🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
823,605 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,877 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

توقعات صحيحة تصنع فرحة الأدبيين.. والعلوم ترفع المعنويات

تعليم
الشروق الجزائرية
2026/06/09 - 18:51 501 مشاهدة

شهد اليوم الثالث من امتحان شهادة البكالوريا، دورة جوان 2026، أجواء متباينة بين مختلف الشعب، حيث خاض مترشحو شعبة العلوم التجريبية اختبار العلوم الطبيعية، فيما اجتاز مترشحو شعبة الآداب والفلسفة امتحان مادة الفلسفة التي صنعت الحدث داخل مراكز الإجراء وخارجها.
سادت حالة من الارتياح والفرحة لدى عدد كبير من المترشحين في شعبة الآداب والفلسفة، مباشرة بعد الخروج من قاعات الامتحان، بعدما وجدوا أن بعض المواضيع المطروحة جاءت قريبة جدا من “التوقعات” التي تداولها الأساتذة والمترشحون خلال الأيام الأخيرة من المراجعة. وعبّر العديد منهم عن سعادتهم بالأسئلة التي اعتبروها “مألوفة” ومن صميم الدروس التي ركّزوا عليها طيلة الموسم الدراسي.
وإلى ذلك، لم تكن الصورة وردية بالنسبة للجميع، إذ سُجلت حالات تأثر نفسي كبيرة لدى بعض المترشحين الذين وجدوا صعوبة في التعامل مع بعض الإشكاليات الفلسفية المطروحة، ما أدى إلى حالات بكاء وانهيار عصبي وإغماءات متفرقة استدعت تدخل الطواقم الطبية المتواجدة بمراكز الامتحان.
وأكد عدد من المترشحين أن عامل الضغط النفسي والخوف من فقدان نقاط مادة ذات معامل مرتفع كان وراء هذه الحالات أكثر من صعوبة الأسئلة نفسها.

“إجماع” على طول موضوع العلوم وكثافة الأسئلة
أما في شعبة العلوم التجريبية، فقد كان امتحان العلوم الطبيعية محل إجماع واسع بين المترشحين حول طوله وكثافة أسئلته. وأكد العديد منهم أن الموضوع امتد على نحو عشر صفحات كاملة، متضمنا وضعيات إدماجية وتمارين متعددة تتطلب تركيزا كبيرا وتحليلا معمقا للوثائق العلمية.
وقال بعض المترشحين إن الوقت المخصص للاختبار كان بالكاد كافيا للإجابة عن جميع الأسئلة، خاصة مع العدد الكبير من الوثائق والرسومات البيانية التي احتاجت إلى قراءة دقيقة وفهم معمق قبل الشروع في الحل.
كما اعتبر عدد من الأساتذة أن مستوى الموضوع يميز بين التلميذ الحافظ والتلميذ القادر على التحليل والاستنتاج وتوظيف مكتسباته العلمية في وضعيات جديدة.
وفي المقابل، رأى مترشحون آخرون أن الأسئلة كانت في متناول التلاميذ الذين حضّروا جيدا خلال السنة الدراسية، رغم طول الموضوع وتشعب بعض أجزائه، وأكدوا أن الصعوبة الحقيقية لم تكن في طبيعة الأسئلة بقدر ما كانت في حجم العمل المطلوب إنجازه خلال الزمن المحدد.
وعرفت مراكز الامتحان، على غرار الأيام السابقة، حضورا مكثفا لأولياء التلاميذ الذين انتظروا أبناءهم أمام الأبواب الرئيسية، وسط نقاشات متواصلة حول طبيعة المواضيع وحظوظ النجاح.
كما واصلت مصالح الحماية المدنية والقطاع الصحي تأمين مختلف المراكز والتكفل بالحالات الصحية الطارئة، في حين حرص المؤطرون على توفير الظروف الملائمة لسير الامتحانات في أجواء تنظيمية جيدة.
ومع اقتراب الامتحانات من مراحلها الحاسمة، تتواصل حالة الترقب والقلق بين الممتحنين، خاصة في الشعب التي لا تزال تنتظر اجتياز مواد أساسية ذات معاملات مرتفعة، فيما يأمل الجميع أن تتوج جهود سنة كاملة من العمل والمثابرة بنتائج إيجابية تفتح أمامهم أبواب الجامعة والتخصصات التي يحلمون بها.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post توقعات صحيحة تصنع فرحة الأدبيين.. والعلوم ترفع المعنويات appeared first on الشروق أونلاين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free