... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
178980 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9172 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ترامب والإنجيليون.. تحالف 'المختار' الذي يقود واشنطن نحو حروب دينية

العالم
صحيفة القدس
2026/04/14 - 14:12 501 مشاهدة
أثارت صورة نشرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته 'تروث سوشيال'، جسدته في هيئة تحاكي الأيقونات المسيحية المقدسة، تساؤلات عميقة حول طبيعة التحالف الذي يربطه بالتيار الإنجيلي المتشدد. هذه الصورة لم تكن مجرد دعاية سياسية، بل عكست تتويجاً لعلاقة معقدة استثمر فيها ترامب نفوذ المسيحية الصهيونية للوصول إلى السلطة، بينما استثمرت هي غروره لتمرير أجندة لاهوتية متطرفة. تؤمن الحركة المسيحية الصهيونية في الولايات المتحدة بأن قيام دولة إسرائيل وتوسعها هو شرط مسبق لتحقق نبوءات 'نهاية الزمان' والمجيء الثاني للمسيح. وقد وجد قادة هذا التيار في شخصية ترامب، رغم تناقضات حياته الشخصية مع قيمهم المعلنة، 'أداة إلهية' قادرة على اتخاذ قرارات جسورة تخدم هذا التصور العقائدي. لقد نجح الإنجيليون في بناء بنية تحتية سياسية ضخمة مكنتهم من ممارسة ضغوط هائلة داخل البيت الأبيض، محولين المعتقدات الدينية إلى قرارات سياسية ملموسة. وكان نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة للاحتلال، والانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، بمثابة 'علامات' دينية بالنسبة لهم أكثر من كونها خطوات دبلوماسية. تبرز شخصيات مثل القس جون هاغي، مؤسس منظمة 'مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل'، كلاعبين أساسيين في توجيه بوصلة ترامب نحو التصعيد العسكري. هاغي الذي يقود ملايين الأتباع، يروج لفكرة أن الصدام مع إيران هو جزء من 'خطة الله'، معتبراً أي ضربة عسكرية ضد طهران تنفيذاً لإرادة سماوية لا تقبل التأجيل. لم يكتفِ ترامب بدور السياسي المنفذ، بل تشير التقارير إلى أنه بدأ يتبنى فعلياً خطاب 'المختار الإلهي' في تصرفاته اليومية وخطاباته الجماهيرية. فبعد نجاته من محاولة اغتيال في بنسلفانيا، عزز قادة دينيون مثل فرانكلين غراهام فكرة أن العناية الإلهية تدخلت مباشرة لإنقاذ 'موسى الجديد' لاستكمال مهمته. هذا التحول النفسي لدى ترامب انعكس على لغة خطابه السياسي، حيث بدأ يصف خصومه بـ 'خدام الشيطان'، معتبراً المعارضة التي يواجهها نوعاً من 'الابتلاء' الذي يسبق التمجيد. وقد أدى هذا الامتزاج بين الذاتية المفرطة والقداسة الدينية إلى خلق حالة من الحصانة النفسية ضد أي انتقادات قانونية أو أخلاقية. داخل أروقة البيت الأبيض، تشير مصادر إلى طقوس صلاة دورية يشارك فيها قساوسة متشددون يضعون أيديهم على رأس ترامب لمباركة خطواته. هذه الجلسات تهدف إلى إقناع...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤