد أخبار الانتحار مجرد حوادث عابرة تقرأ في صفحات الحوادث، بل باتت تساؤلاً يؤرق الأسر والمختصين: ماذا حدث لـ "كيمياء" المصريين التي كانت مضرب المثل في السخرية من الأوجاع والقدرة على "النكتة" في أحلك الظروف؟ تبدأ الحكاية من ذلك المختبر الصغير داخل جمجمة كل منا، حيث يمارس الدماغ سيمفونية كيميائية دقيقة. في الظروف العادية، يعمل "السيروتونين" كقائد لهذه السيمفونية، مانحاً إيانا الاستقرار النفسي. لكن، ومع توالي الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تشبه المطر الحمضي، يبدو أن هذا القائد قد بدأ يفقد عصاه.  تشير دراسات منشورة في دوريات علمية مثل " موليكيولار سايكياتري" إلى أن الضغط المزمن ليس مجرد شعور بالضيق، بل هو "نحت بيولوجي" يعيد تشكيل الدماغ، حيث يؤدي الارتفاع المستمر لهرمون التوتر "الكورتيزول" إلى تآكل الروابط العصبية، مما يجعل العقل عاجزاً عن رؤية "النور في نهاية النفق". ومن هذا المنطلق البيولوجي، ننتقل إلى الواقع المرئي على وجوه الملايين. فالدماغ الذي يسبح في بحيرة من هرمونات القلق لفترات طويلة، يبدأ في فقدان مرونته، وهنا يأتي دور "اليأس الكيميائي".  وكما يوضح د. خالد عبد الله، استشاري الطب النفسي بوزارة الصحة المصرية، فإن الإنسان لا يختار الانتحار لأنه "يريد الموت"، بل لأنه فقد القدرة على "تحمل الألم النفسي". ويصف عبد الله الأمر بأنه وصول العقل إلى حالة من العجز الكامل، حيث تنغلق النوافذ الكيميائية التي كانت تسمح بمرور الأمل، ويصبح الفعل الانتحاري في نظر الدماغ المُنهك هو "المخرج الوحيد" من عذاب لا يحتمل. لا يحدث من فراغ لكن هذا الضغط الكيميائي لا يحدث في فراغ، فالإنسان المصري اليوم يواجه "عزلة رقمية" خانقة رغم ازدحام المنصات. هذه المفارقة تزيد من حدة الخلل البيولوجي، فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه، وغياب الدعم الحقيقي واستبداله بصور مثالية زائفة على "سوشيال ميديا" يرفع من وتيرة الشعور بالدونية.  وتؤكد الأبحاث أن هذه المقارنات المستمرة تؤدي إلى استنزاف "الدوبامين"، وهو ما يجعل الأشياء التي كانت تسبب البهجة بالأمس تبدو باهتة ولا معنى لها اليوم. وعلى الرغم من قتامة هذا المشهد، إلا أن العلم لا يغلق الباب تماماً. فكما أن الكيمياء تتغير بفعل الضغط، فهي قادرة على التعافي بفعل "المرونة العصبية".  ويقول عبد الله: " إدراكنا بأن ما يمر به قطاع من المصريين هو "إصابة كيميائية" ناتجة عن ضغوط تفوق طاقة البشر، هو الخطوة الأولى نحو العلاج، فالأمر لا يحتاج لوعظ ديني أو توبيخ أخلاقي، بل يحتاج ليدٍ تمتد، ولبيئة تعيد للدماغ توازنه المفقود، ولإيمان جمعي بأن "كيمياء الأمل" يمكن إعادة تصنيعها إذا ما توفر الأمان النفسي والاجتماعي". ويختم بالتأكيد على أن كيمياء المصريين لم تتغير بالفطرة، بل هي "تتألم" تحت وطأة واقع ثقيل، وتنتظر لحظة استشفاء تعيد للوجوه ضحكتها المعهودة، وللقلوب قدرتها على الصمود. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB عالم الطب #صحة_الإنسان
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤