تصعيد واسع في الضفة: هجمات للمستوطنين واقتحامات تطال القدس ونابلس والخليل
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
صعّد المستوطنون الإسرائيليون، اليوم الجمعة، من هجماتهم الممنهجة ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة. وتزامنت هذه الاعتداءات مع عمليات اقتحام ومداهمة نفذتها قوات الاحتلال، أسفرت عن تدمير ممتلكات خاصة واعتقال عدد من المواطنين في ظل أجواء مشحونة بالتوتر. وفي تفاصيل العدوان الميداني، أقدمت مجموعة من المستوطنين المسلحين المنطلقين من مستوطنة 'عتنائيل' على التسلل إلى منطقة 'مجد الباع' غرب بلدة يطا. وقام المهاجمون بإضرام النيران في مركبتين تعودان للشقيقين خالد وياسر أبو علي، مما أدى إلى تفحمهما بالكامل وترويع سكان المنطقة. ولم تقتصر الهجمات على الخليل، بل امتدت إلى بيت لحم حيث اقتحم عشرات المستوطنين منطقة خلايل اللوز وتمركزوا عند بئر المياه في خطوة استفزازية تهدف للتضييق على المزارعين. وتأتي هذه التحركات في سياق محاولات فرض السيطرة على الموارد المائية والأراضي الزراعية المحيطة بالمدينة. وفي الأغوار، أفادت مصادر حقوقية بأن مستوطنين هاجموا تجمع 'عرب المليحات' شمال مدينة أريحا، حيث طاردوا رعاة الأغنام واقتحموا منازل المواطنين. يذكر أن هذه العائلات كانت قد تعرضت للتهجير القسري في تموز 2025، قبل أن تعود للاستقرار في المنطقة وسط تهديدات مستمرة. ميدانياً أيضاً، فجرت قوات الاحتلال أبواب محلات تجارية في بلدة يطا وعبثت بمحتوياتها، فيما داهمت منزلاً في بلدة بيت عوا وتعمدت تدمير أثاثه. وتندرج هذه الممارسات ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية ضد البلدات والقرى الفلسطينية في الضفة. هذه الاعتداءات المتكررة تستهدف التجمعات البدوية بشكل ممنهج لتقويض أمن واستقرار السكان ودفعهم نحو التهجير القسري. وفي مدينة نابلس، اقتحمت آليات الاحتلال أحياء المعاجين والضاحية وشارع المدارس، حيث شنت حملة تفتيش واسعة للمنازل السكنية. وأسفرت العملية عن اعتقال المواطنين محمد أمين القوقا ورائد القوقا، واقتيادهما إلى جهة مجهولة بعد تفتيش دقيق لمنازلهما وتخريب مقتنياتهما. أما في القدس المحتلة، فقد شهدت بلدة الرام حملة اعتقالات واسعة فجر اليوم، تخللها احتجاز عدد من الشبان والتنكيل بهم ميدانياً. وأكدت مصادر محلية أن جنود الاحتلال تعمدوا تخريب محتويات المنازل التي جرى اقتحامها، مما تسبب في خسائر مادية كبيرة للأهالي. وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن الضفة الغربية...





