تصعيد يطال منشآت الطاقة السعودية وهجمات مسيّرة تستهدف الكويت رغم الهدنة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلنت وزارة الطاقة السعودية عن توقف العمليات التشغيلية في مجموعة من منشآت الطاقة الحيوية الموزعة في أرجاء المملكة، وذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات التي استهدفت البنية التحتية النفطية والغازية. وأوضحت مصادر مسؤولة أن الاستهدافات طالت مرافق الإنتاج والتكرير والبتروكيماويات، بالإضافة إلى قطاع الكهرباء في مناطق استراتيجية تشمل الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية. وأكدت المصادر أن هذه الهجمات تسببت في انخفاض ملموس في الطاقة الإنتاجية للمملكة، حيث قُدر حجم التراجع بنحو 600 ألف برميل يومياً. وأشارت التقارير إلى أن الأضرار شملت مرافق تكرير رئيسية مثل مصفاة رأس تنورة ومرافق ساتورب في الجبيل، بالإضافة إلى مصفاتي سامرف في ينبع والرياض، مما انعكس بشكل مباشر على قدرة المملكة في تصدير المنتجات المكررة. وفي تفاصيل الأضرار الميدانية، تعرضت مرافق المعالجة في منطقة الجعيمة لحرائق واسعة، مما أدى إلى تعطل صادرات سوائل الغاز البترولي (LPG) وسوائل الغاز الطبيعي. وحذرت السلطات السعودية من أن استمرار هذه الهجمات يهدد أمن الإمدادات العالمية ويسهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق البترول الدولية، خاصة مع تآكل المخزونات الاحتياطية الطارئة. وعلى الصعيد البشري، نعت السلطات السعودية أحد منسوبي الأمن الصناعي في الشركة السعودية للطاقة الذي استشهد جراء الهجمات، فيما أصيب سبعة مواطنين آخرين بجروح متفاوتة. وبهذا الحادث، يرتفع إجمالي عدد ضحايا الهجمات التي استهدفت العمق السعودي إلى ثلاثة قتلى، بعد مقتل عاملين آسيويين في وقت سابق إثر سقوط مقذوف قرب العاصمة الرياض. وفي سياق متصل، أعلن الجيش الكويتي أن قوات الدفاع الجوي تعاملت مع هجمات معادية نفذتها طائرات مسيرة اخترقت أجواء البلاد واستهدفت منشآت حيوية. وتعد هذه الهجمات هي الأولى من نوعها التي تستهدف الكويت منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ ليل الثلاثاء الماضي، مما يثير تساؤلات حول صمود الهدنة. وجاء الإعلان الكويتي بعد ساعات قليلة من بيان عسكري أكد فيه الجيش عدم رصد أي تطورات عملياتية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، قبل أن تتغير المعطيات الميدانية بالهجوم الأخير. ولم تورد المصادر الرسمية الكويتية تفاصيل دقيقة حول حجم الأضرار المادية أو المواقع المحددة التي استهدفتها الطائرات المسيرة المعارضة. الاستهدافات أدت إلى نقص...




