... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
206334 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6483 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

توريث المقاعد البرلمانية للأبناء والبنات

سياسة
آش نيوز
2026/04/18 - 07:00 502 مشاهدة

أين نحن من شعارات تجديد النخب وترشيح الكفاءات وضخ دماء جديدة ببيت أحزابنا السياسية التي شاخ بعض قيادييها، ومنهم من هرم لكن يده ما زالت متمسكة بالمقعد رغم أنه يتكئ على عكازة؟

إنهم يصرون على التجديد لأنفسهم وسيجوا زعامة الحزب وكتبوها على اسمهم بعدما صعدوا فوق برجهم العالي وأحكموا إغلاق باب التداول على المسؤوليات.

وجوه شاخت ملها الناخبون

هي وجوه شاخت وملها الناخبون. ووجوه تيقنت أن القانون سيمنعها من الترشيح. وحين فطنت لذلك أخرجت كل أسلحتها لنزع تزكية لأبنائها وبناتها. واشتد حبل الصراع داخل بيوت أحزاب تتداول المناصب والمقاعد والتزكيات بينها وبين أبنائها. هذه الفئة تبحث عن مقاعد لمقربيها بالأقاليم والجهات للحفاظ على مكاسبها ومصالحها الذاتية الضيقة وحمايتها بالحفاظ على نفوذها عن طريق توريث المقاعد للبنات والبنين والزوجات، ولا يهمها الأخلاق السياسية. المهم إن لم يتمكن هذا النوع من السياسيين عندنا من الترشيح لوجود مانع من الموانع القانونية التي ستحول دون دخوله غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة للتنافس، فإن الزوجة والبنت والابن ستحل محله في إطار سياسة “خيرنا مايديه غيرنا”. والمهم أينما أمطرت يأتي خيرها له.

برلماني متابع قضائيا يحاول تزكية ابنته بالقوة

بمناسبة فتح الأحزاب السياسية باب توزيع التزكيات بالأقاليم والجهات، حرص برلمانيون، منهم المتابعون اليوم أمام العدالة بشبهة تورطهم في قضايا ذات طابع جنائي، أو الذين لم يعد مرغوبا فيهم، أو الذين منعهم عائق صحي، على مواصلة التشبث ومسك المقعد البرلماني والعض عليه بالنواجد.

تهافتت هذه الفئة على تقديم طلبات التزكية للزوجات والبنات والأبناء دون خجل أو حياء. فمن يا ترى زرع وسط الشباب التذمر والسخط والعزوف والارتماء في أحضان الغير، والحركات الاحتجاجية؟ إنهم السياسيون الذين يخلفون أنفسهم بمناصب المسؤولية والزعامات وتقريب الأشقاء والزوجات والأبناء والبنات. ومن سواهم أغلق باب انخراطه الشباب في العمل السياسي ومن تصدى لتجديد النخب.

تزكيات على طبق من لجين وذهب محاطة بالورود

فطن الماسكون بمفاتيح الأحزاب السياسية لضرورة تفعيل آليات للمشاركة الفعالة، بإشراك الشباب باعتبارهم ضرورة لتطور الدول كونهم قاعدة الهرم السكاني، مما يساهم في تقوية الديمقراطية وإيصال صوتهم. فوجدوا الحل في بناتهم وأبنائهم وأشقائهم، قدموا لهم التزكيات على طبق من لجين وذهب، محاطة بالورود، لدرجة أن منهم من تقدم له وعود حمل الحقائب الوزارية، لكن شباب قاعدة الهرم الاجتماعي حتى وإن انخرطوا في الأحزاب السياسية لن يتجاوزوا عتبة المناضل يعيشون مناضلين ويموتون وهم يناضلون.

أبناء قياديين ينزلون بالمظلات ويتوارثون المناصب

أبناء قياديي الأحزاب منهم من ينزل حتى آخر لحظة بمظلة ومنطاد قادم من هنا وهناك ومن وراء البحار ليجد التزكيات مقدمة له بمدخل المطار، إرث تركه له والده القيادي الحزبي الذي لن يرحل بعد حالات وجود عائلات وأسر تسير المجالس المنتخبة محليا مجتمعة، والتي لم يعد ينقصها سوى وجود مطبخ وغرفة نوم لكي لا تخرج من مقر الجماعة الذي كان عليهم أن يحولوها إلى سكن رئيسي بما أن كل أفراد الأسرة ها هنا قاعدون.

داخل قبة البرلمان، يتداول برلمانيون بشكل ساخر، أنه يجب المطالبة بإحداث حضانة. وتزامن ذلك مع تداول معطيات تشير لزواج نائب برلماني بنائبة برلمانية، وأن النتيجة التي أجمع عليها كل المغاربة أن ابنهم القادم لا محالة سيكون نائبا برلمانيا لأن من شابه أباه فما ظلم، ولأن الإرث حلال.

المقالة توريث المقاعد البرلمانية للأبناء والبنات نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤