... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
305223 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5766 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ترامب يعلن انتهاء الحرب… فهل بدأ العد العكسي للضربة؟

العالم
مركز بيروت للأخبار
2026/05/03 - 08:38 503 مشاهدة

خاص مركز بيروت للأخبار

دخلت المواجهة الأمريكية-الإيرانية منطقة رمادية غير مسبوقة، عقب إبلاغ الرئيس دونالد ترامب الكونغرس بانتهاء الأعمال العدائية رسمياً ضمن عملية “الغضب الملحمي”.

هذه الخطوة، التي تبدو في ظاهرها تهدئة دبلوماسية، هي في جوهرها “مناورة التفافية” صُممت بدقة لتجاوز استحقاقات قانون “صلاحيات الحرب” لعام 1973. فمن خلال إعلان “النهاية” الورقية للحرب، يمنح ترامب نفسه صلاحية “البدء من جديد” دون العودة للمشرعين، محولاً القانون الدستوري إلى مجرد أداة إجرائية لخدمة طموحاته العابرة للحدود.

مناورة قانونية محسوبة: الهروب من فخ الـ 60 يوماً

تأتي رسالة ترامب في لحظة قانونية حرجة، إذ تزامنت مع انتهاء مهلة الـ 60 يوماً التي تلزم الرئيس بالحصول على تفويض من الكونغرس أو الانسحاب.

وبحسب نص الرسالة، أكد ترامب أن العمليات التي انطلقت في 28 فبراير 2026 قد “انتهت”، مستنداً إلى غياب تبادل إطلاق النار منذ هدنة 7 أبريل.

ترامب هنا يمارس “الخداع القانوني” وفق محللين أمريكيين، فهو ينهي الحرب “إجرائياً” ليقتل مفعول المعارضة في الكونغرس، لكنه يبقي على التهديد “ميدانياً”.

هذا الالتفاف يعني أن ساعة الحرب ستنطلق من الصفر عند أول رصاصة قادمة، مما يمنحه 60 يوماً إضافية من القتال الحر دون رقابة تشريعية، وهو ما يجسد مفهوم “الدكتاتورية العملياتية” في السياسة الخارجية.

حشود وتسليح

خلف ستار هذه الرسالة، يشهد الشرق الأوسط حشوداً عسكرية هي الأضخم منذ عقود، تزامنت مع طلبات شراء عاجلة لصواريخ اعتراضية وهجومية من أربع دول إقليمية محورية.

أمر اعتبره محللون أنه لا يغدو كونه دفاعياً، بل هو تأمين لـ “ممرات الأرباح”. طلبات الصواريخ من الدول الأربع تهدف لبناء “درع قاري” يحمي آبار النفط وطرق التجارة العالمية أثناء الضربة الأمريكية المحتملة.

ترامب يطبق حرفياً عقيدة “خصخصة الحرب”، حيث يدفع الحلفاء ثمن الصواريخ التي ستحمي مصالح الشركات الأمريكية، مما يضمن أن تفيض الخزائن بالذهب بينما تشتعل الجغرافيا بالبارود.

بين “البراعة” و”الخيانة الدستورية”

على منصة “إكس”، انفجر الجدل بين النخب الأمريكية، النائبة “مارجوري تايلور غرين” وصفت الخطوة بـ “إعادة تشغيل الساعة” للتهرب من الدستور، بينما رأى المحلل “كريس رولينز” أنها تمنح الرئيس “مرونة قصوى”.

وفي موازاة ذلك، شدد “جيم هانسون” على أن ترامب يلعب ضمن “هوامش القانون”، في حين اعتبر الباحث “إتش هانتسمان” أن الحصار البحري المستمر يجعل ادعاء “انتهاء الأعمال العدائية” مجرد كذبة قانونية.

هذا الانقسام يعكس نجاح ترامب في شل القدرة التحليلية للمؤسسات الأمريكية. هو لا يقدم حرباً كلاسيكية، بل يقدم “حالة طوارئ دائمة”.

إصرار البيت الأبيض، عبر مراسلة فوكس نيوز “جاكي هاينريش”، على رفض تقييد صلاحيات القائد الأعلى، يكشف عن نية مبيتة لتحويل الرئاسة إلى “سلطة مطلقة” فوق القانون الدولي والمحلي، بذريعة حماية الجيش الأمريكي في الخارج.

الغرف المظلمة: مخطط “الواقعية الهجومية”

لفت الباحث “مايكل أريزانتي” إلى أن الجوهر يكمن في “إعادة التموضع”. وبالنظر إلى تصريحات ترامب التي هدد فيها بـ “تدمير الحضارة الإيرانية” إذا فشل الاتفاق، يظهر بوضوح أن واشنطن تخطط لـ “ضربة استباقية شمولية”.

ترامب لا يريد اتفاقاً نووياً، بل يريد “صك استسلام” جغرافياً. التهديد بمحو الحضارة هو استخدام لـ “السلاح النفسي” تمهيداً للعمل العسكري.

إبقاء القوات في حالة تأهب، كما أشار “إريك دوغيرتي”، هو لرفع سقف التفاوض بالدم. ترامب يلتف على العالم بإيهامه بالدبلوماسية، بينما في واشنطن يضعون اللمسات الأخيرة على “كتالوج” تصفية الدول التي ترفض التبعية المطلقة.

إدارة التوحش القانوني

إن رسالة ترامب للكونغرس هي “إعلان حرب” مغلف بورق السلوفان القانوني. إنها محاولة لهندسة عبودية حديثة عبر استبدال القانون الدولي بـ “شريعة القوة”.

المنطقة الآن تقف على فوهة بركان، حيث تم تحرير الآلة العسكرية من قيودها التشريعية، بانتظار اللحظة التي يقرر فيها “سيد البيت الأبيض” أن الوقت قد حان لتتحول “الهدنة” إلى حطام، ولتفيض الخزائن بالذهب المغموس بدم الأمم.

 


The post ترامب يعلن انتهاء الحرب… فهل بدأ العد العكسي للضربة؟ appeared first on Beirut News Center.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤