ترامب يهدد بوقف الدعم: تأمين مضيق هرمز أو شراء النفط الأميركي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن على الدول التي لا تستطيع الحصول على النفط التوجه إلى مضيق هرمز والسيطرة عليه، داعياً الدول التي ترفض المشاركة في تأمينه إلى إرسال قوات للقيام بذلك.
وأضاف ترامب أن الدول التي ترفض المشاركة في تأمين المضيق، مثل بريطانيا، يمكنها شراء النفط من الولايات المتحدة، محذراً في الوقت نفسه من أن واشنطن لن تقدم لها المساعدة مجدداً في حال استمرار موقفها.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة أنجزت "الجزء الأصعب" من مهمتها في إيران، مضيفاً أن بلاده "دمرت إيران بشكل كبير"، على حد تعبيره.
ويُعد مضيق هرمز ممراً أساسياً لصادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، ما يجعل أي تغييرات في آليات العبور ذات تأثير مباشر على أسواق الطاقة.
يذكر أن الأمم المتحدة قالت إنها بصدد تشكيل فريق عمل لوضع آلية تضمن استمرار تدفق التجارة عبر مضيق هرمز، محذرة من أن الاضطرابات الناجمة عن حرب إيران تنذر بتفاقم نقص الغذاء والأزمات الإنسانية في جميع أنحاء العالم.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك: "التحرك الفوري ضروري للتخفيف من هذه العواقب". وأضاف أن خورخي موريرا دا سيلفا المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع سيقود المشروع.
وتابع أن فريق العمل المزمع تشكيله سيستلهم أفكاره من مبادرات الأمم المتحدة الأخرى، بما في ذلك مبادرة حبوب البحر الأسود لأوكرانيا وآلية الأمم المتحدة 2720 لغزة، وفق "رويترز".
وقال دوجاريك "سيتواصل فريق العمل الآن مع جميع الدول الأعضاء المعنية لبحث كيفية تفعيل هذا المشروع. نأمل أن تقدم جميع الدول الأعضاء المشاركة الدعم لهذا المشروع، لا سيما من أجل الناس الذين لحق بهم الضرر بالفعل".
وفي وقت سابق، قال دونالد ترامب، الرئيس الأميركي، خلال منتدى استثماري في ميامي بولاية فلوريدا يوم الجمعة، إنه أبلغ إيران بضرورة السماح للسفن بعبور مضيق هرمز. وذكر أن "إيران تتفاوض معنا وعليها فتح مضيق هرمز".
انتقاد الحلفاء
من جانب آخر، انتقد ترامب خلال كلمته بالمنتدى، المستشار الألماني فريدريش ميرتس لعدم تقديم المساعدة في تأمين الشحن عبر مضيق هرمز، حيث قال إن "مستشار ألمانيا فريدريش قال: هذه ليست حربنا"، مضيفا أن "أوكرانيا ليست حربنا، لكننا نساعدهم".
وقال ترامب يوم الخميس الماضي إنه يرى أنه "من غير المناسب" أن يقول المسؤولون الألمان إن الصراع "ليس حربنا". لكنه لم يذكر اسم أي شخص بشكل مباشر في ذلك الوقت لكنه نسب التصريحات إلى "قائد ألمانيا".
ويحذر خبراء من الأمم المتحدة وخبراء آخرون من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة يهددان بارتفاعات جديدة في أسعار المواد الغذائية في الدول الهشة، مما قد يؤدي إلى انتكاسة طويلة الأمد في وقت بدأت فيه كثير من الدول التعافي من صدمات عالمية متتالية.
وحذر تحليل نشره برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الأسبوع الماضي من أن عشرات الملايين من الناس سيكونون عرضةً للجوع الشديد إذا استمرت الحرب مع إيران حتى شهر يونيو/ حزيران.





