... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
322499 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6337 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

ترمب يلوح بتسليح الداخل الإيراني: استراتيجية جديدة للضغط أم محاولة أخيرة لإسقاط النظام؟

العالم
صحيفة القدس
2026/05/05 - 20:53 503 مشاهدة
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تصريحات مثيرة للجدل ألمح فيها إلى إمكانية دعم وتسليح فئات من الشعب الإيراني، وذلك في إطار رؤية واشنطن لمستقبل الصراع القائم مع طهران. ودعا ترمب القيادة الإيرانية إلى اتخاذ خيار 'ذكي' عبر الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإبرام اتفاق شامل ينهي حالة التوتر العسكري المتصاعد في المنطقة. وأكد الرئيس الأمريكي في حديثه لوسائل إعلامية أنه لا يرغب في الاستمرار في توجيه الضربات العسكرية أو التسبب في سقوط المزيد من الضحايا، مشدداً على أن الهدف ليس القتل بل الوصول إلى تسوية سياسية. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه المواجهة المباشرة بين الطرفين تعقيدات ميدانية وسياسية متلاحقة. ونقلت مصادر مطلعة أن الجانب الإسرائيلي كان قد قدم تصورات لواشنطن قبل بدء العمليات العسكرية في فبراير الماضي، تفترض أن تصفية قيادات الصف الأول والثاني في النظام الإيراني ستؤدي تلقائياً إلى انتفاضة شعبية عارمة. وحسب هذه الرؤية، فإن الفراغ القيادي كان من شأنه أن يسهل عملية إسقاط النظام من الداخل عبر تحرك الشارع. ومع ذلك، تشير المعطيات الميدانية إلى فشل هذا الرهان، مما دفع ترمب للحديث عن 'الجيل الثالث' من الإيرانيين بوصفه جيلاً عقلانياً يمتلك تطلعات مختلفة عن الأجيال السابقة. واعتبر ترمب أن خروج المتظاهرين بصدور عارية لمواجهة آلة عسكرية تضم نحو 250 ألف عنصر مدجج بالسلاح هو أمر غير متكافئ، ملمحاً لضرورة تغيير هذا التوازن. من جانبه، يرى مروان قبلان، مدير وحدة الدراسات السياسية في المركز العربي للأبحاث أن ترمب يسعى لإنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن لتجنب تداعياته على مستقبله السياسي والانتخابي. وأوضح قبلان أن الإدارة الأمريكية تدرك تماماً حساسية تحول الملف الإيراني إلى مادة استنزاف داخلية في الولايات المتحدة. يجدر بالإيرانيين القيام بما هو ذكي، لأننا لا نريد التدخل وقتل أشخاص، لا نريد ذلك بصدق. وأشار قبلان إلى أن الرهان على 'قطع رأس القيادة' لم يحقق النتائج المرجوة، بل أدى في بعض الأحيان إلى نتائج عكسية تمثلت في التفاف شعبي حول الدولة الإيرانية. فبالرغم من وجود معارضة داخلية واسعة للنظام، إلا أن التدخل العسكري الخارجي وقصف البنية التحتية دفع الكثيرين لاعتبار الهجوم استهدافاً للوطن ككل. وتشير التحليلات إلى أن الشارع الإيراني يميل في لحظات التهديد الوجودي الخارجي إلى تجميد خلافاته مع ا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤