ترامب يتحدّث عن اتفاق "ممكن جدا" مع إيران من دون استبعاد استئناف الضربات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
المملكة
2026/05/06 - 23:49
502 مشاهدة
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء، أن التوصل إلى اتفاق مع إيران ينهي الحرب في الشرق الأوسط "ممكن جدا"، لكنه لم يستبعد استئناف الضربات مع اتّهام كبير المفاوضين الإيرانيين واشنطن بالسعي لدفع طهران إلى "الاستسلام". وقال ترامب في تصريح لصحافيين في المكتب البيضوي "أجرينا محادثات جيدة جدا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق". وكان ترامب كتب في منشور على منصة تروث سوشال "إذا افترضنا أن إيران توافق على ما اتُفق عليه، وهذا افتراض كبير، ستكون عملية الغضب الملحمي، الأسطورية بالفعل، قد بلغت نهايتها". لكنه حذّر في الوقت نفسه من أنه "إذا لم يوافقوا، سيبدأ القصف، وسيكون للأسف، على مستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقا". في المقابل، اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف في رسالة صوتية نُشرت على قناته الرسمية في تلغرام "يسعى العدو، في مخططه الجديد، من خلال الحصار البحري والضغط الاقتصادي والتلاعب الإعلامي، إلى ضرب تماسك البلاد لإجبارنا على الاستسلام". وإذ لم يقدّم قاليباف تفاصيل بشأن فرص التوصل إلى خطة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، تركت طهران الباب مفتوحا، بحيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن "الخطة والمقترح الأميركي لا يزالان قيد المراجعة من قبل إيران"، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا". - ارتفاع بورصة وول ستريت - في ظل التقارير عن احتمال التوصل لاتفاق، أغلقت بورصة وول ستريت على ارتفاع بنحو 2% أسوة بالبورصات الأوروبية. كما تراجعت أسعار برميل خام برنت بحر الشمال إلى 101,27 دولار، بعدما كان ارتفع قبل بضعة أيام إلى 126 دولارا. وكان ترامب أعلن الثلاثاء أنه سيعلّق عملية "مشروع الحرية" التي أطلقها في اليوم السابق لمرافقة السفن عبر المضيق الحيوي المغلق عمليا من قبل إيران منذ بدء الحرب، متحدثا عن "إحراز تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي" مع طهران. غير أن واشنطن أبقت في الوقت نفسه على الحصار الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان/أبريل. وقال الجيش الأميركي الأربعاء إن مقاتلة تابعة لبحريته أطلقت النار على ناقلة للنفط وعطّلتها، وذلك بعدما حاولت كسر الحصار. وأكد ترامب أن قرار تعليق عملية "مشروع الحرية" اتُّخذ بناء على طلب من باكستان التي تقود جهود الوساطة لإنهاء الحرب بين الطرفين. في الأثناء، أفادت وزارة الجيوش الفرنسية بأن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول والسفن المواكبة لها ستتمركز في منطقة الخليج تحسبا لتنفيذ مهمة متعددة الجنسيات بقيادة بريطانيا وفرنسا لحماية الملاحة في مضيق هرمز. وتمكنت سفينة الحاويات "سايغون" التابعة لشركة الشحن الفرنسية "سي إم آ سي جي إم" (CMA CGM) من مغادرة الخليج الأربعاء عبر مضيق هرمز، على ما أفاد فرانس برس مصدر في قطاع الملاحة البحرية. - "أمل" باكستاني - أبدى رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أمله في أن يساهم "الزخم" الناتج عن تعليق العملية العسكرية، في التمهيد لاتفاق طويل الأمد. من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء أن إسرائيل "مستعدة لكل الاحتمالات" في شأن إيران. بدوره قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من جنوب لبنان الأربعاء، إن الجيش "في حالة تأهب قصوى ليعاود عملية قوية وواسعة من شأنها أن تمكّننا من تعميق إنجازاتنا ومواصلة إضعاف النظام الإيراني". وفي الصين التي تستورد كميات كبيرة من نفط إيران، دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأربعاء إلى وقف "كامل" لإطلاق النار، وحضّ الطرفين على إعادة فتح هرمز "في أسرع وقت ممكن"، وذلك خلال لقائه نظيره الإيراني عباس عراقجي. وقال وانغ "تعتبر الصين أنّه يجب التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار بدون تأخير، وترى أن استئناف الهجمات أمر غير مقبول مطلقا، وأن مواصلة التفاوض خطوة أساسية"، مضيفا "تأمل الصين بأن تستجيب الأطراف المعنية بأسرع وقت ممكن للنداء العاجل من المجتمع الدولي" لاستئناف الملاحة البحرية. من جهته، أكد عراقجي أن طهران تتطلع لأن تدعم الصين إطارا إقليميا "جديدا لما بعد الحرب" مع الولايات المتحدة وإسرائيل "يمكنه تحقيق التوازن بين التنمية والأمن". - غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت - في لبنان، استهدفت غارة إسرائيلية مساء الأربعاء الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ دخول وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ بين حزب الله وإسرائيل في 17 نيسان، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية. وقال مصدر مقرب من حزب الله إن الغارة أسفرت عن استشهاد "مالك بلوط، قائد عمليات قوة الرضوان"، وهي وحدة النخبة التابعة للحزب، فيما قال نتنياهو إن الغارة استهدفت "قائد قوة الرضوان". وتتواصل الضربات الإسرائيلية وعمليات حزب الله رغم وقف إطلاق النار. واستشهد أربعة أشخاص جراء غارة اسرائيلية على بلدة في الشرق، وفق ما أعلنت وزارة الصحة. وأوردت أن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة زلايا في البقاع الغربي أدت إلى 4 شهداء من بينهم سيدتان ورجل مسن". والشهداء هم رئيس البلدية وثلاثة أفراد من عائلته، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية. وكانت زلايا ضمن 12 بلدة وقرية لبنانية أصدر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذارا لإخلائها الأربعاء. وقال الجيش إنه يشن غارات على أهداف تابعة لحزب الله في أنحاء عدة من لبنان. وتتبادل اسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان. أ ف ب





