ترمب يلوح بـ 'قصف غير مسبوق' لإيران ويشترط اتفاقاً شاملاً لفتح مضيق هرمز
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحذيراً شديد اللهجة إلى القيادة الإيرانية، مؤكداً أن طهران ستواجه ضربات عسكرية تتجاوز في شدتها وكثافتها كل ما شهدته خلال مواجهاتها السابقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وجاء هذا التهديد في حال تعثر الوصول إلى اتفاق نهائي يضع حداً للتوترات العسكرية القائمة في المنطقة. وأوضح ترمب عبر منصته 'تروث سوشال' أن انتهاء العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم 'ملحمة الغضب' مرهون بالتزام إيران الكامل بما سيتم الاتفاق عليه. وأشار إلى أن الحصار الفعال المفروض حالياً قد يرفع للسماح بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، بما في ذلك السفن الإيرانية، في حال تحقق هذا الالتزام. وفي سياق متصل، نقلت مصادر صحفية عن ترمب قوله إن الحديث عن مفاوضات مباشرة مع طهران لا يزال سابقاً لأوانه في الوقت الراهن. وتأتي هذه التصريحات تزامناً مع تقارير كشفت عن اقتراب الطرفين من صياغة مذكرة تفاهم مختصرة تهدف إلى وضع إطار لإنهاء حالة الحرب المستعرة. من جانبها، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني أن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز مرتبط بشكل مباشر بوقف التهديدات الأمريكية وتطبيق إجراءات تنظيمية جديدة. وأعربت طهران عن تقديرها لأطقم السفن التي التزمت باللوائح الإيرانية خلال فترة التوتر، في أول تعليق على تعليق واشنطن لعمليات مساعدة السفن العالقة. ويرى مراقبون سياسيون أن المشهد الحالي يعكس ديناميكية مزدوجة تعتمد على المسار التفاوضي والضغط العسكري في آن واحد. فبينما تستمر القنوات الدبلوماسية في تبادل المقترحات، تُستخدم التحركات الميدانية كأداة لتحسين الشروط التفاوضية وإجبار الطرف الآخر على تقديم تنازلات جوهرية. وتشير المعلومات المسربة إلى أن إيران قدمت عرضاً متكاملاً يتألف من 14 نقطة، تضمن تجميد تخصيب اليورانيوم لمدة تصل إلى 15 عاماً. كما شمل العرض مقترحات لمعالجة مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، إما عبر خفض مستويات التخصيب أو نقله إلى خارج البلاد مقابل رفع الحصار الاقتصادي. إذا لم توافق إيران، سيبدأ القصف، وسيكون على مستوى وكثافة أعلى بكثير مما كان عليه من قبل. ورغم إبداء ترمب رفضه لبعض هذه النقاط عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن الإدارة الأمريكية لم تصدر رفضاً رسمياً حتى الآن. هذا الصمت يشير إلى أن قنوات التفاوض لا تزال مفتوحة، وأن النقاشات مستمرة خلف الكواليس حول النقاط الخلافية...




