تراجع حاد في نشاط ميناء الفجيرة: ضربات المسيرات وإغلاق هرمز يخرجان المرفق من المنافسة
•يواجه ميناء الفجيرة الإماراتي، الذي طالما اعتُبر ركيزة أساسية في خارطة الطاقة العالمية، أزمة تشغيلية غير مسبوقة أدت إلى تراجعه نحو هامش المشهد النفطي الإقليمي.
•وأفادت مصادر إعلامية بأن الميناء الذي كان يمثل المركز الرئيسي البديل لتزويد ناقلات النفط بالوقود خارج مضيق هرمز، يعاني حالياً من انكماش حاد في نشاطه التجاري، حيث فقد موقعه الاستراتيجي الذي ميزه لعقود...
•وتشير البيانات الإحصائية إلى أن مبيعات الوقود البحري في الميناء سجلت خلال شهر مارس الماضي نحو 158,852 متراً مكعباً فقط، وهو ما يعادل تقريباً 157,300 طن.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
يواجه ميناء الفجيرة الإماراتي، الذي طالما اعتُبر ركيزة أساسية في خارطة الطاقة العالمية، أزمة تشغيلية غير مسبوقة أدت إلى تراجعه نحو هامش المشهد النفطي الإقليمي. وأفادت مصادر إعلامية بأن الميناء الذي كان يمثل المركز الرئيسي البديل لتزويد ناقلات النفط بالوقود خارج مضيق هرمز، يعاني حالياً من انكماش حاد في نشاطه التجاري، حيث فقد موقعه الاستراتيجي الذي ميزه لعقود كوجهة آمنة للملاحة الدولية. وتشير البيانات الإحصائية إلى أن مبيعات الوقود البحري في الميناء سجلت خلال شهر مارس الماضي نحو 158,852 متراً مكعباً فقط، وهو ما يعادل تقريباً 157,300 طن. ويمثل هذا الرقم أدنى مستوى يسجله الميناء منذ عام 2021، ما يعكس انخفاضاً يتجاوز 70 بالمئة مقارنة بذات الفترة من العام المنصرم، وهو ما يضع القطاع البحري الإماراتي أمام تحديات اقتصادية قاسية قد لا يمكن تعويض خسائرها قريباً. ويعزو مراقبون هذا الانهيار في الأداء إلى عاملين رئيسيين، أولهما الهجمات التي استهدفت المنطقة الصناعية في الفجيرة بواسطة الطائرات المسيرة في منتصف مارس الماضي. وقد أسفرت تلك الهجمات عن اندلاع حرائق واسعة النطاق في منشآت تخزين النفط الحيوية، مما أدى إلى توقف فوري لعمليات التحميل واضطراب عميق في سلاسل الإمداد التي تعتمد عليها كبرى شركات الشحن العالمية. الفجيرة لم تعد ذلك المركز الآمن والاستراتيجي كما في السابق، مع ارتفاع مخاطر عدم الاستقرار، ما دفع شركات الشحن والمستثمرين إلى الابتعاد عنها. أما العامل الثاني فيتمثل في الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي أدى إلى شلل شبه كامل في حركة عبور ناقلات النفط داخل الخليج العربي. هذا التطور الجيوسياسي قلص الطلب على خدمات التزويد بالوقود في الفجيرة بشكل حاد، حيث باتت السفن تتجنب المسارات التقليدية خوفاً من التصعيد العسكري المستمر في المنطقة، مما أفقد الميناء ميزته التنافسية كمنطقة ترانزيت آمنة. وفي ظل هذه الظروف، أكد محللون اقتصاديون أن حالة عدم الاستقرار الراهنة دفعت المستثمرين وشركات الشحن الكبرى إلى البحث عن بدائل أكثر أماناً واستقراراً بعيداً عن منطقة التوتر. وأظهرت مؤشرات الملاحة الدولية انتقالاً ملحوظاً في الطلب على خدمات التزويد بالوقود نحو موانئ دولية أخرى، وفي مقدمتها ميناء سنغافورة، الذي بدأ يستقطب الحصص السوقية التي فقدتها الموانئ الخليجية نتيجة الاضطرابات الأمنية. ويرى خبراء...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



