تصعيد إسرائيلي متواصل في القنيطرة ودرعا.. توغلات واعتقالات تطال مدنيين
تابع المقالة تصعيد إسرائيلي متواصل في القنيطرة ودرعا.. توغلات واعتقالات تطال مدنيين على الحل نت.
منذ سقوط النظام السوري السابق، قبل عام ونيف، يستمر التصعيد الإسرائيلي في الأراضي السورية، في وقت لم يتم التوصل فيه لاتفاق أمني بين الجانبين، رغم عقد عدة جولات من المحادثات برعاية أميركية.
وفي ظل ذلك، يتوغل الجيش الإسرائيلي في المناطق الحدودية من محافظتي درعا والقنيطرة، وينفذ عمليات دهم وتفتيش للمنازل وعمليات اعتقال مستمرة، وسط صمت الحكومة الانتقالية بدمشق.
توغلات يومية
وتشير تقارير ميدانية إلى أن الأنشطة العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، في تصاعد ملحوظ لا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوب سوريا، منذ مطلع شهر آذار/مارس الجاري.

وقالت منصة “درعا 24” المحلية، إن دورية إسرائيلية، مؤلفة من 4 آليات عسكرية، أوقفت أمس الثلاثاء موكب زفاف في بلدة المشيرفة بريف القنيطرة، وأطلقت النـار في الهواء في محاولة لإجبار الموكب على التوقف.
وأضافت المنصة، أن الدورية أجبرت السيارات على التوقف، وأنزلت الأهالي منها، كما قامت بتفتيش عدد من الشبان، ثم احتجزوا العريس مع شابين آخرين لفترة وجيزة ثم أفرجوا عنهم.
من جهة أخرى، توغلت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي مؤلفة من 4 آليات عسكرية، ونصبت حاجزاً على مفرق كسارات جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، ونفذت عمليات تفتيش للمارة، بحسب المركز الإعلامي في القنيطرة.
36 عملية توغل في آذار
وفقاً لتقرير صادر عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد وثّق 36 عملية توغل بري نفذتها قوات إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية، تجاوزت خلالها القوات خط فصل القوات، ضمن عمليات متكررة في مناطق حدودية مأهولة بالسكان.
وأضاف التقرير أن هذه الأنشطة تضمنت عمليات إنزال جوي في مناطق قريبة من الشريط الحدودي، أسفرت إحداها عن مقتل شاب، بالإضافة لحالات اعتقال شملت عدداً من المدنيين، بينهم أطفال وشبان، معظمهم من الرعاة والمزارعين أثناء وجودهم في الأراضي الزراعية القريبة من الحدود.
كما سُجلت حوادث قصف مدفعي وإطلاق نار في عدد من المواقع الحدودية، ما أدى إلى تصاعد حالة القلق والخوف بين السكان، مع تأثير مباشر على أنشطتهم اليومية، ولا سيما الأعمال الزراعية والرعوية.
وثّق المرصد ما لا يقل عن 13 حالة اعتقال، نفذتها القوات الإسرائيلية في ريفي القنيطرة ودرعا خلال شهر آذار، توزعت بين أطفال وشبان، بينهم رعاة أغنام ومدنيون كانوا يعملون في الأراضي الزراعية، في المقابل، جرى الإفراج عن 7 من هؤلاء المعتقلين في تواريخ لاحقة.
ويقول المرصد إن هذه التطورات تشير إلى استمرار التوترات الأمنية في الجنوب السوري، وما يرافقها من مخاطر متزايدة على سلامة المدنيين وسبل عيشهم، في ظل هشاشة الوضع الأمني في المنطقة.
واختتم المرصد تقريره بمطالبة “المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم في مراقبة هذه الانتهاكات ووقف التوغلات العسكرية المتكررة داخل الأراضي السورية، والعمل على حماية المدنيين في المناطق الحدودية”.
وفي سياق منفصل، أعلن الجيش الإسرائيلي، مطلع الأسبوع الجاري في بيان له، قصف “بنى تحتية تابعة للحكومة السورية الانتقالية في جنوب سوريا” خلال الليل.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، أن هجومه استهدف “مقر قيادة ووسائل قتالية في معسكرات عسكرية تابعة للنظام السوري” في جنوب سوريا، وتابع أن القصف جاء “رداً على الأحداث التي وقعت الخميس الماضي، والتي تم خلالها الاعتداء على مواطنين دروز في مدينة السويداء”، من دون أن يوضح الطبيعة الدقيقة لهذه الأحداث.
- تصعيد إسرائيلي متواصل في القنيطرة ودرعا.. توغلات واعتقالات تطال مدنيين
- بعد إعلان الهدنة.. هذه خسائر لبنان من صراعات طهران الإقليمية
- وقفة لأصحاب محطات الوقود في دمشق اعتراضاً على التسعير بـ”الدولار”
- مقتل قيادي في “الحشد الشعبي”.. تصعيد يكشف محاولات ميليشا طهران لجر العراق للحرب الجارية
- بعد الهدنة المؤقتة.. كيف أصبحت الأسواق العالمية رهينة الشروط الإيرانية لوقف الحرب؟
تابع المقالة تصعيد إسرائيلي متواصل في القنيطرة ودرعا.. توغلات واعتقالات تطال مدنيين على الحل نت.
.webp)
.webp)



