... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
163437 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8097 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تصدع منظومة البترودولار: هل تقترب الهيمنة المالية الأمريكية من نهايتها؟

اقتصاد
صحيفة القدس
2026/04/13 - 04:27 503 مشاهدة
شكل عام 1971 نقطة تحول جوهرية في تاريخ النظام المالي العالمي، حين قررت الولايات المتحدة فك ارتباط عملتها بالذهب نتيجة الاستنزاف المالي الذي خلفته حرب فيتنام. هذا الإجراء الذي اتخذه الرئيس نيكسون أدخل الدولار في دوامة من الغموض، قبل أن تتدخل الدبلوماسية الأمريكية لإعادة صياغة نفوذها عبر بوابة الطاقة. نجح هنري كيسنجر في إبرام اتفاق استراتيجي مع المملكة العربية السعودية، يقضي بتسعير النفط حصرياً بالدولار مقابل توفير الحماية الأمنية. هذا الترتيب الذي توسع ليشمل دول الخليج كافة، جعل من العملة الأمريكية مطلباً إلزامياً لكل دول العالم الراغبة في تأمين احتياجاتها من الطاقة، مما عزز مكانة واشنطن كقطب مالي أوحد. أتاح هذا النظام للولايات المتحدة ما يُعرف بـ 'الامتياز الباهظ'، حيث تمكنت من تمويل عجزها الهيكلي والاستدانة بتكاليف منخفضة للغاية. وتحول الدولار بفضل ذلك من مجرد وسيلة للتبادل التجاري إلى أداة نفوذ جيوسياسي عابرة للحدود، تُستخدم في إدارة وتوجيه الاقتصاد العالمي وفق المصالح الأمريكية. اليوم، يواجه هذا الصرح المالي تحديات غير مسبوقة مع وصول الدين العام الأمريكي إلى مستويات قياسية تقارب 39 تريليون دولار. هذه الأرقام التي تتجاوز 120% من الناتج المحلي الإجمالي، تعكس أزمة عميقة في الانضباط المالي الأمريكي، وتثير تساؤلات حول استدامة هذا النموذج الاقتصادي القائم على الاستدانة المفرطة. في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع الأخير، برزت تصريحات لافتة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حول التهديدات في مضيق هرمز. روبيو دعا العالم لاتخاذ موقف حازم تجاه محاولات فرض رسوم على الملاحة، ملمحاً إلى أن واشنطن لن تتحمل وحدها عبء حماية هذا المسار الحيوي، وهو ما اعتبره مراقبون تراجعاً عن التزامات تاريخية. الدولار عملتنا.. لكنه مشكلتكم أنتم يثير هذا التوجه الأمريكي تساؤلات جوهرية حول الجدوى من استمرار دول العالم في تسعير نفطها بالدولار إذا كانت واشنطن تتنصل من ضمان استقرار النظام. فالمفارقة تكمن في أن الولايات المتحدة قد تكون المتضرر الأكبر من أي خلل في حركة الملاحة بالمضيق، كونه يمثل الركيزة الأساسية لمنظومة البترودولار. على الرغم من أن الحديث عن الانهيار التام للبترودولار قد يبدو مبالغاً فيه حالياً، إلا أن هناك مؤشرات جدية على بدء مرحلة التفكك. فبعض دول الخليج بدأت بالفعل في تنويع سلة عملا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤