توقيفات وغرامات مالية على أهلي حلب وخان شيخون وأمية والوحدة
مرّ الأسبوع الأول من إياب الدوري الكروي الممتاز مرور الكرام، ولم يشهد حالات شغب معتادة، باستثناء حالة الاعتراض التي أبداها بعض لاعبي فريق أهلي حلب على الحكم نتيجة إلغاء هدف للأهلي في الدقيقة 98، وبغض النظر عن صحة قرار الحكم من عدمه، فإن الجدل حول الحالات التحكيمية لن ينتهي، وهذا نجده في كل دوريات العالم، بما فيها الدوريات المحترفة الكبرى، واعترض الشرطة أيضاً على بعض القرارات التحكيمية بلقائه مع حطين، أما بقية المباريات الست فقد سارت من دون أخطاء أو اعتراض، وهذا أمر مبشّر سواء على الصعيد التحكيمي أم على صعيد التزام الجمهور بآداب الملاعب، والحالة الشاذة كانت بتصرف بعض جمهور الوحدة الذي شتم فريقه، والمفروض أن يكون كل الجمهور مع فريقه في السراء والضراء، فكل فريق معرّض للكبوات، وهذا لا يمنع من تحفيز الفريق وشد أزره ليقوم قوياً بعد السقوط، واللافت كان بتشجيع جمهور الفتوة لفريق الطليعة ورفعه لمدرّب الطليعة على الأكتاف، في رسالة ضمنية لفريقهم الذي خيّب الآمال.
أما جمهور أمية فقد شتم الحكم ومثله فعل جمهورا خان شيخون وأهلي حلب.
في العقوبات تم توقيف الحارس شاهر الشاكر واللاعب زكريا حنان ثلاث مباريات لكل منهما، وللأسف هما دوليان في المنتخب الوطني الأول، كما تم توقيف المعد البدني صبحي قصار لثلاث مباريات مع غرامة مالية قدرها خمسمئة ألف ليرة سورية لا غير على الجميع، وغرامة مالية على نادي أهلي حلب مقدارها ستة ملايين ليرة سورية لشتم جمهوره الحكم، وثلاثة ملايين ليرة سورية غرامة على نادي خان شيخون للسبب ذاته، ونال فريق أمية غرامة مقدارها مليون ونصف المليون ليرة سورية لشتم جمهوره الحكم، أما نادي الوحدة فكانت غرامة الشتم هي الأكبر وبلغت اثني عشر مليون ليرة سورية لأن هذه الحالة تكررت للمرة الرابعة.

أحد خبراء كرة القدم، وفضّل عدم ذكر اسمه لحساسية الموضع قال في تصريح خاص بــ “الوطن”: لم أكن أتوقّع من إدارة نادي أهلي حلب أن تُصدر بياناً تهدّد فيه اتحاد كرة القدم بتعليق مشاركتها في الدوري إن لم يستجب الاتحاد لمطالبها غير المحقة، وأضاف: الخطأ التحكيمي وارد في كل مباراة محلياً وآسيوياً ودولياً، وهذا معروف منذ أن بدأت اللعبة مشوارها في العالم، والمفترض بالإدارة أن تنتبه لفريقها الذي فشل بتحقيق الفوز في آخر ثلاث مباريات، وهذا يدل على تراجع الفريق ويهدّد الصدارة إن بقيت الحالة الفنية للفريق في سيرها عكس الاتجاه، والمفترض اليوم من الإدارة أن تعيد دراسة أوضاع الفريق قبل أن يخسر حصيلة ما قدّمه من مباريات جيّدة ونتائج طيبة ويندم، ولات ساعة مندم!





