ترامب يعلن إطلاق 'مشروع الحرية' لتأمين الملاحة في مضيق هرمز
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تدشين عملية دولية جديدة في منطقة الخليج العربي تحت مسمى 'مشروع الحرية'، تهدف بشكل أساسي إلى تأمين وفتح مسارات الملاحة في مضيق هرمز. وأكد ترامب أن التحركات الميدانية لتنفيذ هذه المبادرة ستبدأ فعلياً مع ساعات صباح يوم الاثنين وفق توقيت منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أن الأولوية القصوى هي ضمان انسيابية حركة التجارة العالمية. وأوضح الرئيس الأمريكي في تصريحاته أن تحريك القطع البحرية والجهود اللوجستية يرمي إلى مساعدة الأشخاص والشركات والدول التي وجدت نفسها عالقة في خضم التوترات الإقليمية دون ذنب. ووصف ترامب هذه الخطوة بأنها 'لفتة إنسانية' تقودها واشنطن بالتعاون مع حلفائها في المنطقة، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تعكس رغبة جماعية في خفض التصعيد وتجاوز الأزمات التي عصفت بالممر المائي الحيوي. وفي سياق متصل، زعم ترامب أن هذه الخطوة ستكون بمثابة اختبار حقيقي لحسن النوايا بين كافة الأطراف التي انخرطت في صراعات حادة خلال الأشهر الماضية. وأشار إلى أن العملية لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل تحمل أبعاداً ديبلوماسية تهدف إلى إظهار قدر من المرونة من قبل القوى الفاعلة في المنطقة، بما في ذلك إيران التي ذكرها بالاسم كطرف مشارك في هذا السياق الإنساني. ما سنقوم به لفتة إنسانية من قبل الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط ومن إيران بشكل خاص، تهدف لإظهار حسن النية. وأفادت مصادر بأن الإدارة الأمريكية تلقت طلبات رسمية من دول عديدة حول العالم، لا ترتبط بشكل مباشر بالنزاعات القائمة في الشرق الأوسط، تطلب فيها المساعدة لتأمين خروج سفنها التجارية. وأكد ترامب أن الولايات المتحدة استجابت لهذه النداءات، وأبلغت تلك الدول بأنها ستتولى مهمة توجيه وإرشاد سفنها لضمان خروجها بأمان من مضيق هرمز واستئناف نشاطها التجاري المعتاد. وشدد البيت الأبيض على أن هذه الخطوة تأتي في إطار السعي لتحقيق مصالح مشتركة تشمل الولايات المتحدة وإيران ودول المنطقة على حد سواء، من خلال ضمان سلامة الممرات المائية. وذكر ترامب أن التوجيهات صدرت للبدء في عمليات الإرشاد البحري للسفن العالقة، معتبراً أن استقرار الملاحة في هذه المنطقة الحساسة يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي والأمن الإقليمي في الوقت الراهن. وفي مفاجأة ديبلوماسية، كشف ترامب عن وجود قنوات اتصال مفتوحة ومحادثات وصفها بـ 'الإيجابية للغاي...





