... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
137210 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7312 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ترامب ونظرية "الرجل المجنون" لنيكسون.. هل يعيد التاريخ نفسه مع إيران؟

العالم
قناة يورونيوز
2026/04/08 - 19:00 501 مشاهدة
يشير المقال إلى أن ترامب، الذي لم يُخفِ يوماً إعجابه بنيكسون رغم فضيحة ووترغيت التي أنهت مسيرته السياسية، بدا وكأنه يمضي بهذا النهج إلى مدى أبعد، عندما هدد بمحو إيران كحضارة، قبل أن يتراجع لاحقاً بعد موافقة طهران على إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي."نظرية الرجل المجنون"تعتمد هذه النظرية، التي شرحها نيكسون لمستشاره المستقبلي في البيت الأبيض بوب هالدمان عام 1968، على إقناع الخصوم بأن القائد قد يلجأ إلى أي تصرف، مهما كان متطرفاً، ما يدفعهم إلى تقديم تنازلات استباقية. وقد أوضح نيكسون حينها أنه يريد للفيتناميين الشماليين الاعتقاد بأنه قد يستخدم السلاح النووي لوقف الحرب، في محاولة لإجبارهم على التفاوض.وعاد نيكسون إلى هذا النهج لاحقاً، موجهاً رسائل غير مباشرة للسوفيات تفيد بأنه "شبه مجنون" وقادر على اتخاذ قرارات قاسية للغاية، إلا أن تطبيق هذه الاستراتيجية في فيتنام لم يحقق نتائج حاسمة، وانتهى بحملة قصف عنيفة عام 1972، أعقبتها اتفاقية سلام لم تختلف شروطها كثيراً عن الطروحات السابقة.كما أثار هذا السلوك تساؤلات تتجاوز كونه أداة دبلوماسية، إذ نقل كتاب "غطرسة القوة" لأنطوني سامرز قلق الطبيب النفسي لنيكسون من أهليته لاتخاذ قرارات مصيرية، في إشارة إلى التداخل بين الأداء السياسي والحالة النفسية."انتصار مكلف"في المقابل، يرى المقال أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، الذي جاء بعد تهديدات ترامب بتدمير بنيتها التحتية وإعادتها إلى "العصر الحجري"، أسفر عن إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم. وكان المضيق قد ظل مفتوحاً حتى بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات عسكرية في 28 فبراير، فيما فرضت إيران رسوماً تصل إلى مليوني دولار على كل سفينة تعبره، ما يمنحها مكاسب مالية غير مسبوقة.لكن هذا التطور، وفق التحليل، يبدو أقرب إلى "انتصار مكلف"، يُذكّر بتجربة نيكسون، خاصة مع عدم تراجع إيران بعد أسابيع من القصف، ما دفع ترامب إلى البحث عن إنجاز سريع يمنع ظهوره بمظهر الضعيف.وفي هذا السياق، نقل المقال عن علي واعظ، مدير برنامج إيران في مجموعة الأزمات الدولية، قوله إن ترامب "يبحث على الأرجح عن ضربة حاسمة تتيح له الانسحاب وإعلان النصر دون أن يتمكن منتقدوه من تفكيك روايته"، في ظل غياب نتائج واضحة حتى الآن.غير أن هذه "الضربات الحاسمة" تحمل مخاطر كبيرة، إذ حذر واعظ من أن أي محاولة للسيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ستكون "عملية معقدة للغاية ومكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً"، وليست عملية عسكرية سريعة."سمعة على المحك"يرى المقال أن لجوء ترامب إلى التهديدات التصعيدية ليس مفاجئاً في ظل سعيه للخروج من مأزق متفاقم، لكنه يأتي على حساب صورة الولايات المتحدة كمدافع عن القيم المدنية، ويعيد طرح تساؤلات حول اتزانه وأهليته.كما يسلط الضوء على العلاقة الرمزية بين ترامب ونيكسون، إذ تبادل الرجلان الرسائل في ثمانينيات القرن الماضي، وأعرب ترامب حينها عن إعجابه بالرئيس السابق، فيما كتب له نيكسون عام 1990 مؤيداً إياه في مواجهة الهجوم الإعلامي. كذلك، يرتبط أحد المقربين من ترامب، روجر ستون، بنيكسون بشكل وثيق، بعد أن عمل مساعداً له ويحمل وشماً له على ظهره.ويخلص التحليل إلى أن اعتماد ترامب على هذا الأسلوب قد يمنحه مخرجاً مؤقتاً من أزماته، لكنه يطرح سؤالاً جوهرياً حول مدى استدامة هذه الاستراتيجية، وما إذا كان سيلقى مصيراً مشابهاً لنيكسون، الذي دفع ثمناً باهظاً نتيجة تبنيه دور "الرجل المجنون"، ليس فقط سياسياً، بل أيضاً على مستوى سمعته التاريخية.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤