... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
120174 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9632 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ترامب يهدد بتدمير إيران خلال 4 ساعات بعد انتهاء المهلة "الثلاثاء" وطهران تؤكد ضرورة إنهاء الحرب نهائياً

العالم
وكالة قدس نت للأنباء
2026/04/06 - 22:31 501 مشاهدة
.st0{fill:#2C65A3;} nabd .img-responsive{max-width: 100%;height: auto;} الرئيسية عربي ودولي تفاصيل الخبر ترامب يهدد بتدمير إيران خلال 4 ساعات بعد انتهاء المهلة "الثلاثاء" وطهران تؤكد ضرورة إنهاء الحرب نهائياً الثلاثاء 07 ابريل 2026, 01:31 ص الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعقد مؤتمراً صحفياً برفقة وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين في قاعة جيمس إس. برادي للصحافة بالبيت الأبيض في واشنطن، 6 أبريل/نيسان 2026. (رويترز)  في إطار اليوم الـ38 من الحرب المتواصلة التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير إيران ووقف جميع محطات توليد الطاقة بها خلال 4 ساعات بعد انتهاء المهلة الممنوحة لطهران، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يمكن "محو" إيران في ليلة واحدة، وإن تلك الليلة قد تكون مساء الغد (الثلاثاء)، وهو الموعد النهائي الذي حدده ترامب لإيران للتوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز. في المقابل، رفضت إيران وقف إطلاق النار المؤقت، في إطار ردها الذي أرسلته إلى باكستان والمكون من 10 بنود على المقترح الأمريكي بإنهاء الحرب، مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة إنهاء الحرب نهائياً مع احترام مطالبها، ويتضمن الرد مجموعة من مطالب إيران، من بينها إنهاء النزاعات في المنطقة، ووضع بروتوكول لمرور آمن عبر مضيق هرمز، إضافة إلى إعادة الإعمار ورفع العقوبات، وفقا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا). هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه قد يتم القضاء على إيران بكاملها مساء الثلاثاء، وهو الموعد النهائي الذي كان أعطاه لها للتوصل إلى اتفاق. وقال ترامب، في مؤتمر صحفي من البيت الأبيض، إن بإمكان أمريكا القضاء على إيران في ليلة واحدة وربما تكون تلك الليلة غداً، في إشارة منه إلى انتهاء المدة التي هدد بها إيران لإبرام اتفاق، وفقا لقناة (العربية) الفضائية الإخبارية. كما هدد في حال رفضت إيران الاتفاق فلن يتبقى لها محطات طاقة أو جسور، في إشارة منه إلى تصعيد عسكري كبير، كما أعرب عن استيائه من طهران، مهدداً بأنها ستدفع الثمن، خصوصا وأنه أعطاها فرصة ولم تستغلها، على حد قوله. وقال ترامب إن إيران "مشارك فاعل وبإرادته" في المفاوضات بشأن الاتفاق، قائلا إن المحادثات التي تجري عبر وسطاء "تسير على ما يرام". وتابع "لا يمكنني الحديث عن وقف إطلاق النار، لكن يمكنني أن أخبركم بوجود مشارك فاعل وبإرادته. إنهم يرغبون في التوصل إلى اتفاق. لا أستطيع قول أكثر من ذلك". وأضاف "لديهم مهلة حتى الساعة الثامنة من مساء الغد بالتوقيت الشرقي، لكننا نتفاوض معهم. أعتقد أن الأمور تسير على ما يرام". وكشف عن أن لدى إدارته خطة إذا ما رفضت إيران الاتفاق خلال المهلة الممنوحة لها، مؤكدا أنه سيعيدها إلى العصر الحجري إذا لم يتم التفاهم. وأعرب ترامب عن أمله في ألا يضطر إلى قصف محطات الطاقة والجسور في إيران، مشددا على أن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة أولوية قصوى، لافتا إلى أن يريد أيضا أن تكون حرية حركة النفط جزءا من الاتفاق. على صعيد متصل، أشار ترامب إلى وجوب التوصل لاتفاق مقبول بحلول مهلة الغد، وأكد أنه ليس قلقا بشأن المخاوف المتعلقة باستهداف البنية التحتية المدنية لإيران، معلنا أن طهران ترغب في وقف إطلاق النار لأنها تتعرض للإبادة. رغم ذلك، أشار الرئيس الأمريكي إلى أهمية المفاوضات مع إيران، قائلا "اقتراح وقف إطلاق النار مع إيران خطوة بالغة الأهمية". بدوره، هدد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، بأن إيران ستشهد أكبر عملية قصف اليوم، على أن تزيد وتيرتها غدا. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، إنه يمكن "محو" إيران في ليلة واحدة، وإن تلك الليلة "قد" تكون مساء الثلاثاء، وهو الموعد النهائي الذي حدده ترامب لإيران للتوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز. وقال ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض "يمكن محو البلاد بأكملها في ليلة واحدة، وقد تكون ليلة الغد". وفي وقت سابق من اليوم، صرح ترامب للصحفيين بأن الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الثلاثاء هي الموعد النهائي الذي حدده لإيران. وأوضح ترامب أن إدارته راجعت مقترحا لوقف إطلاق النار لمدة 45 يوما في الحرب الإيرانية، واصفا إياه بأنه "خطوة بالغة الأهمية". وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "إنه مقترح مهم، وخطوة مهمة. صحيح أنه ليس كافيا، ولكنه خطوة بالغة الأهمية"، مشيرا إلى أن الوسطاء "يتفاوضون الآن". فيما أفادت شبكة (سي بي إس نيوز) الأمريكية، نقلاً عن مسؤول في البيت الأبيض، قوله إن مقترح وقف إطلاق النار المقدم من باكستان "واحد من بين العديد من الأفكار" التي يدرسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإنه "لم يوقع عليه بعد". ويحدد الإطار المقترح من باكستان نهجا من شقين، يبدأ بوقف فوري لإطلاق النار، يليه اتفاق شامل يُبرم في غضون من 15 حتى 20 يوما. وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى إن طهران لن تقبل بمواعيد نهائية في أثناء مراجعة المقترح، وإن واشنطن غير مستعدة لضمان وقف دائم لإطلاق النار. رفضت إيران اليوم وقف إطلاق النار المؤقت، في إطار ردها الذى أرسلته إلى باكستان والمكون من 10 بنود على المقترح الأمريكي بإنهاء الحرب، مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة إنهاء الحرب نهائياً مع احترام مطالبها، وفقا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا). وبحسب (إرنا)، فقد أبلغت إيران باكستان بردها على اقتراح الولايات المتحدة بإنهاء الحرب، وذلك بعد أسبوعين من المراجعات الشاملة على أعلى مستويات النظام. وذكر مراسل الشؤون الخارجية في (إرنا) أن هذا الرد، الذي يتضمن 10 بنود، يؤكد في ضوء التجارب السابقة على رفض وقف إطلاق النار، مع التشديد على ضرورة إنهاء الحرب بشكل دائم مع مراعاة مطالب إيران. ويتضمن الرد مجموعة من مطالب إيران، من بينها إنهاء النزاعات في المنطقة، ووضع بروتوكول لمرور آمن عبر مضيق هرمز، إضافة إلى إعادة الإعمار ورفع العقوبات. وجاء تقديم هذا الرد عقب التطورات التي شهدتها المناطق الغربية والوسطى من إيران يومي السبت والأحد الماضيين، وما وصفه التقرير بـ"الفشل الكارثي" لعملية إنزال جوي أمريكية، حيث اعتبرت إيران أنها أظهرت مجدداً تفوقها في الحرب، في حين ابتعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديداته السابقة مع تجديد المهلة مرة أخرى. وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، منشورا على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه "الثلاثاء، الساعة 8:00 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة"، في رسالة بدت وكأنها تشير إلى احتمال تمديد الموعد النهائي الممنوح لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز. وفي 21 مارس الماضي، هدد ترامب بـ"ضرب وتدمير" محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة. وبعد يومين، أرجأ تنفيذ الضربات على محطات الطاقة لمدة خمسة أيام، زاعما أنه أجرى "محادثات مثمرة" مع طهران. وفي 26 مارس الماضي، مدّد ترامب الموعد النهائي مجددا، قائلا إنه سيوقف الضربات المخطط لها على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، حتى 6 أبريل،في تمام الساعة 8 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وفي يوم السبت، أكد ترامب مجددا أن أمام إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق بشأن فتح المضيق، وإلا ستواجه "الجحيم". وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم (الاثنين)، إن وقف إطلاق النار سيمنح الخصوم فرصة لإعادة تنظيم صفوفهم وارتكاب المزيد من الجرائم، ولن يقبله "عاقل". كانت وكالة أنباء (إرنا) قد أفادت في وقت سابق بأن طهران أرسلت ردها على خطة أمريكية من 15 نقطة لإنهاء الحرب إلى باكستان. ووفقا للتقرير، رفضت إيران وقف إطلاق النار ودعت بدلا من ذلك إلى إنهاء دائم للنزاع، مع مراعاة مصالحها. واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن التهديدات البغيضة التي أطلقها الرئيس الأمريكي ضد إيران ما هي إلا دليل على عقلية إجرامية؛ مؤكدا بأنه في حال تنفيذ مثل هذا الهجوم، سترد إيران بكل قوة، وأن القوات المسلحة الإيرانية ستضرب أي بنية تحتية مماثلة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية أو تشارك "بأي شكل من الاشكال في العدوان على إيران". على صعيد متصل، حذرت إيران الاثنين من أن أي هجوم جديد على أهدافها المدنية سيقابل برد انتقامي "أشد فتكا" و"أوسع نطاقا". وقال المتحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء المركزي" العسكري في إيران "في حال تكرر الهجوم على أهداف مدنية، ستكون المراحل اللاحقة من عملياتنا الانتقامية أشد فتكا وأوسع نطاقا". وجاء هذا التحذير بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير البنية التحتية المدنية الإيرانية إذا استمر إغلاق مضيق هرمز. وفي تطور آخر، حذر علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني، أمس الأحد، من أن جبهة المقاومة قد تستهدف مضيق باب المندب. وكتب ولايتي على وسائل التواصل الاجتماعي "إذا فكر البيت الأبيض في تكرار أخطائه الغبية فسيدرك سريعا أن تدفق الطاقة والتجارة العالمية يمكن تعطيله بإشارة واحدة"، في إشارة إلى احتمال إغلاق هذا الممر المائي الحيوي. أعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم، مقتل مجيد خادمي، رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني، في غارة إسرائيلية. وقال كاتس، في بيان مصور خلال تقييم للوضع في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، إنه أبلغ من رئيس الأركان أنه تم اغتيال خادمي ليلة أمس في غارة إسرائيلية على طهران، ووصفه بأنه "أحد المسؤولين عن جرائم الحرب وأحد أبرز ثلاثة مسؤولين في الحرس الثوري". وأضاف أن إسرائيل ستواصل استهداف كبار المسؤولين الإيرانيين، مهددا بمواصلة ضرب البنى التحتية الوطنية الإيرانية بهدف إضعاف النظام الإيراني وتقويض قدراته. وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان منفصل، مقتل مجيد خادمي، رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، في غارة جوية نُفذت ليلة أمس في العاصمة الإيرانية طهران. وقال الجيش في بيان إن سلاح الجو نفذ الهجوم بتوجيه استخباري دقيق من شعبة الاستخبارات العسكرية، مضيفا أن خادمي كان من أبرز القادة المركزيين في الحرس الثوري، وتولى منصبه بعد مقتل سلفه محمد كاظمي في غارة إسرائيلية في الحرب السابقة في يونيو الماضي. وأضاف البيان أن خادمي اضطلع، في إطار مهامه، بجمع معلومات استخبارية لصالح كبار مسؤولي النظام الإيراني خلال الحرب الجارية، واعتبره "شخصية محورية" في إدارة ما وصفها بأنشطة إرهابية ضد إسرائيل ويهود في أنحاء العالم، فضلا عن مشاركته في محاولات استهداف أهداف أمريكية، ومتابعة مواطنين إيرانيين في سياق قمع الاحتجاجات الداخلية. وقال الجيش إن القضاء على خادمي يأتي في سياق اغتيال عشرات القادة الإيرانيين خلال الحرب، ويُعد، بحسب البيان، ضربة إضافية قاسية لمنظومات القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري، ولقدرته على إدارة أنشطة ضد إسرائيل ودول أخرى. وأعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم مقتل اللواء مجيد خادمي رئيس استخبارات الحرس الثوري في عدوان أمريكي إسرائيلي فجر اليوم ، حسب وكالة الأنباء الإيرانية (تسنيم). وأعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم، انتشال أربعة جثث من تحت أنقاض مبنى سكني في مدينة حيفا شمالي إسرائيل، بعد انهياره جراء إصابة مباشرة بصاروخ إيراني أمس. وقال الجيش الإسرائيلي إن المبنى المكون من خمسة طوابق في حيفا دُمّر نتيجة إصابة مباشرة، مشيرا إلى أن الصاروخ الذي أصابه كان واحدا من عدة صواريخ أُطلقت، مساء الأحد، باتجاه شمال إسرائيل وجنوبها من إيران. وأعلنت سلطة الإنقاذ والإطفاء أنه تم العثور على جثث الأشخاص الأربعة الذين كانوا عالقين تحت أنقاض المبنى السكني في حيفا بعد جهود إنقاذ استمرت نحو 18 ساعة، وهم أفراد عائلة واحدة. -- وعلى الصعيد الدولي والإقليمي قالت وزارة الخارجية الباكستانية اليوم إن الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد وتحقيق السلام في الشرق الأوسط "مستمرة"، حسبما ذكر التلفزيون الرسمي الباكستاني في تقرير له. وأوضح التقرير أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، رفض تأكيد أو نفي التقارير الإعلامية التي تفيد بأن إسلام آباد اقترحت إطار عمل للمساعدة في إنهاء الصراع الجاري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر. وكانت تقارير إعلامية سابقة قد أشارت إلى أن باكستان قدمت إلى إيران والولايات المتحدة مقترحاً يهدف إلى ضمان وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات أوسع نطاقا، إلا أنه لم تصدر تأكيدات رسمية بشأن هذا الأمر. وشهد عدد من دول الخليج تطورات أمنية اليوم (الإثنين)، تمثلت في إصابات مدنية جراء سقوط شظايا ومخلفات مقذوفات، وحوادث مرتبطة بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة في كل من الكويت والإمارات، إلى جانب إعلان إجراءات أمنية وتحقيقات في وقائع تخابر في البحرين، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية في المنطقة. ففي الكويت، أعلنت وزارة الصحة إصابة ستة أشخاص بجروح طفيفة إثر سقوط شظايا ومخلفات مقذوفات في منطقة سكنية شمالي البلاد صباح اليوم. وقالت الوزارة، في بيان نشر على حسابها الرسمي على منصة (إكس)، إن فرق الطوارئ استجابت على الفور بعد تلقي غرفة العمليات المركزية بلاغات عن الحادث، حيث تم الدفع بوحدات الإسعاف بأقصى درجات الجاهزية إلى الموقع المتضرر. وأوضحت أن امرأتين تلقيتا العلاج في موقع الحادث دون الحاجة إلى النقل إلى المستشفى، فيما تم تحويل مصاب واحد إلى مستشفى الجهراء لاستكمال العلاج، بينما توجه آخرون لاحقاً لتلقي الرعاية الطبية، ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى ستة أشخاص. وكانت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي قد ذكرت في بيان في وقت سابق من اليوم أن وحدات الدفاع الجوي كانت تتصدى لصواريخ وطائرات مسيّرة كانت تستهدف الأراضي الكويتية. كما أفادت السلطات بأن صفارات الإنذار دوت في أنحاء البلاد بدءاً من منتصف الليل واستمرت بشكل متقطع حتى الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي. أما في الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع إصابة أربعة أشخاص جراء الاعتداءات التي شهدتها الدولة خلال الساعات الماضية، وارتفع إجمالي عدد المصابين منذ بدء الهجمات الإيرانية إلى 221 شخصاً من جنسيات عدة. وأكدت الجهات المختصة في أبوظبي إصابة شخص نتيجة سقوط شظايا على شركة (نظم رنين) في مدينة أبوظبي الصناعية (مصفح)، إثر اعتراض الدفاعات الجوية لهجوم. وقال مكتب أبوظبي الإعلامي إن الحادث أسفر عن إصابة متوسطة لشخص من الجنسية الغانية، بينما أفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة بعدم تسجيل إصابات في حادث استهداف مبنى شركة الاتصالات (دو) بطائرة مسيّرة. وأوضحت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 12 صاروخاً باليستياً وصاروخين جوالين و19 طائرة مسيّرة قادمة من إيران. وفي البحرين، أعلنت النيابة العامة حبس متهمين لتخابرهم مع أجهزة استخبارات والحرس الثوري الإيراني، موضحة أنهم تلقوا تكليفات برصد مواقع حيوية وجمع معلومات عنها بهدف استهدافها، إضافة إلى تصوير آثار التدمير الناتج عن الهجمات. وأضافت أن المتهمين نفذوا ما كلفوا به ورصدوا نتائج الاستهداف. وأعلنت قوة دفاع البحرين في إحصائية أخيرة اليوم اعتراض وتدمير 188 صاروخا و468 طائرة مسيرة منذ بدء الهجمات الإيرانية على المملكة. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية عقب الضربات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير الماضي، وردّت عليها طهران وحلفاؤها الإقليميون بهجمات استهدفت مصالح إسرائيلية وأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط. عاجل وكالة قدس نت للأنباء © 2026
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤