... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
236227 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7821 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تتويج أعمال سينمائية مدرسية مبدعة

ترفيه
مدار 21
2026/04/21 - 23:30 502 مشاهدة

توجت الدورة الثالثة لمهرجان السينما والمدرسة الذي نظمته جمعية (طنجة أفلام) ما بين 17 و 19 أبريل بسينما ألكازار التاريخية بطنجة، أعمالا وقراءات سينمائية من إنتاج تلاميذ المدارس العمومية، أبانت عن حس جمالي ووعي نقدي.

وقد عرف المهرجان، المنظم بدعم من المركز السينمائي المغربي، منافسة عشرة أعمال في المسابقة الرسمية اختيرت ضمن أزيد من 60 عملا ترشحت لهذه التظاهرة التي أشرفت على لجنة تحكيمها نخبة من المهتمين بالفن السابع.

وبلغ التنافس بين الأعمال المشاركة، وفق بلاغ للجمعبة، ذروته خلال اليوم الختامي، ليقع اختيار لجنة التحكيم على منح الجائزة الكبرى للنقد السينمائي لجانا الفحلي (إعدادية محمد الخامس بطنجة) والجائزة الكبرى للقراءة الفيلمية لريان الجرايبي (إعدادية العقاد بطنجة).

وقررت لجنة تحكيم الدورة، المكونة من الكاتب والناقد السينمائي، خليل الدامون، والأكاديمية والباحثة في مجال الفن السابع، ليلى الرحموني، والإطار التربوي والفاعل الجمعوي، بدر الدين شراب، منح جوائز التنويه في النقد السينمائي لياسين العشيري (الثانوية التأهيلية العقاد) وفي القراءة الفيلمية لفردوس سلمان (الثانوية الإعدادية ابن الهيثم).

كما أسفرت مداولات لجنة التحكيم عن تتويج فيلم “قهوة مع الوليد” للمخرج مصطفى فتيح بالجائزة الكبرى للفيلم القصير .

ووفق بلاغ للجمعية فإن نجاح الدورة من المهرجان المنظم تحت شعار “السينما تربية، إبداع ووعي نقدي” يؤكد “الدينامية المتواصلة للمهرجان في اكتشاف وصقل جيل جديد من السينمائيين والنقاد، ضمن رؤية تجمع بين التكوين والمنافسة والانفتاح الثقافي”.

وعرفت هذه الدورة مشاركة واسعة لتلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية، وبرمجة غنية جمعت بين التكوين والمنافسة، حيث شارك 15 متباريا في مسابقة النقد السينمائي التي شكلت فضاء لاختبار مهارات الكتابة والتحليل النقدي، فيما خاض 15 مشاركا غمار مسابقة القراءة الفيلمية، عبر تفكيك رموز الصورة واللغة السينمائية، في تجربة عززت الحس الجمالي والوعي النقدي لدى الشباب.

وفي البعد التكويني، احتضن المهرجان ورشة بعنوان “من الفكرة إلى الإخراج”، أطرَتها المخرجة الفرنسية فرانس فرانس مانهين France Manhens، واستفاد منها 30 شابا وشابة، حيث مكنتهم على مدى ثلاثة أيام من التكوين المكثف، من تطوير مشاريعهم وتحويل أفكارهم إلى تصورات بصرية، في تجربة جسدت التلاقي بين الخيال والممارسة السينمائية.

كما شهدت الدورة تنظيم دروس ولقاءات سينمائية نوعية، من بينها درس في “أساسيات النقد السينمائي” أطره الناقد خليل الدامون، ودرس في “تقنيات القراءة الفيلمية” قدمته ليلى الرحموني، إضافة إلى لقاء مفتوح مع المخرج لخضر الحمداوي، الذي تقاسم مع جمهور التلاميذ تجربته الإبداعية من خلال عروض ونقاشات حول أفلامه.

وقد أعلنت إدارة المهرجان خلال حفل الاختتام عن تنظيم الدورة الرابعة لهذه التظاهرة السينمائية العام الجاري، وذلك “في أفق توسيع التجربة وتعزيز إشعاعها، بما يخدم ترسيخ الثقافة السينمائية في الوسط التربوي”.

تجدر الإشارة إلى أنه بالإضافة إلى فيلم “قهوة مع الوليد” لمصطفى فتيح المتوج فقد تنافست على الجائزة الكبرى ، أفلام ب “هلوسة” لمصطفى الإدريسي، و “ويبقى الظل” لعبد العالي مهدي، و “أسيف” لياسين أيت فقير، و”فراغ” لرشيد العباسي، و”عودة إيناس” لعثمان العكال، و”بين قصتين” لحمزة محراكي، و”قلم” لجمال تاغمرت، و”عطش” لعبد الكريم أيت بلعيد، و”نجمة” لعبد الله المقدم.

وتميزت هذه الدورة بتصويت التلاميذ على الأفلام من خلال تقديم ملاحظاتهم النقدية، والتي قدمت للجنة التحكيم لإصدار حكمهم عليها، وبالتالي أضحى المهرجان نقطة التقاء بين المحترفين والتلاميذ في مجال النقد السينمائي.

ظهرت المقالة تتويج أعمال سينمائية مدرسية مبدعة أولاً على مدار21.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤