توغلات إسرائيلية ليلية في درعا والقنيطرة
درعا
توغّلت قوة إسرائيلية، بعيد منتصف ليل الأحد، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة في أجواء المنطقة.
ودخلت آليات عسكرية المنطقة الواقعة بين قريتي جملة وصيصون، دون توضيح الدوافع وراء هذا التحرك. لتنسحب لاحقاً من موقعها، متجهة عبر وادي الرقاد نحو بوابة تل أبو الغيثار المؤدية إلى الجولان المحتل.
وفي سياق متصل، نفّذت قوة إسرائيلية عملية توغل بعد منتصف ليل السبت في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة، حيث قامت بمداهمة عدد من المنازل وتفتيشها، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع.
كما أقدمت القوات الإسرائيلية، مساء الجمعة، على اختطاف أحد سكان قرية أم العظام شمالي القنيطرة، عقب توغل عسكري في المنطقة. وشهد ريف القنيطرة الجنوبي أيضاً دخول قوات الاحتلال إلى قريتي المعلقة والحيران، قبل أن تنسحب لاحقاً.
وكان تقرير صادر عن مركز الأبحاث والاستشارات “SARI Global”، والمنشور على موقع الأمم المتحدة، قد وثّق 897 حادثة منسوبة لإسرائيل في الجنوب السوري، بينها 123 حادثة خلال شهر آذار/ مارس 2026، مقارنة بـ91 في كانون الثاني و97 في شباط، ما يشير إلى وتيرة متصاعدة من هذه الانتهاكات.
وأوضح التقرير أن النشاط الإسرائيلي في جنوب سوريا يتجاوز حدود الضربات المحدودة، ليعتمد على نمط أمني منظم يهدف إلى إدارة منطقة توصف بعدم الاستقرار، لا سيما في القنيطرة وغربي درعا.
وكان قد دعا الرئيس السوري أحمد الشرع، قبل أيام، الاتحاد الأوروبي إلى تبني موقف أكثر صرامة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، معتبراً أن هذه الممارسات تقوّض الاستقرار وتعرقل جهود إعادة الإعمار.
وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي في نيقوسيا، عقب قمة جمعت قادة الاتحاد الأوروبي مع شركاء إقليميين، حيث شدد على ترابط أمن أوروبا بمنطقة الشرق الأوسط، وأهمية تعزيز التعاون بين الطرفين.
The post توغلات إسرائيلية ليلية في درعا والقنيطرة appeared first on 963+.





