ترمب يعقد اجتماعاً رفيعاً بالبيت الأبيض لبحث الخيارات تجاه إيران وسط غموض يلف مسار التفاوض
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شهد البيت الأبيض اجتماعاً أمنياً وسياسياً رفيع المستوى ترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لبحث مآلات الملف الإيراني في ظل حالة من الغموض التي تكتنف الموقف الأمريكي. وتعكس هذه التحركات مزيجاً من الانفتاح على الحلول الدبلوماسية مع الإبقاء على الجاهزية العسكرية القصوى، حيث تدرس واشنطن خيارات متعددة للتعامل مع طهران في المرحلة المقبلة. وأفادت مصادر مطلعة في العاصمة واشنطن بأن الإدارة الأمريكية ترى أن هناك توافقاً قد تم على 'النقاط الأساسية' في مسار المفاوضات الجارية. ومع ذلك، لا تزال هناك قضايا شائكة تتطلب مزيداً من البحث، وهو ما يفتح الباب أمام فرضية عقد جولة ثانية من المحادثات في العاصمة الباكستانية إسلام أباد لوضع اللمسات الأخيرة على مسودة الاتفاق. في المقابل، جاءت التصريحات الإيرانية لتؤكد وجود تقدم ملموس لكن بحذر شديد، حيث أشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى أن المباحثات لم تتجاوز بعد عقبة 'الخلافات الكبيرة'. ويقود قاليباف فريقاً تفاوضياً يسعى لانتزاع ضمانات اقتصادية وسياسية، في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية نتائج هذه التحركات المكثفة. من جانبه، قلل نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري كني من التوقعات بقرب التوصل إلى حل نهائي، مؤكداً أن طهران لم تبلغ بعد المرحلة التي تسمح بعقد اجتماع حاسم للتوقيع. وتأتي هذه التصريحات لتكشف عن فجوة في تقدير المواقف بين واشنطن التي تبدو مستعجلة لتحقيق إنجاز، وطهران التي تتمسك بشروطها التفاوضية. النقاط الأساسية في المفاوضات تم الاتفاق عليها، لكننا لن نرفع القيود عن الموانئ الإيرانية قبل التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل. وعلى الصعيد الميداني، أفادت مصادر إعلامية بوجود استعدادات عسكرية أمريكية متواصلة منذ عدة أسابيع في المنطقة، تزامناً مع فرض قيود مشددة على الموانئ الإيرانية. وقد تعهد الرئيس ترمب صراحةً بعدم رفع هذه الإجراءات أو تخفيف الضغوط الاقتصادية وحركة السفن إلا بعد التوقيع الرسمي على اتفاق يرضي التطلعات الأمريكية. وفي رد فعل ميداني حازم، أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرات شديدة اللهجة لكافة السفن المتواجدة في الخليج العربي وبحر عُمان، مطالباً إياها بعدم مغادرة مواقعها الحالية. واعتبرت القيادة العسكرية الإيرانية أن أي تحرك غير منسق باتجاه مضيق هرمز سيتم تفسيره على أنه عمل عدائي وتواطؤ مع القوى الخارجية. تتداخل هذه المسا...




