توترات أمنية في السقيلبية بريف حماة ووجهاء مع الأمن السوري يتدخلون لمنع انفلات الأوضاع
شهدت مدينة السقيلبية بريف حماة الغربي، اليوم السبت، اجتماعاً موسعاً ضم وجهاء محليين وممثلين عن الجهات الرسمية، في خطوة تهدف إلى احتواء التوتر الذي شهدته المنطقة مساء أمس وإعادته إلى المسار القانوني والمجتمعي.
وبحسب بيان صادر عن مديرية إعلام حماة، عقد الاجتماع في مقر إدارة منطقة الغاب، بمشاركة وجهاء من السقيلبية وبلدة قلعة المضيق، إلى جانب ممثلين عن إدارة المنطقة ومجلسَي الصلح والعشائر، حيث جرى الاتفاق على إنهاء التظاهرات وأي مظاهر توتر في المدينة.
كما تعهدت إدارة المنطقة بإخراج الموقوفين في إطار حل صلحي، على أن يُعقد اجتماع موسع لاحقاً لاستكمال معالجة الإشكال بشكل نهائي.
تأكيد رسمي على الطابع الفردي
وشدد المجتمعون على رفض أي محاولات لإثارة الفتنة، مؤكدين أهمية الوعي المجتمعي في التعامل مع مثل هذه الحوادث.
من جهتها، أوضحت مديرية الإعلام أن ما جرى في السقيلبية بدأ كمشاجرة فردية بين عدد من الشبان من داخل المدينة وخارجها، قبل أن تتطور بشكل محدود، مشيرة إلى أن قوى الأمن الداخلي تدخلت سريعاً وتمكنت من احتواء الموقف وإعادة الاستقرار.
انتشار أمني واحتواء سريع
وفي السياق ذاته، نفذت قوى الأمن الداخلي انتشاراً واسعاً في شوارع المدينة، بهدف ضبط الأوضاع ومنع أي تصعيد محتمل، مع التأكيد على استمرار الجهود لحماية المواطنين وممتلكاتهم.
وكان مصدر أمني قد أعلن في وقت سابق توقيف ستة أشخاص من المتورطين في المشاجرة، بعد تدخل الوحدات المختصة لفض الاشتباك وإعادة الهدوء إلى المنطقة.
روايات متباينة وتحذير من الشائعات
ورغم ما تم تداوله على بعض المنصات حول وقوع هجوم من مسلحين وعمليات تخريب، أكد وجهاء المدينة أن الحادثة ذات طابع فردي، وقد جرى احتواؤها سريعاً بالتعاون بين الفعاليات المحلية والقوى الأمنية.
وأشاروا إلى أن ما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يعكس الواقع بدقة، لافتين إلى أن الأضرار اقتصرت على بعض الخسائر المادية المحدودة.
وختم وجهاء السقيلبية بالتأكيد على تمسك أهالي المدينة بالسلم الأهلي، وحرصهم على الحفاظ على التعايش بين مختلف مكونات المجتمع، مشددين على أن ما حدث لا يتجاوز كونه إشكالاً فردياً تم احتواؤه ضمن الأطر المجتمعية والرسمية.
