ترامب يتحدى التهديدات الإيرانية في هرمز: زمن الابتزاز انتهى
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن المحادثات الجارية مع الجانب الإيراني تشهد تقدماً إيجابياً، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية لن تسمح لطهران باستخدام مضيق هرمز كوسيلة لابتزاز واشنطن. وأوضح ترامب في تصريحات أدلى بها من البيت الأبيض أن الاتصالات مستمرة وتتحرك في مسار جيد، مؤكداً أن بلاده تراقب التطورات الميدانية عن كثب. وفي هجوم حاد على القدرات العسكرية الإيرانية، اعتبر ترامب أن طهران تفتقر حالياً إلى القوة البحرية وسلاح الجو الفعال، فضلاً عن غياب القيادة الموحدة حسب وصفه. وذهب الرئيس الأمريكي إلى وصف الحالة الراهنة بأنها نوع من التغيير القسري للنظام، مشيراً إلى أن أحداً لم يجرؤ على مواجهتهم بهذه الطريقة قبل الإدارة الحالية. وحول التهديدات الإيرانية المتكررة بإغلاق الممر الملاحي الاستراتيجي، قلل ترامب من أهمية هذه الخطوات، مؤكداً أن زمن الابتزاز الذي استمر لسنوات قد ولى. وزعم في حديثه أن حركة الشحن لم تتوقف تماماً، مدعياً وصول سفن تجارية إلى ولايتي تكساس ولويزيانا كانت قد عبرت مسارات مرتبطة بالمنطقة، وهو ما يعكس ثقته في تأمين الإمدادات. في المقابل، أعلن مقر «خاتم الأنبياء» التابع للقوات المسلحة الإيرانية عن العودة إلى فرض إجراءات رقابية مشددة وتقييد حركة المرور في مضيق هرمز. وأرجعت المصادر الإيرانية هذا القرار إلى استمرار الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الصادرات والواردات الإيرانية، مما دفع طهران للرد بالمثل في الممر المائي. لا يمكنهم ابتزازنا كما فعلوا لسنوات، نحن نتحدث معهم ونتخذ في الوقت ذاته موقفاً صارماً للغاية. وأوضح المتحدث باسم المقر الإيراني في بيان رسمي أن السيطرة على المضيق عادت إلى وضعها السابق تحت إشراف عسكري صارم، ولن يتم التراجع عن هذه الإجراءات إلا بضمانات محددة. واشترطت طهران لإنهاء هذه القيود أن تتوقف الولايات المتحدة عن اعتراض السفن الإيرانية وتسمح لها بحرية الحركة الكاملة من وإلى وجهاتها الدولية دون مضايقات. وأشار البيان الإيراني إلى أن طهران كانت قد أبدت حسن نية في وقت سابق بناءً على تفاهمات تفاوضية، حيث سمحت بمرور عدد محدود ومنظم من ناقلات النفط والسفن التجارية. إلا أن الجانب الإيراني اتهم واشنطن بنقض تلك الوعود والاستمرار في ممارسة ما وصفه بـ «القرصنة والنهب» تحت غطاء الحصار الاقتصادي المفروض على البلاد. وتترقب الأوساط...





