ترافقت بإطلاق نار.. تحركات عسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة
شهدت محافظة القنيطرة خلال الساعات الـ 24 الماضية تحركات ميدانية متفرقة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث قام جيش الاحتلال بإطلاق النار باتجاه الأراضي الزراعية ترافق بقنابل مضيئة من قاعدة الحميدية بريف القنيطرة الشمالي.
وأكدت مصادر محلية لـ”الوطن” أنه سُمِعَ أصوات إطلاق نار في مدينة السلام على ارتفاع منخفض باتجاه منازل مدنيين في مدينة السلام في القنيطرة وحالة من التوتر والذعر بين الأهالي، بالتزامن مع أصوات دبابات وتحركات لآليات عسكرية داخل أحياء الحميدية، كما شهد ريف القنيطرة الأوسط تحليقاً لطائرة مروحية على ارتفاع منخفض تابعة للاحتلال الإسرائيلي، وذلك في أجواء المنطقة القريبة من خط الفصل مع الجولان المحتل.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقل شاباً من قرية رويحينة بريف القنيطرة الأوسط خلال مرور دورية تابعة له مؤلفة من آليتين نوع همر في القرية، حيث تم اقتياده إلى قاعدة العدنانية المجاورة، كما توغلت دورية للاحتلال في الجهة الجنوبية من القرية، حيث قامت بنصب حاجز بالقرب من نقطة الأمم المتحدة مع عدد من الآليات قبل أن تنسحب باتجاه قواعدها العسكرية في القحطانية.

وأفاد أبناء المنطقة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار على أحد رعاة الأغنام وقطيعه في قرية رويحينة، ما أدى إلى إصابة بعض الأغنام ونفوق أكثر من 15 رأساً منها.
وسُجّل توغل عسكري على الطريق الواصل بين قرية العجرف والصمدانية الشرقية بمشاركة ثلاث سيارات عسكرية ودبابة، من دون ورود معلومات عن احتكاك مباشر مع الأهالي، كما شهد محيط غربي صيدا الحانوت توغلاً آخر بمشاركة خمس آليات عسكرية، استمر لفترة محدودة قبل الانسحاب، من دون تسجيل أي حالات تفتيش أو اعتقال.
وفي سياق متصل، نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الأول حملة مداهمات في بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، أسفرت عن اعتقال شخصين من أبناء البلدة، قبل أن يُفرج لاحقاً عن أحدهما، بينما لا يزال الآخر قيد الاعتقال.





