... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
190287 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8766 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

تصعيد إسرائيلي في القنيطرة: توغلات برية وعمليات تجريف تستهدف ريف الجنوب السوري

العالم
صحيفة القدس
2026/04/16 - 01:12 502 مشاهدة
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من وتيرة انتهاكاتها الميدانية في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، حيث نفذت عمليات توغل جديدة استهدفت قرى مأهولة بالسكان. وأفادت مصادر ميدانية بأن قوة عسكرية مؤلفة من ست آليات اقتحمت قرية الأصبح بالريف الجنوبي بعد انطلاقها من موقع تل الأحمر الغربي، وعمد الجنود إلى مداهمة منازل المدنيين وتفتيشها وتخريب ممتلكاتهم، مما تسبب في حالة من الهلع بين السكان المحليين. وفي سياق متصل، لم يقتصر التحرك الإسرائيلي على الريف الجنوبي، بل امتد ليشمل المناطق الشمالية من المحافظة عبر توغل قوة أخرى تضم ثلاث آليات عسكرية. وقد رُصدت هذه القوة وهي تتوقف لفترة وجيزة عند سرية قرية الحلبي قبل أن تواصل تحركها باتجاه قرية المشيرفة، في خطوة تعكس إصرار الاحتلال على توسيع نطاق تواجده الميداني وتجاوز الخطوط الحدودية المعترف بها دولياً. الاعتداءات الإسرائيلية شملت أيضاً قصفاً مدفعياً استهدف محيط تل الأحمر الشرقي والأراضي الزراعية الواقعة شمال سد بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي. هذا القصف الذي وقع مساء الثلاثاء الماضي، يأتي ضمن سلسلة من الاستهدافات التي تهدف إلى ترهيب المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، مما يفاقم الأوضاع المعيشية الصعبة لسكان المنطقة الحدودية. قوات الاحتلال توغلت في قرية الأصبح وقامت بتفتيش منازل المدنيين وخلع أبوابها، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي. وعلى صعيد التغييرات الجغرافية، أكدت مصادر إعلامية قيام جرافات تابعة لجيش الاحتلال بعمليات تجريف وتوسعة واسعة النطاق في المناطق الواقعة جنوب قرية بريقة. وتترافق هذه العمليات مع فرض قيود أمنية مشددة تمنع الرعاة والمزارعين من ممارسة أعمالهم اليومية، وهو ما يراه مراقبون محاولة لفرض واقع جغرافي وعسكري جديد يتجاوز التفاهمات الحدودية السابقة. ومنذ التحولات السياسية الكبرى التي شهدتها سوريا في ديسمبر 2024، سجلت المنطقة الحدودية خروقات متكررة لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974. وتنوعت هذه الخروقات بين نصب حواجز عسكرية مؤقتة، وتنفيذ حملات دهم واعتقال طالت مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام، فضلاً عن استمرار عمليات تجريف الأراضي وضم مساحات جديدة تحت ذرائع أمنية واهية. ورغم غياب أي تهديدات عسكرية من الإدارة السورية الجديدة تجاه الاحتلال، إلا أن الطيران الإسرائيلي واصل شن غاراته الجوية على مواقع مختلفة داخل العمق السوري...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤