... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
320245 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6353 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

توسّع “الخط البرتقالي” يقلّص المساحات ويعمّق الأزمة الإنسانية

السبيل
2026/05/05 - 13:53 504 مشاهدة

السبيل

قال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، إن المعطيات الميدانية تشير إلى أن الاحتلال لم يكتفِ بالإبقاء على ما يُسمى “الخط الأصفر” في غزة، بل عمل على توسيعه فعليًا إلى ما بات يُعرف بـ”الخط البرتقالي”، وهو نطاق أوسع وأكثر تقييدًا يمتد إلى عمق المناطق السكنية، خصوصًا في شمال قطاع غزة ووسطه.

وأوضح الثوابتة، خلال تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، أن هذا التوسع يتمثل في زيادة المساحات المحظورة، وتشديد القيود على الحركة، وتحويل مناطق واسعة إلى نطاقات خطرة وغير قابلة للوصول، ما أدى إلى تقليص المساحات المتاحة أمام السكان بشكل حاد، وفرض وقائع ميدانية جديدة تعمّق معاناة المواطنين، وتحدّ من حركتهم، وتمنع عودة مئات آلاف النازحين إلى مناطقهم الأصلية.

وأكد أن استمرار توسيع المناطق المقيّدة وتقليص المساحات المتاحة من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من النزوح القسري والاكتظاظ، ويقوّض أي فرص للاستقرار.

وبيّن أن أحدث البيانات الموثقة لدى المكتب الإعلامي الحكومي تشير إلى تسجيل (2649) خرقًا إسرائيليًا لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الأول/أكتوبر، توزعت بين خروقات ميدانية مباشرة واستهدافات للمدنيين والبنية التحتية، وأسفرت عن استشهاد (830) مواطنًا وإصابة (2345) آخرين بجروح متفاوتة.

وأشار إلى أن هذه الخروقات تنعكس بشكل مباشر وخطير على الحياة اليومية، حيث تؤدي إلى حالة مستمرة من انعدام الأمن والاستقرار، وتقييد الحركة، وتعطيل سبل العيش.

وأضاف الثوابتة أن هذه الانتهاكات تسهم في تعميق الأزمات الإنسانية، في ظل النزوح المتكرر والاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، وتراجع القدرة على الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الصحة والمياه والغذاء، ما يُبقي المجتمع في حالة طوارئ دائمة ويقوّض فرص التعافي.

وفيما يتعلق بالالتزامات الإنسانية، أوضح أن مستوى التزام الاحتلال بإدخال الشاحنات لم يتجاوز 37%، بينما لم يتعدّ الالتزام بفتح معبر رفح والسماح بحركة السفر ذهابًا وإيابًا نحو 31%، وهي نسب تعكس، بحسبه، إخلالًا واضحًا وجسيمًا ببنود الاتفاق والتفاهمات الإنسانية.

وأكد أن هذا النقص الحاد ينعكس مباشرة على توفر الغذاء والدواء والوقود، ويؤدي إلى تفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي، ويضع المؤسسات الإغاثية أمام عجز متزايد عن تلبية الاحتياجات الأساسية.

وفي ملف إيواء النازحين، أشار إلى وجود ضعف شديد في إدخال مستلزمات الإيواء، بما لا يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية وعدد النازحين، ما أدى إلى تفاقم الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء وحرمان آلاف العائلات من الحد الأدنى من مقومات الحياة، في ظل نقص حاد في الخيام والمواد الأساسية والبنية التحتية اللازمة، واصفًا ذلك بأنه انتهاك واضح للالتزامات الإنسانية.

وعن ارتفاع أسعار السلع في غزة، أرجع الثوابتة ذلك إلى سياسة الحصار والإغلاق والتحكم في تدفق السلع، مشيرًا إلى أن تقييد دخول البضائع وتعطيل سلاسل الإمداد أدى إلى نقص حاد في السلع الأساسية وارتفاع أسعارها بشكل غير مسبوق.

كما أوضح أن استهداف البنية الاقتصادية وتعطيل الأنشطة الإنتاجية والزراعية، خصوصًا مع منع الوصول إلى الأراضي، زاد من الاعتماد على الواردات المحدودة وأدى إلى اختلالات حادة في السوق المحلية أثّرت على القدرة الشرائية للمواطنين.

وفي ما يتعلق بالقطاع الصحي، قال إن المنظومة الصحية تواجه وضعًا بالغ الخطورة نتيجة نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى الضغط الكبير على المرافق بسبب أعداد الجرحى والمرضى، بالتزامن مع منع سفرهم للعلاج خارج القطاع.

وحذر من أن القيود المفروضة وتوسيع المناطق الخطرة تعيق وصول الطواقم الطبية وتؤخر الاستجابة الطارئة، فضلًا عن تعطّل بعض النقاط الطبية القريبة من مناطق التماس، ما يهدد حياة المرضى ويقوّض قدرة القطاع الصحي على العمل.

وختم محذرًا من أن استمرار هذه السياسات ينذر بمزيد من التدهور الإنساني على مختلف المستويات، داعيًا إلى تدخل دولي عاجل عبر مجلس الأمن والجهات الضامنة لوقف الانتهاكات، وضمان إدخال المساعدات دون قيود، وفتح ممرات إنسانية آمنة، وحماية حركة المدنيين والطواقم الطبية وفق قواعد القانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف مصاب، ودمارًا واسعًا طال 90% من البنية التحتية المدنية، في وقت يعيش فيه مئات آلاف النازحين داخل خيام ومراكز إيواء وسط أوضاع إنسانية ومعيشية قاسية.

وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 245 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

The post توسّع “الخط البرتقالي” يقلّص المساحات ويعمّق الأزمة الإنسانية appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤