تراجع أسبوعي للدولار مع انخفاض حدة التوترات الإقليمية وآمال التهدئة مع إيران
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
يتجه الدولار الأمريكي اليوم الجمعة نحو تسجيل خسائر أسبوعية للمرة الثانية على التوالي، في ظل حالة من الحذر تسيطر على الأسواق العالمية. وقد ساهم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان حيز التنفيذ في دفع المستثمرين للابتعاد تدريجياً عن العملة الأمريكية بوصفها ملاذاً آمناً، والبحث عن فرص استثمارية في أصول ذات مخاطر أعلى. وعززت التصريحات الصادرة عن الرئيس دونالد ترامب بشأن إمكانية عقد لقاء مرتقب بين واشنطن وطهران مطلع الأسبوع القادم من أجواء التفاؤل في الأسواق المالية. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت يسعى فيه المفاوضون من الطرفين للتوصل إلى مذكرة تفاهم مؤقتة تهدف إلى منع تجدد الصراعات العسكرية، رغم استمرار الخلافات الجوهرية حول الملف النووي الإيراني. وفي سوق العملات، حافظ اليورو على استقراره أمام العملة الخضراء مسجلاً 1.1783 دولار، ليمضي قدماً نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي. كما شهد الجنيه الإسترليني تداولات مستقرة عند مستويات 1.3526 دولار، حيث تمكنت العملات الأوروبية من تعويض معظم الخسائر التي تكبدتها خلال فترة التصعيد العسكري الأخيرة في المنطقة. اجتماع جديد ربما يعقد بين الولايات المتحدة وإيران مطلع الأسبوع. واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند مستوى 98.212 نقطة، متخلياً عن المكاسب التي حققها في ذروة التوترات. وأشارت مصادر اقتصادية إلى أن تراجع الطلب على الدولار يعكس رغبة المستثمرين في إعادة تقييم مراكزهم المالية بناءً على معطيات التهدئة السياسية الراهنة في الشرق الأوسط. وعلى صعيد العملات الأخرى، واصل الدولار الأسترالي أداءه القوي ليحوم بالقرب من أعلى مستوياته في أربع سنوات عند 0.7163 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.06 بالمئة. وفي المقابل، حقق الدولار ارتفاعاً محدوداً مقابل الين الياباني ليصل إلى 159.26، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه المحادثات الدولية القادمة.




