تسويغ “الخرافة” نكايةً بالوهّابيين!

تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، حسابات وصفحات كثيرة متخصّصة في الردّ على الطّائفة المدخلية، بعِلم ودليل وإنصاف، وبيان تهافت كثير من أصولها التي تزعم أنّها من أصول السنّة ودعائم المحجّة، خاصّة ما تعلّق منها بالتعامل مع ولاة الأمور، وتتبع أخطاء العلماء والدعاة والمصلحين، ونقد الجماعات والتحذير منها، كذا التعامل مع المسائل الخلافية الجزئية… كما تكشف هذه الصّفحات تناقض دعاة هذه الطّائفة في تطبيق أصولهم على ولاة الأمر، وعلى العلماء والدّعاة.
لكن بإزاء هذه الصّفحات المنصفة، هناك صفحات أخرى جانب المشرفون عليها العدل الذي أمرنا به في قول الله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُون)) (المائدة، 8)؛ حيث جعلت الردّ على “المداخلة” عكازا اتّكأت عليه لتخوض معارك أخرى غير عادلة في مجملها، مع السلفيين والوهابيين والتيميين والباديسيين! بقليل من الحقّ وكثير من الباطل؛ فلم تكتفِ بردّ ما خالف فيه “المداخلة” صريح النّصوص وصحيحها وشذّوا فيه عن جمهور الأمّة، وما شدّدوا فيه، بل تمادت إلى إنكار ما عند “المداخلة” من الحقّ والصّواب، واضطرّت إلى التنقيب عن الروايات التي تمثّل الاستثناء ولا تمثّل الأصل، والتفتيش عن الأقوال والآراء الشاذّة، لتجعلها أصلا أصيلا خالفه المداخلة والوهابيون والتيميون والباديسيون! وهي بذلك تقع فيما تنكره الأمّة على “المداخلة”.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post تسويغ “الخرافة” نكايةً بالوهّابيين! appeared first on الشروق أونلاين.





