تصعيد عسكري في هرمز: واشنطن تقصف ناقلات إيرانية وطهران تتحدث عن اشتباكات متفرقة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت ناقلتي نفط ترفعان العلم الإيراني في مياه خليج عُمان، وذلك بدعوى محاولتهما كسر الحصار الأمريكي المفروض والوصول إلى الموانئ الإيرانية. وأوضحت المصادر العسكرية أن طائرات تابعة لها استخدمت ذخائر دقيقة استهدفت مداخن السفينتين لتعطيلهما بشكل كامل ومنعهما من مواصلة الإبحار نحو السواحل الإيرانية. وأشارت 'سنتكوم' في بيان رسمي إلى أن الناقلتين المستهدفتين كانتا فارغتين لحظة القصف الذي وقع يوم الجمعة، كاشفة في الوقت ذاته عن تعطيل ناقلة ثالثة في وقت سابق من يوم الأربعاء الماضي. وتأتي هذه التحركات العسكرية في إطار تشديد الرقابة البحرية الأمريكية على حركة الملاحة الإيرانية في المنطقة الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية. في المقابل، أفادت مصادر إعلامية إيرانية بوقوع جولة جديدة من الاشتباكات المتفرقة بين القوات البحرية الإيرانية والقطع الحربية الأمريكية في مضيق هرمز. وأكدت المصادر أن هذه المواجهات اندلعت عقب توترات شهدها المضيق ليل الخميس، رغم وجود اتفاق مسبق لوقف إطلاق النار بين الجانبين، مما يهدد بانهيار التفاهمات الهشة. واتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بانتهاك القانون الدولي بشكل صارخ عبر استهداف السفن والمنشآت، واصفة التحركات الأمريكية بأنها خرق متعمد للهدنة. وصرح المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، بأن القوات المسلحة الإيرانية تصدت لما وصفه بالعدوان بكل قوة، مشدداً على أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استهداف مصالحها البحرية. وعلى الرغم من تأكيدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن الهدنة لا تزال قائمة، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة ألقت بظلال من الشك حول إمكانية استمرار التهدئة. ويرى مراقبون أن تبادل إطلاق النار المكثف يعكس صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة الصراع المحتدمة منذ أشهر في المنطقة. ما وقع الليلة الماضية كان انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وخرقاً لوقف إطلاق النار، وقد وجه المدافعون عن البلاد صفعة قوية للعدو. وكانت واشنطن قد بررت تصعيدها الأخير باستهداف 'منشآت عسكرية إيرانية' يوم الخميس، رداً على ما قالت إنها هجمات تعرضت لها سفنها في مضيق هرمز. وتعد هذه المنطقة نقطة اشتعال رئيسية منذ اندلاع المواجهة العسكرية الواسعة التي شاركت فيها أطراف دولية وإقليمية في الثامن والعشرين من فبراير الم...



